فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد س] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 07:56] ـ
من دروس حرب غزة التي استخلصناها
-أن الحزبية وعدم مشاورة العلماء قبل اعلان الجهاد من اسباب الهزيمة؟؟
-من تعجل الشي قبل أوانه عوقب بحرمانه؟؟؟؟
-عاقبة التعاون مع الروافض كايران وحزب اللات هو كفيل بتعجيل الهزيمة؟؟؟
-انكشف كذب ايران وحزب اللات فاين هي صواريخهم؟؟؟؟
-أعظم درس استخلصناه أن الحل الوحيد هو الرجوع الى ديننا حكاما ومحكومين ..
قتل اليهود الكفرة المجرمين اكثر من 1300 من اخواننا الفلسطينين نصفهم أطفال وجرحا اكثر من 5000 جريح وهدم بيوتهم وقدرت الخسائر أكثر من 1.6 مليار دولار ... ثم تخرج الينا المقاومة بأنها قتل حوالي 49 يهوديا وقد أطلقت حوالي 900 صاروخ .... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم قتلى هذه المجزرة ويشفى جرحاهم ويصبر اهاليهم ويحفظ حيهم ويهلك عدوهم
ونسأل الله تعالى أن يجعل القتالى من الشهداء .. آمين
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح المسلمين حكاما ومحكومين آمين
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:03] ـ
الله يشفيك يا أخ محمد س
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:09] ـ
الله يشفيك يا أخ محمد س
آمين ...
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:23] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
جوابا على سؤالك أقول:
إن اكبر خدمة نقدمها للقضية -في تصوري- هي اعادتها الى فضائها الواسع والتعامل معها على انها المسؤولية المشتركة لجميع المسلمين على ان نتجاوز في تحركاتنا مسألة التفاعل السلبي وردود الافعال الى عملية طويلة وشاقة من إعادة بناء المقدرات وانتخاب الكفاءات التي تأتمنها الشعوب على اهدافها ولن يتأتى ذلك الا من خلال شحذ الهمم وتوجيه الطاقات لاصلاح نظم التعليم ومناهج التربية وسياسات الاعلام والسعي الى ايجاد البديل الحظاري الملائم من خلال تبصير الأمة بحقيقتها والغاية من وجودها ودعوتها للرجوع الى دينها على الصعيد الفردي والجماعي اما على الصعيد الدولي فمن خلال إحياء فكرة السوق الاسلامية المشتركة التي اثارها يوما الزعيم السياسي التركي (اربكان) مع محاولة ايجاد تكتل عالمي مناهض للاستعمار توفر له كافة الوسائل الدبلوماسية والتمويلية والعسكرية ليشكل بديلا عمليا للامم المتحدة ومجلس الأمن
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:24] ـ
هي أدعياء السلفية ولو لبست عمامة ابن تيمية
انظر للكلام الذي يضرب بعضه بعضا ويخرم أوله آخره
ولتعرفنّهم في لحن القول
من دروس حرب غزة التي استخلصناها ...
-عاقبة التعاون مع الروافض كايران وحزب اللات هو كفيل بتعجيل الهزيمة؟؟؟
-انكشف كذب ايران وحزب اللات فاين هي صواريخهم؟؟؟؟
فهزيمة حماس هي نتاج التعاون (الصاروخي) مع الرافظة في إيران وحزب اللات
ثم يأتي التساءل ولكن أين هذا التعاون (أين الصواريخ) وأين الدعم الإيراني المزعوم لحماس. انكشف كذبهم وبان جبنهم وظهر خسيسهم ليتبجح في جنوب لبنان: نحن مستعدون إن هاجمونا.
ومن الذي زعم التعاون الرافضي الحمساوي إلا هؤلاء أدعياء السلفية!
والآن يتباكون عليهم بدموع التماسيح فحسبنا الله ونعم الوكيل
ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:27] ـ
من دروس حرب غزة: انكشاف كثير من الأقنعة!
واللبيب بالإشارة يفهم.
ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 11:00] ـ
تلامذة العبيكان ينشطون في كل واد، طووا ألسنتَهم عن ذكر الخير ونشروها كمعاول للتهديم.
أهلُ التخاذل والتخذيل .. لا أجرى الله لكم أجرًا
ـ [أبو إلياس] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 03:18] ـ
من دروس حرب غزة
(لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ) .
(وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) .
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
حسبنا الله ونعم الوكيل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فيما رواه أبو داود عن أَبي طَلْحَةَ بْن سَهْلٍ الأَنْصَارِىِّ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ» .
(يُتْبَعُ)