فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 04:03] ـ
جزاك الله خيرا يا أبا القاسم.
أيضا موقف نصارى فلسطين أحسن منهم.
ومن أعجب ماقرأت من هؤلاء ماكتبه أبو عبدالباري الجزائري شيخ عندهم
قال: إن هذه عقوبة من الله بسبب أفكار سيد قطب!
وأخذ يشمت فيهم ويدعوهم بالدخول في حزبه لينجوا!
ـ [محمد س] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 10:23] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بعد
جزى الله خيرا الاخوة على هذه الشماتة والاتهام والاستهزاء ..
وللاسف الشديد نحن في زمن لا نقر بالحقائق على ما هي عليه .. فالهزيمة واضحة وضوح الشمس ثم نعاندها ولا يعجبنا من يصارحون بها لانها لا توافق أهواء أنفسنا المخذرة بسموم كلمات أهل الفتن والعاطفة ....
والمصيبة أكبر عندما ننصحهم بالرجوع الى ديننا حتى يرفع عنا الذل ونحذرهم من التهور والتسرع يتهموننا بأننا اهل تخاذل وتخذيل .. و .. وغيرها من التهم الباطلة التي يستطيعها أي أحد ....
ولكن نعذر قوما أعمتهم الحماسة والعاطفة الغير مضبوطة بالشرع. بل هم في الجهل المركب غارقين ...
والجاهل كما يعلم عدو ما يجهل.
وما حيلتنا تجاه قوم يتبعون أهوائهم في الاستماع الى الحماسة والعاطفة الغير مضبوطة بالشرع الا أن ندعو الله لنا ولهم بان يعلمنا
العلم النافع وان يرزقنا حسن الخلق والتأدب مع العلماء وان يرزقنا التحكم في أهواء أنفسنا في زمن الفتن آمين
جعل الله تعالى سبكم وشتمكم واتهامكم لنا -نحن السلفيين-حسنات لنا يوم القيامة
واذكركم ونفسي بقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: {ومن قال في مؤمن ما ليس فيه؛حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال}
رواه ابوداود والحاكم وهو في السلسلة الصحيحة برقم 437
وأختم بقول الرسول صلى الله عليه وأله وسلم: {لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأت أمر الله وهم على ذلك} متفق عليه
نسأل الله تعالى ان يرحم قتالى اخواننا في غزة ويجعلهم من الشهداء ويشفى جرحاهم ويحفظ حيهم ويفك أسيرهم و
يصبر أهاليهم ويصلح ولاة أمرهم ويهلك عدوهم ...
ونسأل الله أن يصلح المسلمن حكاما ومحكومين آمين
ـ [سيف الهاشمي] ــــــــ [22 - Jan-2009, مساء 02:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
1 -تبين لي أهمية الدعاء بالثبات في الفتن وأن يرزق العبد البصيرة في دينه فقد رأيت ممن كنت أحسبهم على علم ودين من يدعو على حماس بدل أن يدعو لهم بل إنه نسي_ في غمرة حماسه_ أن يدعو على اليهود وأن يدعو للمسلمين من غير حماس بتفريج كربهم.
اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك.
2 -تعلمت أن ميدان العمل غير ميدان الكلام ناهيك عن ميدان الجهاد وكم من عيي اللسان قليل البضاعة في العلم معدود في جملة العوام بذل لله وأرى الله تعالى من نفسه خيرا وكم من فصيح اللسان معدود عند الناس من أهل العلم أو طلابه سقط في الفتنة. فلا هو فعل خيرا فغنم ولا صمت فسلم.
3 -تبين لي أنه ليس من حق العاجزين من أمثالي أن يطلقوا ألسنتهم في المجاهدين بالغيبة والتجريح التي يسميها البعض بيانا للحق وجرحا وتعديلا فلزمت من ثم جادة الأدب وعرفت قدر نفسي.
4 -عرفت صورة جديدة من صور الوثنية يعليها بعض المسلمين تسمى طاعة أولياء أمريكا وإسرائيل وإن ظاهروا على المسلمين وإن قتلوا أولادهم وإن حرموهم الطعام والشراب وإن عطلوا شريعة القرآن وتحاكموا لقانون نابليون فرفضت في نفسي أن يكون هؤلاء أولياء أمري وتوليت الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
5 أيقنت أن نصر الله قريب بل أقرب مما كنت أصور ولكن خفت ألا أكون من أهله بعد أن أظهرت المحنة عجزى وضعفى وخورى
6 رأيت بعض من تعللوا بالأمس بعدم نصرة حزب حسن نصر لأنهم شيعة فلم ينصرو أهل فلسطين اليوم رغم أنهم سنة فعذت بالله من الهوى
7 -رأيت الخير كل الخير في هذه الأمة المرحومة المباركة فمن داع لإخوانه المسلمين ومن قانت في الصلوات يستمطر النصر من السماء ومن باذل من ماله على قلة يد ومن آباء كرام و امهات خيرات وأخوات فاضلات أجرى بكاؤهن على الخطب الجلل عيني على جمود فيهما وقسوة في قلبي أعرفها
8 -عرفت يقينا أن غزة تعني العزة وإن لم تذكر ذلك معاجم اللغويين فقد سطرته أيدي المجاهدين وصمود المؤمنين
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [22 - Jan-2009, مساء 06:20] ـ
علمتني أحداث غزة:
1 -عدم وجود التفاعل الصحيح من بعض طلبة العلم مع أهل غزة وكأن أهل غزة ليسوا جزء من الامة بينما نشاهد أهل البدع ينشطون وهذا مما يؤسف له و الله.
2 -وجود تعصب أعمى للباطل حتى وان كان واضح بطلانه فمع القصف و القتل لايزال البعض يتفوه بالباطل و لايريد التوبة الى الله من بعض الطوام قال عز وجل: (( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون و لاهم يذكرون ) ).
3 -وجوب مراجعة الذات و تصحيح الوضع و الرجوع الى الشريعة كما حصل بعد غزوة أحد التي عصى فيها بعض المسلمين امر النبي - صلى الله عليه و سلم-.
(يُتْبَعُ)