فهرس الكتاب

الصفحة 14401 من 28557

قالوا: التدرج. قلت: أي تدرجٍ؟ * قالوا: نطبق شرعنا كالآتي:

نعنى بتربية الشعوب ونعتني * بمكارم الأخلاق والصلوات.

قلت: اعتنوا. قالوا: لأنت مُشَدِّدٌ * تبغي الحدود على أولي السرقات

والناس في جهلً! فقلت: يعلموا. * ولتسمعوا لمبدِّدِ الشبهات:

لا, ليس عذرًا أن يرى دستورنا * غير الكتاب منصبا لقضاة

فتدرجوا وترفقوا في نصحكم * ولتنكروا باللطف والدرجات

لكنَّ طاغوتًا يحكم في الملا * كُفرٌ به من أعظم القربات

وبدونه لا لن يصح جهادنا * لله, فلتحفظ هناك بناتي

ولتوقفوا تلك الجهود فجهدكم * لا يرتقي لله, بل للذات

لن يُرفع البأس الذي في ساحنا * حتى نعود لربنا بالآتي:

حكم الكتاب, ورفع سنة أحمد, * والكفر بالطاغوت في الساحات

يا مسلمين: أنا هنا في غزّتي * لم تنتهي في ساحها مأساتي

قوموا وهبوا للجهاد وشمروا * لا تركنوا للمال واللذات

ما حلّ فينا حلّ في أسلافنا * وأُزِيلَ عند توافر العزمات

حين القلوب تجمعت في لهفةٍ * تبغي الشريعة منهجًا لحياة

وولاؤهم لله لا لترابهم * وعدُوُّهم من تاه في الظلمات

يا طالبا للعلم وقتَك أن تُرى * تسعى لسد الثغر ذي الحاجات

وتُعِدَّ نفسَك قد فقدنا عالمًا * قادَ الصفوفَ بهذه الأوقات

اليومَ يومَك أن تُعد ليومِ تحكيم الكتاب ورفع ذي الرايات

عيبٌ أراك مجادلا في مبحث * مُلأت به كتبٌ ولستَ بآت

لمسائلٍ عَظُمَت وأشكَل أمرُها * وتزعزعت مع موجة الشبهات

مُتفكِّهًا بالعلم دونَ كلافةٍ * وتَشَوُّفٍ لمواطن العزمات

فإذا أبيت فسوف أغدو للتي * عنها جفوتَ مُجَمِّعًا طاقاتي

علمٌ ينير الدربَ يملؤ ساحةً * عطشى لسد مواطن الثغرات

قَدَمَيَّ إن عُدْتي سأرحل للأُولى * سفكوا الدماء وهتّكوا حرماتي

أُصليهموا نسفًا وضربا بالتي * يَخشون في يوم الجحيم الآتي

فإذا أبيتِ فسوفَ أُخرِجُ مِن هنا * جيلًا يدك معاقل لطغاة

ولسوفَ يغدُو ألفُ ألفُ ممنطقٍ * نحو اعتزازٍ أو لخيرِ مماتِ

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

وكتبه تعبيرا عن المأساة ..

أبو فاطمة الحسني

في الخامس والعشرين من محرم

ـ [آبومصعب المجآهد] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 04:12] ـ

اسال الله الثبات لكم والصدق و الاخلاص ..

والله قلوبنا معكم .. لا تشكوا يوما في صدق الامة .. ونحن نبرأ الى الله من حكومات والت اليهود .. واصبحت كاليهود ..

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [23 - Jan-2009, مساء 10:42] ـ

آمين .. نسأل الله لهم الثبات والتوفيق لكل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت