فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولو فتح باب التخطئة لقيل إن العبارة التي جُعت هي الصحيحة خطأ لأن الصواب أن يقال"ديم الإسلام هو المصلح لكل زمان ومكان وأمة!"، وسنرى أن الشيخ العثيمين رحمه الله أضاف كلمة"الأمة"على العبارة المشتهرة، ولم يجعل خلوها منها خطأ! وكون الإسلام يُصلح الأمم مسألة أخرى، ولا يخالف فيها من يستعمل العبارة المشتهرة.
1.قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله:
والدين الإسلامي جاء بالخير والصلاح الدنيوي والأخروي، وهو صالح لكل زمان ومكان.
انتهى
"فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ" (6/ 45) - الشاملة -.
2.وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله-:
ودينه هو الإسلام وهو صالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة.
"مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (9/ 200) .
3.وقال الشيخ العثيمين - رحمه الله:
والدين الإسلامي - بحمد الله تعالى - متضمن لجميع المصالح التي تضمنتها الأديان السابقة متميز عليها بكونه صالحًا لكل زمان ومكان وأمة، ومعنى كونه صالحًا لكل زمان ومكان وأمة: أن التمسك به لا ينافي مصالح الأمة في أي زمان ومكان وأمة.
"شرح ثلاثة الأصول" (ص 45) .
= وفي"فتاوى ودروس الحرم المدني" (شريط 65، وجه أ) قال - رحمه الله:
... ولهذا كانت الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان وأمة ... ليس يَصلح لها فقط بل يَصلح لها ويُصلِحها.
انتهى
4.قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله:
هذا هو منهج الإسلام في الحلال والحرام من الأطعمة منهج يدور على جلب المنفعة ودفع المفسدة تشريع من حكيم حميد عليم بكل شيء، تشريع صالح لكل زمان ومكان ولجميع طوائف البشر.
"الأطعمة وأحكام الصيد والذبائح" (ص 28) .
= وقال - حفظه الله:
وهذا يدلّ على أنه لا بدّ من السّير على منهج السّلف، وأن منهج السّلف صالحٌ لكلّ زمان ومكان.
"المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان" (1/ 356، 357) .
وفي النقل السابق بيان صحة إطلاق عبارة"منهج السلف صالح لكل زمان ومكان"!.
5.قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ - حفظه الله:
هذا دين الإسلام , دين العبادة والمعاملة , دين العقيدة والشريعة , دين شامل لخيري الدنيا والآخرة , دين صالح لكل زمان ومكان.
"مجلة البحوث الإسلامية" (71/ 13) .
فتبين صحة العبارة المشتهرة، وهي قابلة لأن يزاد عليها، لكن ليس لأحد أن يخطئها، فضلا أن يجعل قائلها مخطئًا.
ومن باب الفائدة:
أن بعض المنحرفين فسَّر تلك العبارة بأن الإسلام"خاضع"! لكل زمان ومكان! ولعلَّه ينطبق هذا الانحراف على من زعم أن"حلق اللحية"الآن لا يخالف الإسلام! بل هو متوافق معه، فالإسلام - عنده - خاضع لأعراف الناس أيا كانت!.
وقد بيَّن الشيخ العثيمين رحمه الله عوار هذا الفهم في"فتاوى ودروس الحرم المكي"1410 هـ (شريط 12، وجه أ) و 1411 هـ (شريط 2، وجه أ) .
والله أعلم
ـ [عمار النوفاني] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 07:14] ـ
أخي إحسان العتيبي جزاك الله خيرًا ...
ـ [عالي السند] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 07:47] ـ
أحسنت أخي إحسان تعقيب موفق ومسدد وهو عين الصواب.
أما ماقاله الشيخان مشهور وعلي ففيه تكلف وبُعد وتقعر، فقولنا: بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، عبارة صحيحة في معناها ومبناها، ولا تنفي بأنه مصلح للزمان والمكان، لو قالا: تضاف عبارة:
[بأن الإسلام صالح ومصلح لكل زمان ومكان] لقُبلَ منهما هذه الإضافة أما تخطئة العبارة فهذا شرود ذهن، وفهم غريب!! والأمر سهل لا يحتاج لهذه التخطئة والتهويل، وفقنا الله وإياهما لإصابة الحق.
ـ [لطفى] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 08:37] ـ
الاخ الكريم احسان العتيبى جزاكم الله خيرا ربما كان ردى عن الموضوع مقتضبا بعض الشىء الامر الذى حال دون فهم مقصدى ما عنيته اخى الكريم هو توجيه الطاقات الى المواضيع التى بها نصل الى نتيجة لا المواضيع الكلا مية التى طالما عا نت امتنا ويلاتها ذلك ان الحسم فيهاشبه مستحيل ربما ذلك ما شجعنى على طرح موضوع نظرة الزائرين الى مفهوم المقاصد واعتذر ان كنت اسئت من حيث لا ادرى
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 06:52] ـ
جزاكم الله خيرًا جميعًا
ولا بأس أخي لطفي - وفقك الله -
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 08:10] ـ
على كل حال هو تخطيء في غير محله، وقد أصاب المستدرِك،وهذا التخطيء خطأ وتكلف.