فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بارك الله فيكم جميعا و اعلموا ان الصفويين لن يحققوا شيئا بإذن الله
تفضلوا:
لا ريب ـ كما ذكرنا ذلك مرارا ـ أن التحالف الصهيوغربي يدرك أنّ المشروع الصفوي لايشكل خطرا إستراتيجيا على الكيان الصهيوني ـ كما فضحهم ليبرمان آنفا ـ وأنَّ استعداده لعقد إتفاق مع الغرب يتنازل فيها عن دعمه للقضية الفلسطينية، لايقلِّ عن استعداد أيّ تاجر ماكر، متى وجد صفقة مناسبة.
كما تحدثنا عن أن المفاوضات السرية التي تجري على قدم وساق، بين هذين العدوِّين اللدودين لأمّتنا، تثمر مدًا، يظهر أحيانا ـ مؤخَّرًا ـ بصورة تصريح نجاد (إيران لاتمانع بحل الدولتين إذا وافق الفلسطينيون) !، وإطلاق الضباط الأربعة في لبنان، إنسحاب بريطانيا من جنوب العراق .. إلخ، وجَزْرًا يظهر في أشلاء تتطاير من الحرب الخفية بينهما في العراق، أو التصعيد المصري ضد الجيب الإيراني في لبنان، أعني حزب حسن نصر .. إلخ.
وكلّ ما في الأمر أنَّ الأمريكيين يريدون (إيرانا) بحجم البيدق الذي يحدّدونه هم، وصفقة تناسب هذا البيدق المتوسط الحجم، أما الإيرانيّون فيطمعون بصفقة عالية المستوى جدًا، والمذهل في طموحهم، أنهم يريدون صفقة تصل إلى درجة تساويهم بالصفقات الدولية التي يعقدها الغرب مع الصين، أو روسيا، أشار إليها نجاد بقوله (إيران مستعدة أن تشارك في إدارة العالم) ! كما نقلتها الوكالات قبل أيام.
وهم حتَّى يصلون إلى هذه الصفقة، سيبقى إظهارهم القدرة على الإيذاء مستمرًا، حتى لو وصل الأمر في تحرشهم بالأمريكيين إلى أمريكا اللاتينية.
ولهذا فقد قيل أنهم أوصلوا حتَّى إلى الطالبانيين ـ عبر وسطاء لهم علاقة بهم ـ رغبتهم (الخبيثة) في إمداد الجهاد الأفغاني بالسلاح، بشرطين أن لايستعمل ضدَّهم، ويمكَّن للشَّيعة بعد خروج الإحتلال، فأبى الملاَّ عمر الدخول مع أغدر أعداء الإسلام في التاريخ في أيِّ إتفاق.
ومعلوم أنَّ الصفوييّن لايتحركون خطوة واحدة، مع أيّ حركة جهادية سنيّة، إلاّ مؤقتًا في عملية إحراق لهذه الحركَة، في مخطَّطهم الخبيث للقضاء على الإسلام فحسب، ولكن المغترّين بهم لايعلمون.
وعلى أية حال فإنَّ تحوُّل التصعيد الصهيوغربي إلى الحالة الأفغاباكستانية، متلائم تمامًا مع منطقهم، فالجهاد الأفغاباكستاني، آخذٌ بالتصاعد إلى درجة كبيرة، مستفيدًا من الإنهاك الأمريكي الذي سبَّبه المستنقع العراقي، والأزمة الإقتصادية، والأعياء الشعبي الأمريكي من الحروب الخارجية، والغرق الصهيوني في ملفات عدِّة.
المصدر:
ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [11 - May-2009, مساء 04:48] ـ
نعم أخى ولكن نتوقف عند بعض النقاط
أولا: ما يدور الان في حرب الامريكان والباكستان لى سنه البلدين لهو اكبر دليل!!
ثانيا: أن ما يدور الان داخل كواليس السياسة بين الامريكان والايرانيون لهو اكبر خطر يمثل السنه في افغانستان ..
ثالثا: الحرب الباكستانية تم تاجيجها من واشنطن بمباركة الامريكان والحكومة العميلة داخل (افغانستان , وباكستان) !!
اللهم انصر اخوننا هناك على قوى الشر التى تحاول استئصال اهل الجهاد السنه والجماعة