فهرس الكتاب

الصفحة 22338 من 28557

المخاطر ويدفنها ويتقارب مع أهلها بحجة التعايش الطائفي ونبذ الفرقة؟؟ ..

ومما قاله هذا الكاتب في مقاله المظلم: (الفجور المذهبي يتجاوز التفرقة بين المسلمين على أساس المذهب وحشد الاصطفاف الطائفي إلى مستوى العبث بمستقبل الأوطان وتهيئة الفرصة لمزيد من بث جذور الفرقة وإضعاف الجبهة الداخلية!!) أ. هـ.

سبحان الله ما أكثر التلبيس على هذه الأمة في هذه الأزمنة المتأخرة.

فمن قال: إن عقيدة الرافضة الشيعية مجرد مذهب من المذاهب الفقهية الإسلامية؟

إن من يقول هذا الكلام إما أنه جاهل تمامًا بحقيقة عقيدة الشيعة ومصادمتها لعقيدة الموحدين، وإما أنه يعلم أحوالهم وعقائدهم لكنه ملبس مخادع.

وعلى أية حال فإن عقائد الشيعة وأحوالهم لم تعد خافية في هذا الزمان ولئن عذر أحد في الأزمنة الماضية فإنه لا يعذر اليوم، وقد صرحوا بعقائدهم الشركية وموالاتهم لأعداء الله تعالى وسبهم وتكفيرهم لأصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما الطاهرتين وذلك في كثير من حسنيايتهم ومواقعهم ومنشوراتهم ولم يعد هذا خافيًا على أحد.

كما ظهرت ولاءاتهم المشبوهة بإيران الصفوية وحزب الشيطان في لبنان.

كما ظهر حقدهم الدفين على أهل السنة بما فعلوه ويفعلونه بأهل السنة في العراق وإيران ولبنان من صنوف القتل والتعذيب والتهجير. فهل هؤلاء مجرد مذهب فقهي؟

إن من يسكت من أبناء السنة على عقائد وأحوال هؤلاء هو عدو الوطن وعدو أهل السنة وهو ممن يتآمر على الوطن وأهله بالتمكين لهؤلاء وأمثالهم والسكوت عن عقائدهم الباطلة ومخططاتهم الإجرامية، ولن يفيق أمثال هؤلاء حتى يجرّوا للذبح كالخراف.

وفي الختام: نقول لمن يرفع سيف الوطنية ليسكت به أهل العلم الذين ينصحون للأمة ويكشفون اللبس والتضليل عنها: كفى بكم يا أدعياء الوطنية ابتزازًا وتنطعًا واستهلاكًا لمصطلح الوطنية فهي شنشنة نعرفها من هؤلاء حيث يركبون هذا المصطلح ليمرروا من خلاله أفكارهم ومخططاتهم ويهددوا به أهل التوحيد الذين ينصحون للأمة والذين لا ينطلي عليهم مثل هذه الشعارات البراقة لأنهم لا يرون شيئًا فوق عقيدة التوحيد والولاء لها ولأهلها ويرفضون دعوة تهميش التوحيد والولاء والبراء فيه ويقدمون الولاء لله تعالى على كل اعتبار من وطن وقبيلة وطائفة ويرون أن توحيد الأمة لا يكون إلا بالتوحيد وتطهيرها من الشرك، وإلا فهو الفشل والفرقة والفتن، قال الله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} . أي أن فتنة الشرك أكبر من فتنة الاقتتال ولما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال: (أن تجعل لله ندًا وهو خلقك) (البخاري (: (4477،. فلا يتقدم الشرك بالله ذنب ولا أعظم منه.

نسأل الله عز وجل أن يحيينا ويميتنا على التوحيد وأن يتوفانا طيبين وأن يعيذنا من شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن والحمد لله رب العالمين.

ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 09:09] ـ

هذا مقال في قمة الروعة من الشيخ رده الله سالما غانما ..

وجزاك الله خيرا يا أبا البراء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت