فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 28557

* لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافْرَحْ بها لأنها بَرَزَتْ من الله إليك {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} .

* ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع.

* ما قادك شيء مثل الوهم.

* أنت حر مما أنت عنه آيس، وعيد لما أنت له طامع.

* من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها.

* خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجًا لك {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} .

* قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته {كلًا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا} .

* قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة صيانة لها عن أن يدعيها العباد بوجود الاستعداد.

* من رأيته مجيبًا عن كل ما سُئِل وذاكرًا كلما علم، ومعبرًا عن كل ما شهد فاستدل بذلك على وجود جهله.

* إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.

* من وجد ثمرة عمله عاجلًا فهو دليل على وجود القبول آجلا.

* إن أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر في ماذا يقيمك!

* خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك.

* الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار.

* الرجاء ما قارنه عمل، وإلا فهو أمنية.

* الطي الحقيقي أن نطوى مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك.

* نعمتان ما خرج موجود عنهما ولا بد لكل مكون منهما: نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد.

* أنعَم عليك أولًا بالإيجاد، وثانيًا بتوالي الإمداد.

* خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجودَ فاقتك وترد فيه إلى وجود ذلتك.

* متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به.

* لا يخاف عليك أن تلتبس الطريق عليك وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك.

* ورود الإمداد بحسب الاستعداد وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار.

* الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب، واستفتاح لباب الغيوب.

* الصلاة محل مناجاة، ومعدن المصافاة: تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار. علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها، وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها.

* كن بأوصاف ربوبيته متعلقًا وبأوصاف عبوديتك متحققًا.

* لولا جميل ستره لم يكن عمل أهلا للقبول.

* أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته.

* الناس يمدحونك بما يظنون فيك، فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها.

* المؤمن إذا مدِح استحبي من الله أن يُثنَى عليه بوصف لا يشهده من نفسه

* أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس.

* إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببًا ليؤيسك من حصول الاستقامة مع ربك فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك.

* إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك، وإن أردت أن يفتح لك باب الحزن فاشهد ما منك إليه.

* حظ النفس في المعصية ظاهر جلي وحظها في الطاعة باطن خفي ومداواة ما يخفى صعب علاجه.

* جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العِلل.

* ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة.

* أوجب عليك وجودَ خدمته وما أوجب عليك إلا دخول جنته.

* ربما أورد الظلم عليك ليعرفك قدر ما من به عليك.

* من لم يعرف قدر النعم بوجدانها -عرفها بوجود فقدانها.

* لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجودَ الإقبال.

* من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك.

* العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ويكشف عن القلب قناعه

* إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنًا إليهم أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه بشيء.

* الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار.

* الفكرة سراج القلب فإذا ذهبت فلا إضاءة له.

* الفكرة فكرتان: فكرة تصديق وإيمان، وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار،والثانية لأرباب الشهود والاستبصار.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 08:27] ـ

بارك الله فيك أخي علي عن حرصك على الخير ..

ولكن في كتب أهل السنة غنية عن كتب أهل التصوف.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كل عام وأنتم بخير، شيخنا الفاضل: ما رأيكم في كتاب (الحِكَم العطائية) ؟ وهل هو صحيح بأنه لو صحَّت الصلاة بغير القرآن لصحت بهذه الحكم؟.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت