فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافْرَحْ بها لأنها بَرَزَتْ من الله إليك {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} .
* ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع.
* ما قادك شيء مثل الوهم.
* أنت حر مما أنت عنه آيس، وعيد لما أنت له طامع.
* من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها.
* خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجًا لك {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} .
* قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته {كلًا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا} .
* قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة صيانة لها عن أن يدعيها العباد بوجود الاستعداد.
* من رأيته مجيبًا عن كل ما سُئِل وذاكرًا كلما علم، ومعبرًا عن كل ما شهد فاستدل بذلك على وجود جهله.
* إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.
* من وجد ثمرة عمله عاجلًا فهو دليل على وجود القبول آجلا.
* إن أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر في ماذا يقيمك!
* خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك.
* الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار.
* الرجاء ما قارنه عمل، وإلا فهو أمنية.
* الطي الحقيقي أن نطوى مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك.
* نعمتان ما خرج موجود عنهما ولا بد لكل مكون منهما: نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد.
* أنعَم عليك أولًا بالإيجاد، وثانيًا بتوالي الإمداد.
* خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجودَ فاقتك وترد فيه إلى وجود ذلتك.
* متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به.
* لا يخاف عليك أن تلتبس الطريق عليك وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك.
* ورود الإمداد بحسب الاستعداد وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار.
* الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب، واستفتاح لباب الغيوب.
* الصلاة محل مناجاة، ومعدن المصافاة: تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار. علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها، وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها.
* كن بأوصاف ربوبيته متعلقًا وبأوصاف عبوديتك متحققًا.
* لولا جميل ستره لم يكن عمل أهلا للقبول.
* أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته.
* الناس يمدحونك بما يظنون فيك، فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها.
* المؤمن إذا مدِح استحبي من الله أن يُثنَى عليه بوصف لا يشهده من نفسه
* أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس.
* إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببًا ليؤيسك من حصول الاستقامة مع ربك فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك.
* إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك، وإن أردت أن يفتح لك باب الحزن فاشهد ما منك إليه.
* حظ النفس في المعصية ظاهر جلي وحظها في الطاعة باطن خفي ومداواة ما يخفى صعب علاجه.
* جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العِلل.
* ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة.
* أوجب عليك وجودَ خدمته وما أوجب عليك إلا دخول جنته.
* ربما أورد الظلم عليك ليعرفك قدر ما من به عليك.
* من لم يعرف قدر النعم بوجدانها -عرفها بوجود فقدانها.
* لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجودَ الإقبال.
* من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك.
* العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ويكشف عن القلب قناعه
* إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنًا إليهم أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه بشيء.
* الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار.
* الفكرة سراج القلب فإذا ذهبت فلا إضاءة له.
* الفكرة فكرتان: فكرة تصديق وإيمان، وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار،والثانية لأرباب الشهود والاستبصار.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 08:27] ـ
بارك الله فيك أخي علي عن حرصك على الخير ..
ولكن في كتب أهل السنة غنية عن كتب أهل التصوف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
كل عام وأنتم بخير، شيخنا الفاضل: ما رأيكم في كتاب (الحِكَم العطائية) ؟ وهل هو صحيح بأنه لو صحَّت الصلاة بغير القرآن لصحت بهذه الحكم؟.
(يُتْبَعُ)