فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أم أن التقية تعدت الرافضة وصارت مذهبا عالميا يؤمن بها الأغلبية؟
يريدون والله يريد ..
"والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمونت"
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [18 - Jul-2008, مساء 02:22] ـ
جزى الله العلامة الشيخ حامد على ثباته
نحسبه من الطائفة المنصورة الظاهرة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [19 - Jul-2008, صباحًا 02:06] ـ
جزاك الله خيرا أخى محمد
أنا لا أعلم أي حوار يكون بين رجل يعبد الله وآخر يعبد الصليب وثالث يعبد البقر ورابع يعبد بوذا وخامس وسادس.
فبعد أن طلبوا من أهل الستة التقريب مع الراوفض يطلبون الآن التقريب مع النصارى واليهود والهندوس
وإنا لله وإنا إليه راجعون
لاتجُْلَبُ الأمجادُ إلاَّ بالقَنا ** والمصلتاتُ البارقاتُ تُعزِّنا
والحرُّ فينا من يذودُ حياضَه ** والمكرمات، ودينَه، والموطنا
يقول صاحب كتاب الفرقان في بيان حقيقة التقارب والتسامح بين الفرق والأديان
(( وقد يقول قائل:
ما فائدة إخراج مثل هذه الرسالة بكشف حقيقة ما يُسمَّى (بالتعايش والتسامح والتقريب بين الفرق والأديان) وأنَّ ذلك لن يُقدِّم ولن يؤخر إلاَّ أن يشاء الله؟.
إنَّ الدعوة إلى ما يُسمَّى: التعايش مع الآخرين .. الانفتاح .. التسامح .. الإخاء الديني (1) .. الحرية .. المساواة .. السلام العالمي .. الإنسانية (2) .. العالمية (3) .. نبذ التعصب الديني , التعددية في الحوار الفكري , احترام الرأي الآخر .. التغيير , نبذ كل ما يُخالف الفكر الوسطي , تبادل الحضارات والثقافات ... الخ (4) .
(ولعلَّ) من يدعو إلى هذا الفكر: يجهل أنَّ المناداة بما يُسمَّى (التعايش مع الآخرين , واحترام الرأي الآخر ... إلخ) (هي من دعوة الداعين) إلى (وحدة الأديان(5 ) ) (6) .
ولمَّا كانت الدعوة إلى وحدة الأديان (7) كفرًا بُواحًا , وردة ظاهرة , يُدركها العوام فضلًا عن الخواص , لذا فقد حرص المنظِّرون لها على إيجاد ذرائع مبطَّنة , واستحداث وسائلَ مقنعة للوصول إلى مآربهم في هذه الدعوة.
لذا نجد بعض الجهلة من أرباب الإعلام وغيرهم , يُجاهر بضرورة التعايش (مَعَ مَنْ؟) (بين الأديان!) .
وقبل ذلك:
ضرورة التعايش مع جميع الفرق المنتسبة إلى الإسلام , ووجوب احترام آرائها!!؟ (8) .
(إنَّ هذه الدعوة بجذورها، وشعاراتها، ومفرداتها، هي من أشدِّ ما ابتُليَ به المسلمون في عصرنا هذا .. وهذه الدعوة الآثمة، والمكيدة المهولة، قد اجتمعت فيها بلايا التحريف، والانتحال، وفاسد التأويل، فلا ولاءَ، ولا براءَ، ولا تقسيم للملأ إلى مسلمٍ وكافرٍ أبدًا، فضلًا عن سني وبدعي , ولا لتعبدات الخلائق إلى حق وباطل.
ونصبوا لذلك مجموعة من الشعارات , وصاغوا له كوكبة من الدعايات، وعقدوا له المؤتمرات، والندوات، والجمعيات، والجماعات، إلى آخر ما هنالك من مخططات وضغوط، ومباحثات ظاهرة، أو خفية، مُعلَنة، أو سرِّية، وما يتبع ذلك من خطوات نشيطة، ظهرَ أمرها وانتشرَ , وشاعَ واشتهرَ.
وإنَّ هذه الأمة المرحومة، أمة الإسلام، لن تجتمع على ضلالة , لحديث ابن عمرَ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم قالَ: › إنَّ الله لا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أو قال - أُمَّةَ محمدٍ صلى الله عليه وسلمَ على ضَلالَةٍ , وَيَدُ الله على الجَماعةِ ›.
ولا يزالُ فيها - بحمد الله - طائفة ظاهرة على الحق، حتى تقوم الساعة، من أهل العلم والقرآن، والهدى والبيان، تنفي عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فكان حقًا علينا وعلى جميع المسلمين: التعليم، والبيان، والنصح، والإرشاد، وصد العاديات عن دين الإسلام , ومن حذَّر فقد بشَّر) *9*.
أيها المسلمون: إنَّ الدعوة للتعايش مع الآخرين واحترام الرأي المخالف هو:
عبارة عن إنكار لأحكام كثيرة معلومة من الدين بالضرورة , منها:
(استحلال) موالاة الكفار , (وعدم) تكفيرهم.
وموالاة المبتدعة والفسقة , وعدم (تبديعهم وتفسيقهم) .
قال أحد دُعاة التقريب الشيخ محمد عبده في سرده لأصول الإسلام في اعتقاده: (الأصل السابع للإسلام: مَوَدَّة المُخالفين في العقيدة) .
الفرقان في بيان حقيقة التقارب والتسامح بين الفرق والأديان
(يُتْبَعُ)