فهرس الكتاب

الصفحة 10047 من 28557

الدعوة للحوار عادت كنتيجة مباشرة لبوادر الهزيمة من المواجهة المباشرة بين النصرانية والإسلام والتي أحدثها الأرثوذكس.

تكلم محمد سليم العوا في برنامج القاهرة اليوم في الحلقة التي عقدت لمناقشة أمر زكريا بطرس بأن الفاتيكان (الكاثوليك) كان قد رفض عقد جولة جديدة من الحوار بين الأديان والتي طالب بها العوا ومن على معه حتى يتبرأ المسلمون من القرآن، وهو تعليق على المستحيل، ثم اليوم الفاتيكان يدعو للحوار بين الأديان، هذه أولى بشريات الهزيمة الفكرية التي تلقاها النصارى في المواجهة الفكرية.

* كيف التعامل مع الأقباط أو مع هذا الهيجان؟

الآن فرصة سانحة جدا لأن نبلغ ديننا، فعلينا بضبط النفس، وعد تعاطي أمور السياسة في القضية، أو بالأحرى عدم خلط السياسة بالدين، علينا أن نجعل جهدنا في دعوة الأقباط لديننا.الكل الآن يتكلم عن محمد صلى الله عليه وسلم.ومعنا الآن فرصة قوية لدعوة النصارى ودعوة الغافلين المفرطين من المسلمين.

الوقت ليس وقت صدام، ولمن يستعجل أو يتحمس وتشجع سيأتي وقت الصدام ولا بد، ولكن المقام الآن بيان، جهاد باللسان. وجهاد اللسان لا يطيقه كل أحد، والمؤمن ينضبط بواجب المرحلة. ثم إن تقدم الصدامُ البيانَ وقعنا في شر طويل، لا نتحمل السؤال عنه غدًا بين يدي الله .. عامة النصارى الذين ليس في قلوبهم ذات الأحقاد الموجودة عند الملأ، نعم هم يتكلمون بكلام زعمائهم الآن كونهم لم يسمعوا لنا، وإن سمعوا رجى منهم الخير.

والواجب علينا البيان، وبعد البيان يفعل الله ما يشاء. لا بد من البيان.

وعقلًا البيان يريحنا من كثير، بالبيان ينحاز كثيرون قبل الصدام أو مع بدايات الصدام، فلا بد من البيان. الوقتُ ليس وقت إثارة الشغب.

* دكتور جلال أنت لست فقط متابع أو ناشط ضد النصارى، أنت تكتب وتحاضر، لك كتاب مطبوع وعدد آخر تحت الطبع، ولك عدد من المحاضرات منشورة في النت، ما الذي يغيظ النصارى في محاورتهم. أو ما الذي يفيد من يحاورهم؟

الحقيقة لا بد من نوعين من الطرح، طرح في مواجهة الملأ .. أكابر مجرميها .. النصارى، وهذا الطرح غالبًا ما يكون مناظرة أو مقابلة لما يتكلمون بهم، هم يحصرون على أن لا يتكلموا في النصرانيات (ما يتعلق بالدين النصراني) ، وإنما فقط يتكلمون في الإسلاميات، ويحرصون خلال مناظرتهم على الخروج بجملة مفادها أن الإسلام عنده مشاكل كما النصرانية، وهذا يفهم منه السامع النصراني أن ابق على دينك فعندهم مشاكل كما عندك، ولذا على المناظر المسلم أن يكون فطنًا أن لا لا يتحملون الحديث عن دينهم، بمعنى أن تظهر عيوب الكتاب (المقدس) وتتكلم عن خرافة الصلب من أجل الفداء، واستحالة تجسد الله، وغير ذلك، لذا لا يتحملون أن يعرف الناس ما ورائهم في كتابهم (المقدس) ، لا يتحملون حديثًا عن استحالة تجسد الإله، ولا يتحملون حديثًا عن قلة الأدب التي على صفحات كتباهم (المقدس) ، ولا يتحملون حديثًا عن (بولس) الكذاب مؤسس دينهم الحقيقي.

والطرح الثاني هو عرض هذا الدين الإسلامي على الكافرين.

سؤال أخير: ماذا ترى في الأفق؟

نحن الآن قبل الفجر بساعة، وهي ساعة تستجاب فيها الدعوات .. ساعة اشتدت فيها الظلام، ولكن الفجر قريب جدًا،ولكن يحتاج الأمر إلى جهد .. يحتاج إلى جهد أصحاب الأقلام وأصحاب الأموال وأصحاب المنابر الإعلامية، يحتاج الأمر إلى أن يتقي الناس ربهم في أوقاتهم وما من الله به عليهم، وأن يسارعوا لعدوهم.

جزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [08 - Aug-2008, مساء 07:34] ـ

الخط متعب جدا للعين يا ليت لو تكرمت تعدله لنتمكن من قراءة الموضوع. . جزاك الله خيرا.

ـ [كمال ابوري] ــــــــ [08 - Aug-2008, مساء 07:52] ـ

لك ما اردت اختي، قد عدلت فان لم يك واضحا اعدله من جديد

ـ [سفيان الراغب] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 10:34] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وشكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [سفيان الراغب] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 10:38] ـ

بارك الله فيك اخي العزيز موضوع مميز

ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [02 - Oct-2008, مساء 05:11] ـ

روابط الحوار في المجلة

الجزء الأول من الحوار

الجزء الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت