الفئة الثالثة: أناس درسوا في المعاهد الشرعية وحفظوا كتب التوحيد لكن تلقفتهم بعض الدعوات الوافدة على بلاد الحرمين فصاروا يطعنون في الدعوة السلفية ويتهمونها بالتكفير.
(حقيقة دعوة الشيخ صالح الفوزان)
الشيخ حفظه الله عزوجل يسير في دعوته على منهج الأنبياء والمرسلين حيث اعتنى حفظه الله (ومازال) بالتوحيد والدعوة إليه إيمانا منه بأن التوحيد هو الأصل والأساس الذي ينبني عليه الدين كله فلا عز للأمة ولا تمكين ولا نصر وتأييد إلا إذا بدأت بالأهم قبل المهم وذلك بأن تنطلق من دعوتها على عقيدة التوحيد تبني عليها سياستها واجتماعياتها واقتصادها وآدابها وأخلاقها وقد وضح حفظه الله هذا المنهج الفريد في كثير من كتبه منها شرحه على نواقض الإسلام حيث قال ص 55:
.فالواجب علينا أن نتنبه لهذا الأمر وأن ندعو إلى الله على بصيرة ونبدأ بما بدأت به الأنبياء والرسل وهو تصحيح العقيدة ثم البناء عليها لأنها هي الأساس وما عداها مبني عليها فإذا كان الأساس صحيحا كان البناء صحيحا وإذا كان الأساس فاسدا انهار البناء ولا ينفع صاحبه
"أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
هذا مثال واضح لمن أسس دينه على عقيدة صحيحة ونية صالحة ومن أسس بنيانه على شرك وعلى؟ أمور أخرى مخالفة لدين الله"."
(حب شيخنا الفوزان إيمان وبغضه نفاق)
أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
(آية الإيمان حبُّ الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)
وروى الإمام مسلم من رواية أنس رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(آية المنافق بغضُ الأنصار وآيةُ المؤمن حبُّ الأنصار)
وقد سمعت بعض مشايخي الفضلاء يقول:
كما أن علامةَ الإيمانِ وعلامةَ المؤمنِ حبُّ أنصار الرسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فإن علامةَ الإيمانِ وعلامةَ المؤمنِ حبُّ أنصارِ سنةِ الرسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وكما أن علامةَ النفاقِ وعلامةَ المنافقِ بغضُ أنصارِ الرسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فإن علامةَ النفاقِ وعلامةَ المنافقِ بغضُ أنصارِ سنةِ الرسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وعليه:
فإن حب الشيخ الفوزان من الإيمان وبغضه من النفاق فصار حبه علامة على السني السلفي وبغضه علامة علي البدعي الخلفي والحمد لله رب العالمين.
كتبه
أبو الحسن الأزهري
في الرياض
ـ [محمود الغزي] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 12:21] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل.
"وهل يمكن الرجل حتى يبتلى"!!.
ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 02:55] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل.
"وهل يمكن الرجل حتى يبتلى"!!.
وفيكم بارك ونسأل الله لنا ولكم الثبات على التوحيد والسنة
ـ [بن قاسم] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 03:06] ـ
جزاكـ الله خيرًا ... وحفظ الله سماحة الشيخ صالح الفوزان ونصر به الدين وجعله سيفًا مسلولًا على أعداء الدين ..
ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 03:12] ـ
جزاكـ الله خيرًا ... وحفظ الله سماحة الشيخ صالح الفوزان ونصر به الدين وجعله سيفًا مسلولًا على أعداء الدين ..
وفيكم بارك أخي الكريم ولعلكم من ذرية الشيخ عبدالرحمن بن قاسم فإن كنت فمرحبا ببيت التوحيد والعلم ولكم على كل طالب علم فضل
ـ [الليث ابن سراج] ــــــــ [12 - Aug-2008, مساء 10:31] ـ
جزاك الله خيرا أخي الأزهري وبارك فيك وفي الشيخ المجاهد
قال أبو حاتم الرازي:"علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر".
وقال أحمد بن سنان القطان:"ليس في الدنيا مبتدع إلاَّ وهو يبغض أهل الحديث".
وأهل الحديث والأثر هم أهل التوحيد والسنة.