فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دخلت تشاد الآن عصر البترول والذهب، وهي الآن أمام طفرة اقتصادية كبيرة، وهذه الطفرة تُشكّل تحدّيًا أمام المسلمين، لأنّ القوى التنصيرية تُراهن على استغلالها لدفع عجلة التنصير إلى الأمام، ولذلك عندما رفع كبير النصارى"البابا"الحالي شعار"تنصير أفريقيا في عام 2000" (في عام 1413هـ 1993م) . كانت الميزانية الأولية المخصّصة للانطلاقة (3،5) مليار دولار، وكان نصيب تشاد منها ثلاثة مليار دولار نظرًا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لها، وفي هذا الصّدد يقول القس"الأب أشو غيري"ـ وزير خارجية الفاتيكان ـ:"إنّ ما ننفقه في تشاد الآن لكونها من أفقر دول العالم، نستردّه بكلّ يسر خلال السنوات الأربع القادمة، لأنَ أراضي تشاد من أغنى الأراضي في أفريقيا و الموظفين التشاديين كلّهم أو 90% منهم من مدارسنا …".
(1) تشاد واحة إفريقيا المنسية - الشبكة الإسلامية - 16/ 12/2002م.
(2) الغارة الصليبية على تشاد - محمد البشير أحمد موسى - موقع المختار الإسلامي - 5/ 1/2005م.
وحسب الاستراتيجية الجديدة لتنصير أفريقيا عام
(2010أو2015) هناك خطّط جديدة لتنصير المسلمين في تشاد لكونهم أهل شوكة في هذه المنطقة.فعندما أجمع الكرادلة في روما لوضع خطّة شاملة لتنصير أفريقيا كلّها، أشاروا إلى تنصير الجزء المسلم من تشاد بتاريخ (28/ 10/1413هـ 20/ 4/1993م) فقالوا:"إنّ تشاد منطقة هامة وإنّ أيّة فكرة تظهر فيها تلقى سرعة انتشار كبيرة لوقوعها في مفترق الطرق في قلب أفريقيا، وهي مقبلة على مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية، وربّما تُصبح في عام (1427هـ 2006م) ثالث أهمّ منطقة اقتصادية في إفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية وإن كانت الجمهورية الفرنسية غير مشجّعة لهذا الاتجاه. (1) "
كما بدا التنصيرواضحا في عدد المنظمات التنصيرية العاملة هناك والتي بلغت عام 2002م: (2160) منظمة كنسية من أهمّها: أوكسفام و الإغاثة الكاثوليكية، وورد فيزيون وهذه بلغت ميزانيتها عام 2002م: (40) مليون دولار أمريكي. أما عدد المنصّرين فقد بلغ في نفس العام (6534) منصّر، بينهم (260) منصر يتقنون اللغات المحليّة، و (15) يتقنون اللغة العربية الفصحى، و (7) يحفظون للقرآن الكريم، و (3) علماء في الحديث وأصول الفقه، و (30) منصر من أبناء المسلمين الذين تعلّموا في مدارسهم وتنصّروا بعد ان ارتدوا عن الاسلام. وهؤلاء جميعا يحصلون على رواتب عالية، ومزودين بوسائل المواصلات الحديثة من طائرات خفيفة وطائرات شحن، وسيارات وقوارب ودراجات نارية عادية أو صحراوية.
يُضاف إلى هذه الغارة الصليبية الهائلة، الصراع الفرنسي الأمريكي للهيمنة على ثروات تشاد، وسعي أمريكا الحثيث لنشر الثقافة الأمريكية والعلمانية وسط المسلمين
. (2) أنشطة المبشرين في تشاد والتي تقوم بها حتى الآن
1 ـ بناء الكنائس في كل المحافظات والمراكز والمقاطعات وحتى في المناطق التي لم يوجد بها مسيحي واحد، آملين من وراء ذلك تنصير أهالي تلك المناطق في المستقبل القريب أو البعيد.
2ـ بناء أكبر مجمع لتعليم اللغات الوطنية المحلية، فقد وصل عدد اللغات التي درسوها دراسة جيدة وأتقنوها مايزيد على سبعين لغة محلية.
3ـ توزيع الأشرطة والمسجلات مجانا بمختلف اللغات التي درسوها.
4 ـ تأسيس الجمعيات والمنظمات التبشيرية بدعم من الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانية.
5 ـ التستر تحت غطاء الجمعيات والمنظمات الخيرية مثل حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية مستغلة في ذلك الجهل والمرض والفقر.
(1) الإنترنت موقع الدراسات الإسلامية http://www. Souforum.net
(2) د. حقار محمد أحمد: التنصير في تشاد , ص:12
(3) الإنترنت: موقع http://www.11c11.com/vb/showthreadp.
6 ـ توزيع الكتيبات والجرائد والمجلات باللغتين العربية وباللهجات المحلية.
7ـ الدخول في كل بيت بغير استئذان لدعوة أهله إلى التنصير أو النصرانية.
8ـ تكثيف الجهود في تقديم المعونات المادية والمعنوية للذين اعتنقوا النصرانية مثل الأدوية والأغذية والملابس ورواتب عالية للمعلمين.
9 ـ تأسيس مدارس لمحو الأمية يدرسون فيها القرآن الكريم واللغة العربية للإيناس بهم، ثم يزرعون التشكيك في قلوبهم ولو على المدى البعيد.
(يُتْبَعُ)