فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [15 - Aug-2008, صباحًا 07:00] ـ
أعتراف المشركين بالبعث والحشر هذا معلوم ومشهور وليس بخافي على من عرف شيئ من أحوالهم فقد كانوا في أشعارهم يؤمنون بالبعث ويصورون الحشر على طريقتهم حسب جهلهم ومعتقدهم
فمن ذلك قول النابغة الذبياني
فعلتهم: ذات الإله، ودينهم ... قويم؛ فما يرجون غير العواقب.
أراد جزاء الأعمال
وكذا قول جريبة بن الأشيم الأسدي في الجاهلية وقد حضره الموت؛ يوصي ابنه سعدًا:
يا سعد إما أهلكن فإنني ... أوصيك إن أخا الوصاة الأقرب
لا تتركن أباك يعثر راجلا ... في الحشر يصرع لليدين وينكب
واحمل أباك على بعير صالح ... و ابغ المطية؛ إنه هو أصوب
ولعل لي مما تركت مطية ... في الحشر أركبها إذا قيل اركبوا.
وكان عمرو بن زيد بن المتمني يوصي ابنه عند موته:
ابني! زودني إذا فارقتني ... في القبر راحلة برحل قاتر
للبعث أركبها إذا قيل اظعنوا ... متساوقين معا لحشر الحاشر
من لا يوافيه على عشرائه ... فالخلق بين مدفع أو عاثر.
وقال زهير بن أبي سلمى المزني:
يؤخر، فيوضع في كتاب فيدخر ... ليوم حساب، أو يعجل فينقم.
وكان علاف بن شهاب التيمي كان يؤمن بالله تعالى وبيوم الحساب، وفيه قال:
ولقد شهدت الخصم يوم رفاعة ... فأخذت منه خطة المقتال
وعلمت أن الله جاز عبده ... يوم الحساب بأحسن الأعمال.
فالإيمان بالبعث والحشر كان معروف عند المشركين قبل البعثة ومنهم من كان ينكر ذلك كما حكى عنهم القرآن والله أعلم.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 06:11] ـ
/// وفقك الله .. ما العلاقة بين عنوان مقالك والمقال؟
/// وهذا موضوع سبق طرحه:
ـ [خلوصي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 06:43] ـ
/// وفقك الله .. ما العلاقة بين عنوان مقالك والمقال؟
/// وهذا موضوع سبق طرحه:
لعل الأستاذ اليماني جعل هذا المقال مقدمة لما يروم ... ؟
فلننتظر طرحه .. !
ـ [العز بن عبدالسلام] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 10:02] ـ
اطلعت على المقال الذي أحال عليه الأخ الفاضل عدنان بخاري، وهو في غاية الجودة، جزاه الله خيرا.
ولا أدري هل من الضروري في هذا المنتدى قبل أن يطرح الكاتب أي موضوع أن يراجع فهرس المقالات؟
وأما الأخ الذي يقول أن الكفار كانوا يقرون بالبعث! ويستدل بأشعار نسبت لأفراد لاندري هل تثبت نسبتها أم هي منحوله؛ ويترك القرآن العظيم!
وأعوذ بالله أن أرمي أحدا من المسلمين بتهمة بدعة أو نية إفساد بلا بينة، وقد قرأت شيئا من مقالات الأخ ابن الوزير فلم أشعر بشيء من ذلك، فإن كان هناك بينة فأطلعونا عليها وأطلعوا القراء؛ لئلا يتحدث الناس أن هذا المنتدى يوقف كتابه.
ـ [محمد المسلمي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 11:15] ـ
بارك الله فيكم أخي كلام صحيح ... ومقولة:"المشركون موحدون في الربوبية"لا تصح لاوجه:
الوجه الأول: أن لازم إقرارهم بالربوبية الإقرار بجميع أفعال الله فالكفر بفعل واحد كالكفر بجميعها فمن أقر بالخلق وانكر الرزق فهو كافر بالله ولاينفعه إقراره بالرزق وكذا من انكر البعث أو غيرها من أفعال الله
الوجه الثاني: أنهم مع إقرارهم ببعض أفعال الله كما في آية:"ولئن سألتهم ..."لم يكونوا يفردون الله بالاستقلال بها بل يشركون معه وانظروا تكملة الآيات:
(( قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ89 بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون 90 ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون 91 عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون 92 ) )
قال الإمام القرطبي في تفسيره: (( بل أتيناهم بالحق ) )أي بالقول الصدق لا ما تقول الكفار من إثبات الشريك ونفي البعث. أ هـ
الوجه الثالث: أن هذا الاعتراف منهم او الإقرار لا يعني أنهم موحدون في الربوبية لأن التصديق والإذعان غير متوفر فيهم فكيف نقول أنهم موحدون؟ وأي توحيد هذا؟ فتأمل.
والحمد لله
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 11:18] ـ
بارك الله فيكم أخي كلام صحيح ... ومقولة:"المشركون موحدون في الربوبية"لا تصح لاوجه: ...
/// ومن قال هذه العبارة بإطلاق؟ المقولة المعروفة: أنهم مقرون في الجملة بتوحيد الربوبية.
/// وتقدم الفارق بين الأول والثاني، ولازمهما.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 11:24] ـ
العز بن عبد السلام أضحك الله سنك
ياليتك أخي الكريم قبل أن تتعرض بالنقد لأخوانك أن تقرأ كلامهم جيدًا
نحن قلنا أن أعتراف المشركين بالبعث شيئ معلوم ومشهور عندهم وذكرنا أمثلة من مقالاتهم في إثبات هذا الأمر .... هذه واحدة
والأخر نحن لم نترك القرآن كما تزعم بل قلنا في كلامنا السابق أن منهم من كان ينكر البعث كما حكى عنهم القرآن الكريم ... فلا يصح لك أن تحرف كلام أخوانك وتقولهم ما لم يقولوه فهذا الصنيع ليس بجيد من طالب علم.
فلو أنك طلبت صحة ما نقلناه من مقالاتهم في لإثبات إيمانهم بالبعث لأحلناك على المصادر وانتهى الأمر.
(يُتْبَعُ)