فهرس الكتاب

الصفحة 10266 من 28557

ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [17 - Aug-2008, مساء 10:01] ـ

أستاذنا الفاضل أبا عائشة المغربي ـ بارك الله فيه ـ ...

استدلال الامام محمد بن عبد الوهاب بتلك الآيات على ما ذهب إليه من أن المشركين لم يشركوا في الربوبية, استدلال قاصر , لأنه رحمه الله لم يجمع الأدلة كلها ... فالمشركون أشركوا مع الله غيره حتى في الربوبية ... و ذكرت أعلاه الأدلة على ذلك.

أما الفرق بين الرب و الاله كما ذكرتم ظاهر في الحقيقة اللغوية أما في الحقيقة الشرعية فلا فرق لأن الله تعالى قال:"ءأرباب متفرقون خير أم اللهالواحد القهار"فلم يفرق في هذه الأية.

فالامام كا ذكرتُ نسب للمشركين توحيدهم لربوبية الله ,فبنى عليها عدم إجراء الموانع على من تلبس من المسلمين ببعض الشركيات لأنه لا فرق بينهم و بين الأولين, فعنده أن قريشا لم ينفعهم توحيد الربوبية فكذلك هؤلاء المتلبسون بالشرك من المسلمين.

و الفرق أن المشركين أشركوا في الربوبية و أن المتلسبين بالشرك من المسلمين لم يشركوا في الربوبية ... لأن الأولين كانوا يقصدون عبادة تلك الأرباب المتفرقة و أن لها تأثيرا مستقلا ... أما الأخرون فلا يقصدون التعبد و التقرب و عقد النية على ذلك.

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في:"معجم الشيوخ":

"ألا ترى الصحابة من فرط حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا: ألا نسجد لك؟ فقال: لا، فلو أذن لهم لسجدوا سجود إجلال وتوقير لا سجود عبادة كما سجد إخوة يوسف عليه السلام ليوسف. وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا فليعرف أن هذا منهي عنه وكذلك الصلاة إلى القبر"انتهى

ـ [عبد الله بن سالم] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 12:54] ـ

*أيها الأحبة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

*أحبتي الكرام موضوع أخينا المتسمي بـ"الشريف ابن الوزير اليماني"منقول بتصرف من رسالة في وريقات -بداية الموضوع+الحجج والمناقشات- عنوانها"الخطأ في تقرير توحيد الربوبية"لرجل أعرف اسمه ونسبه ومكانه سمى نفسه بـ"غيث بن عبد الله الغالبي"يلمز فيها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ويرد عليه وعلى ما جاء في كتابه"كشف الشبهات"...

*غيث هذا ممن تأثر بدعوة صالح الأسمري للتفويض والتصوف وهو من تلامذته، وقد أفسد عقيدة شباب أغرار عندنا، ونفخ فيهم، وقد رأيت كتابات بعضهم وعرفتهم في"ملتقى أهل الحدث"و"أهل التفسير"، وهم يكتبون في الأصلين والرياحين، ويعدون سعيد فودة الكاذب الأشعري المحترق إماما ومجددا، ويغلون في شيخهم الأسمري وفي تلميذه"غيث"هذا ..

*وقد عرفت مضمون هذا الموضوع من عنوانه قبل أن أقرأه، ثم لما قرأته قارنت بينه وبين المذكرة التي تحمل نفس العنوان، فوجدت كاتب الموضوع ينقل منها بتصرف، لكن بغير ذكاء ولا زكاء .. فلله در هؤلاء .. أي أرحام ولدتهم، أيظنون أننا أهل السنة لا نقرأ، أحسدهم على هذا الجبروت الفكري الذي يملكونه، كما أحسدهم على صفاقة وجوههم في الباطل!! ..

*وهذه المذكرة لها ثلاث أخوات في مواضيع أخر، منها الرد على كتاب الشيخ سفر الحوالي حفظه الله:"منهج الأشاعرة في العقيدة"-الصغير-، وقد قتلتها بحثا وردا منذ فترة، ثم أخذني منها الملل .. والقرف .. وثقلت على صدري .. فكأنني أمر على جيفة إذا قرأتها، وأعلم والله أن شجرة دعوتهم كحنظلة ممتدة الأوراق والأفرع، منتفخة الثمار، ولكن لاجذر لها، فعما قليل تموت، ولو ناقش طالب علم -قوي الشكيمة راسخ العلم- أحدهم الآن مواجهة، دون أن يتستر خلف لوحة المفاتيح، ولا يتخفى بالأسماء الحركية، لأخذه المقيم المقعد، وشرق بريقه ..

ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 01:15] ـ

خانك ذكاؤك يا عبد الله,,,فأصل المسألة استفدتها من مبحث للشيخ المجاهد أبي بضير الطرطوسي ـ حفظه الله ـ في كتابه:"تهذيب شرح العقيدة الطحاوية".كماذكرت أعلاه ... و هذه المسألة لو قرأتها في أكثر من مرجع لوجدت الكلام فيها متشابها ... فالعلم يستقى بعضه من بعض ... و قد رميتني بشيء لا دليل لك عليه .... و يشهد الله تعالى أن عنوان مقالتي جئت به من عندياتي و لم أقرأ تلك الرسالة التي ذكرت أن اسمها على اسم مقالتي ... و لم أقرأ كذلك الرد على كتاب شيخ مشايخنا الشيخ الحوالي ـ حفظه الله ـ للغالبي.

فاتقي الله تعالى ... و لا تعتقد أنك من المدققين بكلامك هذا الذي ليس له في ميزان الحق اعتبار

ـ [صالح المقبلي] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 01:39] ـ

قرأت مداخلة الأخ عبد الله بن سالم فألفيتها كلمات سطرت للتشويش ... و التشغيب و الظهور بمظهر الذكي الفطن المطلع ... دون المشاركة و بيان الباطل الذي تعتقده في هذا القول ... أنا بنفسي قرأت أكثر من مرجع في هذه المسألة فوجدت الكلام فيها متشابها كما لو قرأت كتب أهل السنة في باب الصفات تجد أن ما يقوله الأول يعيده الآخِر .. وهذا لا ضير فيه مادام المتبني لذلك القول ضبط مخارجه و مداخله ... و إن شئت قارن كتب شيخ الاسلام ابن تيمية و تلميذه الامام ابن القيم ـ رضي الله عنهما ـ و كتاب الشريف محمد بن إبراهيم بن الوزير"إيثار الحق على الخلق"و بين كتاب الامام صالح المقبلي"العلم الشامخ"...

و لا تتسرع في عرض ردك حتى تراجعه قولك"أهل الحدث".... أهل الحديث ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت