فهرس الكتاب

الصفحة 10289 من 28557

** أنا تربيت في الكتاب وتخرجت منه، وأكرمني الله بأبوين متدينين والحمد لله، فوالدي كان من قوّام الليل، وهذا أثَّر فيّ كثيرًا، وكذلك حبي لإخواننا من شباب محمد، أمثال: الأستاذ محمد يوسف، والأستاذ راغب خير الدين ومحمد فهمي أبو بكر وغيرهم، إذ رأيت فيهم نماذج طيبة، كذلك فإن حبي للجهاد جعلني لا أترك معركة من المعارك، منذ المقاومة ضد الإنجليز إلا وخضتها، بفضل الله تعالى، كما شاركت في المقاومة بعد هزيمة 1967، وقد حزت، حينذاك، رضا جميع القادة العسكريين، وبالتالي أخذت من المخابرات العسكرية تصريحًا بدخول أي موقع عسكري على طول الجبهة بالطربوش فقط، ومن كان مع حافظ سلامة يدخل أي موقع، فما كان محرمًا على القادة العسكريين من أسرار كنت أعلم بها قبل وقوعها، وخاصة عندما كانت تقوم مجموعة بعملية استطلاعية هجومية على العدو، فكانوا يأتون إلى مسجد الشهداء، وأجلس معهم قبل خروجهم وأطمئن عليهم بعد عودتهم وأقوم بعمل حفلة لانتصاراتهم.

* كيف تقضي يومك؟

** أنا لا أستطيع أن أنام من الليل إلا ثلاث ساعات، وهذا نصيبي في اليوم وطوال اليوم بين المساجد والمدارس وحلقات تحفيظ القرآن وبين إنشاء المدارس والمساجد والمستشفيات وإداراتها وممارسة النشاط الدعوي .. وأسأل الله أن يبارك لي في هذا العمل، ويتقبله وأن يرزقني بمن يقوم به بعدي.

* ماذا عن علاقتك بأسرتك وأولادك؟

** كل أبناء المسلمين أولادي.

* وماذا عن زيك الشخصي وتمسككم بالطربوش؟

** بمجرد أن أذهب إلى المسجد، أخلع هذا الزي، وارتدي الجلباب والطاقية .. أما الطربوش فهو رمز لعهد سابق كانت فيه الحرية والكرامة لأبناء مصر، أما هذا العهد فهو عهد أسود، وأنا أرتدي هذا الطربوش عن قصد، فضلًا عن أنه ليس هناك غطاء للرأس وأنا معتاد على غطاء الرأس.

* سمعتم بالطبع عن قانون منع التظاهرات في المساجد ما رأيكم في هذا القانون؟

** القيادة السياسية لو استطاعت تقييدنا بالسلاسل لفعلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت