فهرس الكتاب

الصفحة 10464 من 28557

سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت جعفر بن سنان الو اسطي يقول: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول:"ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث"وإذا ابتدع الرجل نزع حلاوة الحديث من قلبه. قال أبو عبد اللّه وعلى هذا عهدنا في أسفارنا وأوطاننا كل من ينسب إلى نوع من الإلحاد والبدع لا ينظر إلى الطائفة المنصورة إلا بعين الحقارة ويسميها الحشوية""

فمن وصف أهلَ الحديثِ والأثرِ الطائفة المنصورة والفرقة الناجية بأنهم مجسمة أو حشوية وبأنهم لا يساوون فلسا أوأنهم دسيسة على الإسلام أو ونحو تلك العبارات الخبيثة، فإنه خبيث مخبث ضال مضل مبتدع زائغ حري وخليق وجدير وحقيق بالعيب والذم، والقدح.

وإن من جملة الطاعنين في أهل الحديث والأثر محمد زاهد الكوثري مريسي القرن بلا نزاع وجهمي العصر بلا دفاع الزاهد عن الكتاب والسنة وحامل لواء الطعن في الأئمة الذي لم يسلم من لسانه إمام ولا مصلح مجدد.

وقد حذر جمع من العلماء الفضلاء وطلبة العلم النبلاء من الكوثري الهالك - عامله الله عزوجل بما يستحقه - وردوا أباطيله وفندوا شبهاته ونسفوا ترهاته وحمل لواء التحذير من هذا الهالك المتهافت جمع من أهل السنة والجماعة، ومازالوا حاملين الراية في كل عصر ولا يخلو منهم مصر، يقومون بتفنيد شبه الكوثريين ودحض باطلهم فصارت بحمد الله وتوفيقه كأمس الذاهب.

وقد ظن الكثير من الكوثريين أن أهل السنة تجنوا على كوثريهم ولم يحذر منه إلا الوهابية - كما يقولون - وعليه فقد عن لي أن أجمع أقوال الموافقين للكوثري في كثير من اعتقاده وانحرافه ليعلم هؤلاء أن تلامذته وأقرانه بل شيوخه شهدوا له بالانحراف والزيغ والضلال.

وعليه فإن التحذير من الكوثري هذه المرة يختلف عن التحذيرات السابقة لأنه تحذير من ذوي نحلته ومذهبه ليعلم الكوثريون أنهم مرذولون، مغلوبون، مهزومون، مخذولون، مدحورون وإليكم الدليل بحول الملك الوهاب: -

1 -قال الشيخ مصطفى صبري (ويلقبونه بشيخ الإسلام) في كتابه"موقف العلم" (3/ 392) : (الآن أجده- يعني الكوثري- قدريًا صريحًا… فهو معتزل أي قدري)

وذلك بعد أن حكى مناظرة بينه وبين الكوثري في مسألة القدر.

2 -وقال أحمد بن الصديق الغماري الحسني:

في رسالة أرسلها إلى صهره شيخنا العلامة الأثري محمد الأمين بوخبزة بتاريخ التاسع من صفر عام 1372 ونقلها الأستاذ الفاضل ذو الشهادة العالمية (الدكتوراة) صادق بن سليم بن صادق في كتابه"ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة"ص 34:

"وأما الشيخ زاهد الكوثري فإنه حقا عدو السنة والسلف الصالح والأئمة إلا الحنفية ومن وافقهم لفرط تعصبع للحنفية وللجنسية التركية أيضا حتى إنه متهم بالشعوبية "

وقال في مكتوب آخر أرسله لشيخنا الأثري وهو في المعتقل ب (آزمور) عن الكوثري ونقله الأستاذ صادق ص 35:

" والكوثري خبيث مجرم لم يكن له دأب إلا الطعن بمثل ذلك الباطل على أهل السنة قبحه الله "

وقال"ويكفيك طعنه في أنس بن مالك بأنه خرف ولم يبق يدر ما يقول وأن أبا هريرة متهم بالكذب وهكذا."

ثم إنه طعن في مالك واتهمه بأمور قبيحة منها: إباحة وطء الأدبار وفي الشافعي وأحمد بن حنبل وابن المبارك وابن مهدي والبخاري وسائر أئمة السلف تقريبا إلا من كان مسالما لأبي حنيفة إمامه""

وفي مكتوب آخر أرسله إليه يقول واصفا إياه:

" والكوثري حنفي متعصب خبيث مبتدع ضال يبغض العرب وأهل الحديث والشافعية "

وقال أيضا في بيان تلبيس المفتري ص 50 في رده على اتهام الكوثري الصحابي أنس بن مالك بالخرف:

" فقبحك الله ما أوقحك! وأقل حياءك وخوفك من الله! وما أفحش لسانك! وأخبث جنانك! وأجرأ قلمك على انتهاك حرمات الله! وتبا لمذهب هذا من قواعده وأصوله "

يقول أبو الحسن الأزهري (عفا الله له وبلغه في الدارين أمله) :-

ليت الكوثريين يتأملون كلام محدثهم الحافظ الشريف أحمد الغماري (هكذا يلقبونه) في كوثريهم حين وصفه بأنه:

-عدو السنة والسلف الصالح والأئمة

-متهم بالشعوبية

-خبيث

-مجرم

-لم يكن له دأب إلا الطعن بمثل ذلك الباطل

-قبحه الله

-طاعن في أنس بن مالك

-اتهم أبا هريرة بالكذب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت