فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أمّا هذه القنوات فهي مؤسسات ذات رسالة وهدف معروف، أرجو أن لا يوجد من يجادل فيه .. بدليل أنّ كثيرًا منها لا يسمح إلاّ ببرامج لا تتعارض مع أصل وجوده، حتى الدعاية مدفوعة الثمن التي تروج لمبادئ شرعية لا مكان لها، ولو كانت لمجرد الربح لقبلت ببيع بعض الدقائق لصالح برامج شرعية مهما كان موضوعها.
بل الأصح قياس هذه القنوات حتى المتأسلمة منها بمسجد الضرار الذي ما بُني إلا محادة لله ولرسوله وإرصادًا للمؤمنين، فمقاطعة هذه القنوات هو القول الصحيح مهما قيل عن مصلحة الظهور فيها.
ربما كان لهم العذر قبل أن توجد قنوات إسلامية التأسيس والتوجه، لكن الآن امتلأ الفضاء بعشرات القنوات الإسلامية التي تحتاج إلى الدعم من قبل هذه الشخصيات الدعوية الإعلامية لو كانت حقًا تريد الله ورسوله لا الشهرة والصيت.
والعجب أنّهم لا يظهرون إلا نادرًا في القنوات إسلامية، وهذا غريب حتى مع افتراض صحة اجتهادهم في تلك فكان المفروض أن يكون للقنوات الإسلامية نصيب الأسد أن تُترك للمغمورين وغير المشاهير مما يسبب هجر الناس لكثير منها ومن برامجها.
لقد تكون لدي مثل اليقين أن هذه القنوات رغم شدة وضراوة كفرها وفجورها لم تُعدّ فقط للعابثين من المسلمين .. بل كان من أهدافها القوية غزو البيوت المسلمة الصالحة التي تنتج الجيل الصالح , وهذا يدل على خطورتها وقوة وعمق أهدافها .. والدليل هو توظيف طارقي الأبواب - من الذين وثقت فيهم الأمة للأسف - ليدخلوا البيوت الصالحة وهذا ما حدث.
كان يمكن لتلك القنوات أن تكتفي بجمهور عريض لاهث خلف الشهوة واللهو .. لكنّها لم تكتف بهم بل جرَت وبكل قوة خلف البيوت الصالحة .. وتنازلت عن كثير من كبريائها وكرهها للدين وسمحت للّحى أن تظهر على شاشاتها من أجل كسب وصيد أثمن بكثير وهو التواجد في بيوت الأسر الصالحة ..
والآن تلفّت حولك وانظر كم هي نسبة من ليس في بيته مجموعات الإم بي سي والإي آر تي وروتانا وغيرها .. كثير.
وتأمل وفكّر بعقلك لا بعاطفتك كم هم الذين يحتجون بطارقي الأبواب ويتحججون بهم في تسويغ إدخال هذه القنوات إلى بيوتهم؟
ـ [الفيصل الأخير] ــــــــ [30 - Aug-2008, صباحًا 11:36] ـ
بعد التحية أخي الكريم
أولآ: موضوعك جدآ جميل وصفاء فكرك
ولاكن لدي تعقيب على بعض الأمور وأتمنى أن تتأكد بأننا وفي نهاية المطاف متفقون
أن ماقلتة فعلا صحيح ولاكن اين تكمن المشكلة؟؟
هل بمن يغزوننا فكريا أم بأنفسنا
قد المحت لمحآ جميلا حين قلت - وليد وصالح
نعم لوكنت مكانهم ماذا ستفعل (أنا ضد البشع الذي يقومون به)
ولو رجعنا الى التاريخ لوجدنا بأن العيب من الشعوب
ولو كنا مكان الغرب ونريد السيطرة على العالم وخططنا خطط أستراتيجية بمعرفة نقاط الضعف عند أعدائنا ولو كان بدينهم
لفعلنا مثلهم
أما كنا سنفعل مثلهم
نحن نرى بأننا على صواب وهم يرون بأنهم على صواب (بلأديان فقط)
من ضيع هيبة الأسلام اليس ألمسلمون
الموضوع متشعب ويحتاج الى محاسبة النفس قبل أصدار الأحكام على الأخرين
وكما أنهم يملكون السلاح الذي يحاربونا به فيجب علينا تملك سلاح الصد
وهو سلاح العلم والتفقه والوعي
كما اشرت بحديثك
وأرفق أمنيتي بأمنيتك
الوعي سلاحنا
وشكرآ لك على موضوعك الذي يتغافل عنه كثير من الناس
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2008, مساء 01:27] ـ
الأخ الحسني جزاك الله خيرًا
في الغرب يسمى الإعلام السلطة الرابعة، أي أنه في مصاف السلطة التشريعية و القضائية و التنفيذية!!!
و لهذا فسر بعض السلف شهادة الزور بأنها حضور أعياد الكفار،"وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" [الفرقان/72]
قال النسفي في تفسيره:
أى الكذب يعنى ينفرون عن محاضر الكذابين ومجالس الخطائين فلا يقربونها تنزها عن مخالطة الشر وأهله إذ مشاهدة الباطل شركة فيه وكذلك النظارة إلى ما لم تسوغه الشريعة هم شركاء فاعليه في الآثام لأن حضورهم ونظرهم دليل الرضا وسبب وجود الزيادة فيه
و على ذكر أعياد الكفار و أنها لا يجوز حضورها و لا التشبه بهم فيها، فإن بعض الذين يخرجون في القنوات لم تعد أعياد الكفار عندهم حرامًا!!! و أفتوا بجواز عيد الميلاد من عقر القناة
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2008, مساء 10:32] ـ
كلمة لهذا حذفت ما قبلها و نسيت أن أحذفها فلينتبه لذلك