فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تشجيع الأطفال على الإبلاغ عن آبائهم وأمهاتهم، إذا أرادوا تقويم سلوكهم، كما في امتناع الطفل عن الصلاة في سن التكليف مثلًا، وإنشاء خط ساخن للأطفال يشكون عن طريقه آباءهم إذا آذوهم بالضرب
وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة مؤكدة على بر الوالدين، وهي مسألة يعلمها القاصي والداني، ولا تحتاج إلى مزيد تقرير، وإلغاء حق الآباء في تأديب أبنائهم مناقض لقوله «الرجل راعٍ في أهل بيته وهو مسئول عن رعيته»
الجيران يتجسسون على جيرانهم
إلزام الجيران بالإبلاغ عما يجري بين الآباء وأبنائهم، كما شرَّع العقوبة لمن باشر الإساءة للطفل ولمن علم بذلك من الجيران ولم يُبلغ، مما يجعل الجيران يتجسسون على جيرانهم؛ مخالفين بذلك قول رب العزة سبحانه وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا الحجرات
حق الحامل من سفاح في إجهاض نفسها
وينص القانون كذلك على حق البنت الحامل من سفاح في إجهاض نفسها، وفي إثبات وليدها بدعوى حريتها في بضعها، واستخراج شهادة ميلاد منسوبة إليها كأم؛ مما يُشجع على شيوع الفاحشة، وتكاثر اللقطاء وأطفال الشوارع، كما أن قيد المولود الناتج عن الزنا منسوبًا إلى أمه يتعارض تعارضًا صريحًا لقوله تعالى ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ الأحزاب، وقول النبي «الولَدُ للفراش وللعاهر الحجرُ» ، أي أن الطفل إذا كان من الزنا على فراش الزوجية، لا يُنسبُ إلاَّ إلى الزوجُ
ولما كانت اتفاقية الأمم المتحدة بخصوص حقوق الطفل، ثم وثيقة «عالم جدير بالأطفال» الصادرة، والتي جاءت لتفسير وتفعيل اتفاقية حقوق الطفل، والتي صارت مرجعية للتشريعات الجديدة للقوانين الوطنية المعنية بالطفل، فإن هذه الاتفاقية تطالب بتعميم خدمات الصحة الإنجابية للأطفال والمراهقين؛ من التثقيف الجنسي لهم، وإتاحة وسائل منع الحمل؛ كالعازل الطبي، ورعاية المُراهقة الحامل، وإباحة الإجهاض لها لو أرادت ذلك
وذلك الأمر يُشجعُ على شيوع الفاحشة، وكثرة أطفال الزنا في المجتمع المسلم، نسأل الله العافية
إلغاء قوامة الرجل
إلغاء قوامة الرجل على المرأة؛ بدعوى المساواة، ويأتي ذلك متعارضًا مع قول رب العزة عز وجل الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ النساء
التشجيع على اللواط
إباحة الزواج المثلي بين الشواذ
وذلك يعني نشر جريمة اللواط التي كان يمارسها قوم لوط، قال تعالى وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ الأعراف،
وإن إقرار هذا القانون بكل بنوده وفقراته لهو خطوة أولى على طريق التبعية الغربية في الترويج للعادات والسلوكيات المنحرفة لتلك الدول في الدول العربية والإسلامية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مؤتمر السكان ودعوة ُ إلى التغريب
فمن جديد ينعقد مؤتمر السكان في القاهرة في محاولة لإبعاد المسلمين عن إسلامهم والهدف المعلن هو وضع استراتيجية للحدِّ من الزيادة السكانية، والتي تُعرقل التنمية في نظرهم، حتى أعلن أن كل أسرة ليس لها سوى طفلين، وما يزيد فهو عبء على كاهل الدولة
إنه مؤتمر يهدد فيما يزعمون بالانفجار السكاني، مؤتمر يأتي تمردًا على كل الشرائع السماوية، والأخلاق السامية، والفطر السليمة
وإذا نظرنا نظرة متأنية فاحصة على مَن حولنا، نظرة إلى الصين مثلًا أكثر الدول سكانًا، وهي أرفعها في التنمية معدلًا، ونقول لأهل الإسلام انظروا إلى القضية بمقياس أكبر وأدق، إن استمطار الأرزاق، واستجلاب الخيرات، ورفع معدلات التنمية، لا يكون ولن يكون إلا بالإيمان بالله ربًا مدبرًا، خالقًا حكيمًا، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام، مخاطبًا قومه فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا نوح
ومن مقتضيات هذا الإيمان اتباع الأوامر واجتناب النواهي، ومن ثَمَّ يكون الخضوع لله وتحكيم شرعه، والبعد عن الظلم والتظالم، وأكل أموال الناس بالباطل، وأكل الربا ومنع الزكاة، وتقطيع الأرحام وبخس الناس أشياءهم، وتضييع الموارد والثروات، وتبديدها فيما لا يرضي الله، والحذر من ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، والإثم والبغي بغير الحق
(يُتْبَعُ)