فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
14.أكّد أنه يعني (ولا يُكنّي) موسيقى اللهو حقيقة بقوله: (تفضّل الموسيقيّ المبدع الأستاذ محمد حسن الشجاعي بمراجعة هذا الجزء الخاص بالموسيقى في القرآن الكريم، وكان له الفضل في ضبط بعض المصطلحات الفنية الموسيقية) . (التصوير الفني في القرآن ص106) .
15.) أكد أنه يعني (ولا يُكَنِّي) رَسْم وصُوَر اللهو بقوله: (تفضل الأستاذ الفنان ضياء الدين محمد مفتش الرسم بوزارة المعارف بمراجعة هذا القسم الخاص بتناسق الصور) . (التصوير الفني في القرآن ص114) .
16.قال في تفسير سورة الفلق: (والتصوير بالألوان يلاحظ هذا التناسق [بين اللون الذي ترسم به، والتدرج في الظلال] مع الفكرة والموضوع، كما يلاحظ التوزيع في المشاهد المسرحية والسينمائية، والتصوير في القرآن يقوم على أساسه، خذ مثلًا سورة من السور الصغيرة التي ربما يحسب البعض أنها شبيهة بسجع الكهان أو حكمة السجاع، خذ مثلًا سورة الفلق؛ فما الجو الذي يراد إطلاقه فيها؟ جوّ التعويذة بما فيه من خفاء وهينمة، وغموض وإبهام) . (التصوير الفني في القرآن ص115) .
17.جمع بين قول الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ} [يس: 69] ، وقوله تعالى عن كذب الكافرين: {بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} [الأنبياء: 5] : (بأن القرآن الكريم صدَق؛ إذ لا تتوفر له [القرآن] القافية والتفاعيل، وإن توفرت له بقية خصائص الشعر الأساسية، ولكن العرب لم يكونوا مجانين، ولا جاهلين بخصائص الشعر يوم قالوا: إنه شعر، لقد راع خيالهم بما فيه من تصوير بارع، وسحر وجدانهم بما فيه من إيقاع جميل، وتلك خصائص الشعر الأساسية إذا نحن أغفلنا القافية والتفاعيل) . (التصوير الفني في القرآن ص102) .
18.وصف كلام الله تعالى بأنه أخذ من خصائص الشعر: (الموسيقى الداخلية، والفواصل المتقاربة في الوزن التي تغني عن التفاعيل، والتقفية التي تغني عن القوافي، وضمّ إلى ذلك الخصائص التي ذكرنا: [التصوير البارع، والمنطق الساحر، والإيقاع الجميل] ) (التصوير الفني في القرآن ص102 - 103) .
19.ضرب مثلًا لما أخذه القرآن من الشعر: [التّقفية، والإيقاع، والوزن] ، بقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19 - 20] (فلو أنك قلت: ومناة الثالثة؛ لاختلت القافية، ولتأثر الإيقاع، ولو قلت: ومناة الأخرى؛ فالوزن يختل) ، وبقول الله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [مريم: 4] لو قلت: قال رب إني وهن مني العظم، لأحسست بما يشبه الكسر في وزن الشعر، ذلك أن (مني) تتوازن مع (إني) هكذا: (قال رب إني ... وهن العظم مني) . (التصوير الفني في القرآن ص104 - 106) .
20.قال عن كلام الله تعالى: (فمرة يكتم سر المفاجأة عن البطل [بطل الرواية: موسى] ، والنظارة [المتفرجين: قارئي القرآن] ؛ حتى يكشف لهم في آن واحد) ، في قصة موسى مع العبد الصالح. (التصوير الفني في القرآن ص183) .
(ومرة يكشف السر للنظارة [القرّاء] ، ويترك أبطال القصة عنه في عماية) ، في قصة أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنّها مصبحين ولا يستثنون، (وقد ظللنا نحن النظارة نسخر منهم وهم يتبادرون ويتخافتون، حتى انكشف لهم السر أخيرًا بعد أن شبعنا تهكمًا وسخرًا) . (التصوير الفني في القرآن ص186) . وهذا من التفسير الذي قاد فكر أصحابَه إليه بعيد عن هدي النبوة وفقه السلف؛ فهو معصية يجب التحذير منها.
21.قال - تجاوز الله عنا وعنه - في قول الله تعالى: {إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ} [المؤمنون: 91] : (إنها لصورة مضحكة أن يأخذ كل إله مخلوقاته، إلى أين؟ لا ندري! ولكننا نتخيل هذه الصورة فنضحك من فكرة تعدد الآلهة إذا كانت نتيجتها هذه النتيجة) (التصوير الفني في القرآن ص231) .
22.ضرب مثلًا بقول الله تعالى: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الطور: 13] : (لا شتراك الجرس [من الموسيقى] ، والظل [من الرسم] ) ، وشرح لفظ الدّع فوجده قد (جمع بين الدفع في الظهر بعنف، والصوت الذي يخرجه المدفوع، فيه عين ساكنة، هكذا: أع) . (التصوير الفني في القرآن ص95) .
(يُتْبَعُ)