فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ففي حال الاختيار حيث، يكون أهل الحل والعقد هم الذين يختارون الإمام، ويبايعونه.
في هذه الحالة له أربعة شروط:
أولها أن يكون من قريش من صميمها، أي من ولد قريش وهو النضر بن كنانة،لحديث الصحيح الائمة من قريش.
والثاني أن يكون على صفة يصلح بها أن يكون قاضيا، من الحرية، والبلوغ، والعقل والعلم، والعدالة.
الثالث أن يكون قيما بمقاصد الإمامة، قائما بأمر الحرب، والسياسة، وإقامة الحدود، قادرا على الذبّ عن الأمة.
الرابع أن يكون من أفضلهم في العلم والدين
وأما في حال الاضطرار، فالمقصود: من تغلّب، وصار حاكما بالقوة، وصارت له الشوكة والمنعة التي يدفع بها عن أهل الإسلام، ويقيم الشريعة، ويقوم بسائر مقاصد الإمامة، فقد صحت إمامته.
والأصل أن يكون لكل المسلمين إمامة واحدة، يجتمع بها أمرهم، وتقام بها شريعتهم، وتعقد ألوية الجهاد، ويذب بها عن الأمة، وتجتمع بها الأمة في أخوة الإيمان، ورابطة الإسلام، لايحل للمسلمين غير هذا بالإجماع.
فإن كانت الأمة في حال من التفرق، ففي هذه الأحوال الاستثنائية، يكون كل إمام شرعي، إماما لمن تحت سلطانه، فإن كان سلطانه على بعض الأمة،، فإمامته علي من تحت سلطانه.
وكان الملا محمد عمر، إماما لمن تحت سلطانه في بلاد الأفغان، فسار فيهم بالعدل، وأقام الشريعة، وذب عن الدين، حتى ابتلي هو ومن معه بغزو الكفار لبلادهم،وتسلط عليهم الأعداء من كل مكان، ولازالوا في بلاء عظيم، نسأل الله تعالى أن ينصرهم.
وقد كان في حكمه، من أئمة العدل الذين لم يات في الزمان مثلهم منذأمد طويل، لكنه اليوم من أئمة الجهاد وليس إماما ذا سلطان وحكم، لفقدانه اليد المبسوطة على الناس، ولعدم قدرته القيام بمقاصد الإمامة، والله اعلم
وختاما:
فالفتوى في نازلة العراق قد بيّناها في مواضع عدة، وحاصلها:
أنّ الراية فيها راية جهاد دفع، وعامة فصائل الجهاد المعروفة فيه من أهل الخير والفضل، والصلاح، والبلاء الحسن في جهادهم، وقد حققّوا للأمة ـ جميعهم ـ نصرا عظيما، أوْدى بالمشروع الصهيوصليبي إلى أسفل سافلين، لكنه لم يزل محتلا.
والواجب عليهم أن يواصلوا جهادهم، لتحقيق النصر الكامل، لايشغلهم عنه شاغل آخر يقطع عن هذا الهدف أو يعيقه، ثم وضع أسس نهضة يشترك فيها الجميع، تقود إلى تأسيس نظام إسلامي شامل يستوعب كلّ طاقات الساحة الدعوية والجهادية، ويتواصل مع سائر الأمة.
وأما إحتكار الجهاد في هذا الميدان، وكذا التحزّب المذموم، ونشر العصبيّة والضغائن، وإنْ أُلبس ذلك لباس الدين، هو من عمل الشيطان،ومن إتباع الهوى، والواجب تجنّبه، وأن ينأى الجميع بأنفسهم عن هذا السبيل الخطير.
كما أن نزعة الغلو الآخذة في التوسّع في ربوع الرافدين، بسبب اختلال كبير في النظام السليم للتجنيد للمشروع الإسلامي، في الفكر، و السلوك، مع انتشار الفوضى، وإنعدام الأمن، وانقطاع السبل،
هذه النزعة، ظاهرة خطيرة تحتاج إلى رصد، ومتابعة، وملاحقة، لقطع دابرها قبل أن تستفحل فتعيد تلك الكوارث المستشنعة، التي اقترفت في مواضع من البلاد الإسلامية تحت إسم وراية الجهاد، فجنت عليه جناية عظيمة.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ـ [سفير الحق] ــــــــ [07 - Apr-2007, صباحًا 02:31] ـ
أين الرابط بارك الله فيك.
ـ [النجم] ــــــــ [07 - Apr-2007, مساء 09:38] ـ
أخي الكريم, هذا الرابط, شكرًا على مرورك
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [18 - Jan-2008, صباحًا 01:42] ـ
الحمد لله تعالى
الذي وفق الشيخ لمثل هذا الجواب
ـ [تلميذ الأئمة] ــــــــ [20 - Jan-2008, صباحًا 01:18] ـ
شكر الله لك ,,
لكن الملاحظ أن الشيخ يأخذ من طرف دون طرف!! , فهو يأخذ ويسمع من قيادة الجيش الإسلامي ولا يسمع من إخواننا في دولة العراق الإسلامية!! , وهذا تناقض عجيب فكم وقعت أخطاء -يتفق عليها الموافق والمخالف- من أدعياء الجهاد لم نسمع للشيخ حامد كلمة فيها!! , وعندما اجتهد المجاهدون في مجلس الشورى وأعلنوا قيام دولة العراق الإسلامية أنكر من أنكر , وهذه مسألة الخلاف فيها سائغ , لكن عندما يُطلب من الشيخ حامد أن يبين لنا حكم من يريد دولة تكنوقراطية لا نسمع له همسًا ولا نقرأ له ردًا!!.
لكن أهل الثغور هم أدرى من غيرهم خاصة ممن يرسفون في قيود الذل والقعود .. عجل الله لنا الفكاك منها .. آمين
وهنا يلزم كل من تكلم في هذه القضية أن يقرأ ما سطرته يد مجاهد عالم عامل شهيد -كما نحسبه- وهو الكتاب المُعَنْون بـ"إعلام الأنام بميلاد دولة الإسلام"هنا ( http://www.mediafire.com/?81jttodjm13) .
والله المستعان ..