فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم التحق بالمعهد الإسلامي بمكناس التابع لجامعة القرويين ثم بمعهد ابن يوسف للتعليم الأصيل بمراكش، حيث درس فيه المرحلة الإعدادية والسنة الأولى ثانوي، ثم رحل إلى المدينة المنورة لإتمام دراسته هناك، فالتحق بالجامعة الإسلامية بها، وكان المُعِين له على ذلك الدكتور محمد تقي الدين الهلالي -رحمه الله- هو من كتب له تزكّية بخط يده، وأرسل ملف طلب القبول بنفسه، فأتم بها التعليم الثانوي ثم الجامعي ثم حصل على شهادة الدكتوراه منها.
درّس بمعهد ابن يوسف للتعليم الأصيل بمراكش، ثم درّس بجامعة الطائف بالسعودية، ودرّس بجامعة القرويين بالمغرب: التفسير والحديث والعقيدة.
قام بالخطابة والتدريس وإلقاء المحاضرات مدة ثلاثة عقود في مساجد مرّاكش وفي دور القرآن المنتشرة في مختلف ربوع المغرب.
أسّس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة في مدينة مراكش وفتح عشرات دور القرآن التي كان ولا يزال لها الفضل الكبير - بعد الله سبحانه- في هداية الناس وإرجاعهم إلى دينهم الصحيح القائم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
* من مؤلفاته:
-1التفسير (وهو كتاب كبير قيد الإنجاز، وأسماه: التدبر والبيان للمنهاج السلفي في تفسير القرآ ن) .
-2 المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات. (4 مجلدات) .
-3فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد واستذكار ابن عبد البر.
-4فتح الخبير في الترتيب الفقهي لجامع ابن الأثير.
-5 العقيدة السلفية في مسيرتها التاريخية وقدرتها على مواجهة التحديات وهي سبعة أقسام:
* الأول: إتحاف الأخيار بفضائل عقيدة السلف الأبرار.
* الثاني: الاعتصام بالكتاب والسنة وفهم السلف عند ظهور الأهواء والبدع والفتن والاختلاف.
* الثالث: الصحيح في تفصيل الاعتقاد من هدي خير العباد.
* الرابع: أهل الأهواء والبدع والفتن والاختلاف الرادّون للسنة وشبههم والرد عليهم.
* الخامس: مغني العقلاء في بيان المواقف العقدية في دعوة الأنبياء.
* السادس: المواقف العقدية والأساليب الدعوية في مواجهة التحديات الجاهلية من خلال صحيح سيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم.
* السابع: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (10 مجلدات) .
-6 عقيدة الإمام مالك ومواقفه العقدية.
-7سلسلة الإحسان في اتباع السنة والقرآن لا في تقليد أخطاء الرجال (المقدمة- الجزء الأول- الجزء الثاني) .
-8 وقفات مع دلائل الخيرات.
-9الأسباب الحقيقية لحرق إحياء علوم الدين.
-10حاجتنا إلى السنة.
-11أهل الإفك والبهتان الصادون عن السنة والقرآن.
-12من سبّ الصحابة ومعاوية فأمه هاوية.
-13المصادر العلمية في الدفاع عن ا لعقيدة السلفية.
-14بلوغ الآمال بذكر غريب وفوائد الأحاديث الطوال.
-15 جهود الإمام مالك والمالكية في التحذير من البدع العقدية والعملية.
-16ظاهرة الإلحاد والفساد في الأدب العربي.
-17 دعوة سلف الأمة إحياء الكتاب والسنة (دور القرآن نموذجًا) .
أقول للعلمانيين إن الشيخ المغراوي -حفظه الله- في زماننا هذا راحلة علم عالية السنام، تامة الخلق، متماسكة البناء، تغدو رواحل العلم خفافا خاوية بطونها، وتروح عنها ثقالا بطانا، فقد أنعم الله عليه بعلم، أوثقه إلى القرون الأولى، وأقامه على جادتها، وأراه فيها من آيات العلم الكبرى، فكان لزاما عليها أن تقصده في رغبة مقسطة تعرف له بها حقا -وهو ما أنكرته العلمانية- لا تؤديه إياه، إلا أن تأتيه بهذه الرغبة، فلا يرتد طرفها عنه إلا بأخذها منه حظا وافرا، تعرف به أنه حظ لا يكون إلا منه، وما حل بالشيخ المغراوي على يد هؤلاء العلمانيين في هذه الأيام لم يأت -ولن يأت- له بخير، وحين يبصرون من أنفسهم -ويفطنون- إلى أنهم منكرون جاحدون نعمة الله عليه، إذ يمسكون عن الإفادة من علم الشيخ، والإقبال على مجالسه، والتواضع عنده، فإنهم حينئذ يكونوا قد عرفوا للعلم قدره، والشيخ المغراوي حقه، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( ليس منا من لا يعرف لعالمنا حقه ) ).
(يُتْبَعُ)