"الكافي"للكليني، وذلك في بحثه: (بين الكليني وخصومه) ، و كذلك طعن المدعو بالشيخ"ياسر الحبيب"في عرض الشيخ العلامة"محمد متولي الشعراوي"رحمه الله متهما إياه بالفعل الفاضح، بل لم تنج جامعة الأزهر من اتهام المسمى ب"محمد إبراهيم القزويني"لها بتحريف كتب الحديث نصرة لمذهب أهل السنة (الإمام علي خليفة رسول الله - ص:67) ، بل سبقت وأن طالت الصحابة أنفسهم الذين هم في معتقدنا عدول يحرم تحريما مغلظا سبهم أو الانتقاص منهم لتواتر فضائلهم في الكتاب والسنة وعظيم دورهم في نشر الحق وتبليغه، فقد زعموا ان جميع الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم،لم يبق منهم على الإسلام سوى خمسة أو ستة- على ما زعم كلينيهم
وحيث نؤكد على ما مضى، نطالب بما يلي:
1 ـ استنهاض العلماء والمثقفين لتوضيح ما التبس على الناس من تشويه مُتَعمَّدٍ للتاريخ، وللحاضر، وتبيان العقيدة الصحيحة للمسلمين وفقًا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
2 ـ إعادة النظر في تراخيص القنوات الفضائية الممنوحة في داخل البلدان العربية المسلمة التي تتجاوز حدودها فيما يخص التعرض لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسويق للبدع والخرافات ونحوها.
3 ـ إعادة النظر في تركيبة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعدما تبين أن بعض المنسوبين إليه ليسوا على المستوى المطلوب من المصداقية والنزاهة والأمانة في نقل ونقد الأقوال عمومًا وعن زملاء في داخل الاتحاد نفسه من باب أولى.
4 ـ الحيلولة دون خوض غمار التقريب على حساب تنشيط الوعي بهذا الخطر المحدق بعدد من دول العالم الإسلامي.
5 ـ ضرورة أن تعلن المرجعيات الشيعية في العالم وتحدد موقفها بوضوح مما تتضمنه الكثير من كتبهم المعتمدة عندهم من غلو وخروج عن الإسلام؛ مثل قول أحد أبرز المراجع الشيعية المدعو"نعمة الله الجزائري"في كتاب"الأنوار النعمانية": (وحاصله أن أهل السنة لم تجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك لأننا نقول إن ربنا هو رب محمد - محمد صلى الله عليه وآله - ورب أبو بكر وعمر!!!،:قال الكافر"ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبيينا) (ج2/ 278) ، وغير ذلك من الكتب المشحونة بتلك الترهات وذلك قبل أن يخادعوا الناس بما يزعمون."
6 ـ إعادة الاعتبار لواجب العلماء نحو تصحيح العقائد وعدم جواز السكوت على ما لدى الفرق من عقائد ضالة، وإن تعرض العالم لما تعرض له الشيخ الجليل من اتهام بالنفاق والعمالة حاشاه ..
كما نهيب بجماهير الأمة الالتفاف حول العلماء المخلصين العاملين والدفاع عنهم، والحذر كل الحذر من مثيري الفتن من أمثال أولئك المخادعين ..
والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.
صدر عن جبهة علماء الأزهر عصر الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان المعظم 1429هـ، الموافق 24 من سبتمبر 2008م
المصدر:
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [24 - Sep-2008, مساء 11:16] ـ
الله أكبر! موقف عظيم، نسأل الله العظيم أن يجزيهم عنه خير جزاء!
هجوم على الشيخ اللحيدان قامت بسببه الأمة في وجه الفسقة،
ثم هجوم على الشيخ القرضاوي قامت بسببه الأمة في وجه المبتدعة الروافض،
كل ذلك في شهر مبارك كريم يبشر بالصحو القريب، ألا إن نصر الله قريب ...
ـ [بحر القلزم] ــــــــ [11 - Oct-2008, مساء 09:17] ـ
جزاهم الله خيرا
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 02:38] ـ
و ا نتنكس القرضاوي و لاحول و لاقوة الا بالله.
ولاياتي يعانق القرضاوي ويبلغه شكر خامنئي