فهرس الكتاب

الصفحة 11122 من 28557

وتعرض العميد للمساءلة في العشرينيات بعد نشر كتابه (في الشعر الجاهلي) حيث وجهت اليه -بسبب جملة ناقش فيها الحقيقة التاريخية لبعض الانبياء- تهمة تمس عقيدته الدينية لكن النيابة حفظت التحقيق.

ومن كتبه الاخرى (الايام) وهي سيرة ذاتية في ثلاثة أجزاء (وعلى هامش السيرة) و (المعذبون في الارض) و (الفتنة الكبرى) في جزءين هما (عثمان) و (علي وبنوه) و (قادة الفكر) و (من حديث الشعر والنثر) و (دعاء الكروان) .

وتشير الرسائل إلى سعة صدر العميد وسماحته التي تجلت في اعتزاز الشيعة في العراق برأيه.

ففي عام 1956 تلقى رسالة من مدير مكتبة الإمام الحسن بالكاظمية يذكره فيها بأن المكتبة أهدت إليه نسخة من الكتاب الأول من منشوراتها وعنوانه (صلح الحسن عليه السلام) وأن المكتبة بصدد إعادة طبع الكتاب حيث"طلبنا إلى معاليكم التفضل بتسجيل رأيكم بالكتاب المشار إليه لينشر في صدر الطبعة الجديدة". لكن المحقق لم يشر إلى استجابة العميد أو اعتذاره عن عدم تلبية ذلك الطلب.

ويبدو أن الشيعة في العراق كانوا حريصين على رأي العميد ودعوته إلى كتابة مقدمة بعض كتبهم كما تثبت ذلك رسالة حسن كاظم علوش وهو معتمد الإمام الشيخ عبد الكريم الزنجاني عام 1956 إذ يخاطبه قائلا"حضرة صاحب المعالي الأستاذ الكبير والفيلسوف الشهير طه حسين الأفخم"ثم يذكره بأنهم أرسلوا إليه بالبريد نسخة من كتاب (دليل الحياة) وأن الطبعة الثانية تأخر صدورها بسبب انتظار رأيه ليكون مقدمة للكتاب"ونظرا لمؤازرتكم الأخوية الدينية مع سماحة الإمام الزنجاني طلبنا من معاليكم التفضل علينا بإرسال تقريضا (كذا) للكتاب سالف الذكر."

كما وجه محمد الصلوات مدير مكتبة الإمام كاشف الغطاء في رسالة إلى العميد التحية على كتابه (علي وبنوه) الذي"فاز فيه المسلمون بحياة الإمام وشخصيته الحقيقيتين".

لكنه رغم اعتباره العميد"نصيرا للأدب والتاريخ"أخذ عليه أنه مر على حادثة يوم الغدير كعابر سبيل في حين استفاض في الحديث عن يوم السقيفة"يوم انتزاع الخلافة من علي"حيث بويع أبو بكر خليفة للنبي محمد. ودعاه إلى الإسهام بقلمه في تصوير"حقيقة هذا اليوم"في احتفال بالمجمع النجفي بمناسبة تلك الذكرى.

ولم يذكر محقق الرسائل ما إذا كان العميد قد أرسل رسالة قرئت في الاحتفال أم لا.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 10:05] ـ

هل كان طه حسين جاسوسًابقلم مجدي محرم

قال تعالى:(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ

فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا

تَصِفُونَ)

يا سادتي القراء:

الآن حصحص الحق ولاحت لنا البينة!!!!

الآن حصحص الحق وبدأت تسطع في الآفاق حجج تدحض لجج المتلجلجين

والمدافعين عن الباطل الذي كتب الله عليه أن يكون زهوقا!!!!

فلقد كتبنا لكم مرارا

و نحتسب فيها فكرنا وقلمنا وجهدنا وسهرنا ومرضنا ومشقتنا حيث البحث

والتقصي لله رب العالمين.

كنا نسأل؟!!!!

هل يمكن أن تتركنا الحركة الصهيونية في أهم فترات إنشائها وقيام

كيانها بلا جواسيس ولا خونة؟!!!!

هل يمكن أن يكون هذا الإحتضان الملحوظ لطه حسين منذ دار الكاتب

الصهيونية التي ترأس تحريرها مع الصهيوني أبا إيبان لنشر كتب

الإباحيين والملاحدة والباطنية باسم الفن للفن وباسم الحرية، إحتضانا عبثيا حتى حولوه

إلى صنم يعبد من دون الله ورسولا للادينيين وهو مجرد ناقل للموبقات وناقم على المقدسات؟!!!!

[ملاحظة ـ من الناقل ـ: آبا إيبان سياسي اسرائيلي له دور كبير في أكثر المراحل دقة في تاريخ النشاط الصهيوني على الصعيد الدولي لاسيما أثناء استصدار قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وكان من الشخصيات التي لعبت أدوارا مهمة في تدعيم العلاقات الإسرائيلية الأميركية بعد تحول الأخيرة إلى قوة عالمية عقب الحرب العالمية الثانية، ثم اصبح وزيرًا للخارجية الإسرائيلية] .

والآن بدأت تلوح لنا ما يؤكد إصرارنا ويدعم شكوكنا التي ظهرت في

كتاب صدر أخيرا بعنوان

'' طه حسين وصورته الحقيقية في الوثائق السرية ''

وهي أحدث دراسة للكاتب محمد عبد الشافي القوصي

والتي تناول فيها رموز التغريب والعلمنة والحداثة العرب ..

ودورهم في تشويه التراث العربي والإسلامي، والاستهانة بالمقدسات

والتشكيك في مقومات الأمة الفكرية والثقافية والنيل من رموزها في

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت