فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إنه لم يكن منتظرًا ان تتخلى «حماس» عن تحالفها مع إيران لأي سبب من الأسباب، وأنه غير متوقع ان تنحاز الى جانب الشيخ القرضاوي بعد تصديه للتدخل الإيراني السافر في شؤون الإسلام والمسلمين والسعي لزرع الفتنة في صفوف الأمة الإسلامية من خلال المحاولات التي تقوم بها دولة «الولي الفقيه» لإيجاد امتدادات لها تحت غطاء «التشيع» ونشر المذهب الشيعي في دول كمصر لا وجود فيها أساسًا إلا للمذهب السني .. لكن ما هو غير متوقع ان يتخذ الإخوان المسلمون هذا الموقف الذي اتخذوه وأن يلوذوا بالصمت المريب إزاء قضية في غاية الخطورة إن على الصعيد الديني وإن على الصعيد السياسي.
ربما أنه غير جائز اتهام الإخوان المسلمين بأنهم غدوا أتباعًا لإيران وأن توجهات وتوجيهات «الولي الفقيه» في طهران باتت ملزمة لهم. لكن ألا يعني هذا الموقف الذي اتخذوه، والحديث هنا يتركز أساسًا على «إخوان» الأردن على اعتبار أنهم الأقرب أُخوة وعمومة وخؤولة لحركة المقاومة الإسلامية التي كانت الفرع الفلسطيني التابع لهم ذات يوم قريب، أن هذه الحركة أي حركة
«حماس» قد استطاعت بثقلها المستند الى الدعم الإيراني السخيِّ أن تُجيِّر مواقف هؤلاء حتى بالنسبة لقضية كهذه القضية التي تمس المسلمين كلهم لحساب طهران التي لم تعد تطلعاتها لمدِّ نفوذها في الإقليم كله وعلى أساس استعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية خافية على أحد.
إنه بالإمكان فهم «براغماتية» الإخوان المسلمين التي تجعلهم يقفون الى جانب سوريا العلمانية التي يحكمها حزب البعث على حساب أشقائهم في الفرع الإخواني السوري، وأنه بالإمكان أيضًا فهم انقلابهم على دولة عربية معروفة ساندتهم في أيام شدتهم. فهم بالأساس حركة سياسية لا تتوانى عن التقلب حسب مصالحها وحزب سياسي مثله مثل كل الأحزاب الأخرى يقدم مصالحه على ما يعتبر مبادئ مشتركة مع الآخرين. أما ان تصل الأمور الى حد ان يصبحوا
«تشيكًا» سياسيًا تقوم حركة «حماس» بتجييره لحساب «الولي الفقيه» ، فإن هذا لم يكن متوقعًا وكان غير ممكن تصديقه قبل ان يحدث ما حدث.
ربما أنه بالإمكان تفهم مواقف «حماس» عندما تبرر علاقاتها بإيران، التي تتخذ طابع التابع والمتبوع، بالقول إنها حركة وطنية فلسطينية وأنها مضطرة في مثل ظروف النضال الفلسطيني وتعقيداته ان تقترب من الآخرين وتبتعد عنهم على أساس مصالحها وليس على أساس المبادئ والثوابت والقناعات السابقة. أما بالنسبة لـ «الإخوان المسلمين» فإنه لا يمكن فهم إدارة ظهورهم لدولة مثل المملكة العربية السعودية التي لم تتردد في ان تحتضنهم في أيام شدتهم عندما تعرضوا للملاحقات التي تعرضوا لها في مصر وسوريا في عهود سابقة والتحالف مع دولة «الولي الفقيه» كل هذا التحالف الذي يوصله البعض حتى حدود التبعية!.
*نقلا عن جريدة"الشرق الأوسط"اللندنية
ـ [المصباح المنير] ــــــــ [22 - Jul-2010, صباحًا 10:22] ـ
خامنئي: أنا نائب المهدي المنتظر وطاعتي واجبة على الجميع
دبي - (العربية) نجاح محمد علي
أثار إعلان المرشد الأعلى علي خامنئي نفسه نائبًا للإمام المهدي وأن طاعته واجبة، ردود أفعال في الحوزة الدينية في مدينة قم. في حين أعلن تنظيم سري جديد مؤيد للإمام الخميني، أطلق على نفسه"كتائب الأحرار الخضر"، أن من وصفها بحلقة مصباح يزدي، وهو الأب الروحي للرئيس محمود أحمدي نجاد؛ تجر إيران إلى حرب مفتوحة مع الغرب، الأربعاء 21 - 7 - 2010.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها المرشد الإيراني علي خامنئي أنه نائب للإمام المهدي المنتظر وللرسول، رغم أن ولاية الفقيه تستنبط هذه النيابة. إلا أن خامنئي، وفي معرض رده على استفتاءات حول ولاية الفقيه، أكد أن طاعته واجبة باعتباره"ولي فقيه"ينوب عن المعصوم، الأمر الذي أثار استياء مرجعيات دينية في قم، علما أن أن هذه المرجعيات ترى أن لديه ولاية ولكن بمفهوم النيابة العامة للمعصوم ليس إلا، وفي حدود ضيقة.
ـ [السليماني] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 01:09] ـ
بارك الله فيك
ـ [إياد القيسي] ــــــــ [26 - Jul-2010, صباحًا 11:41] ـ
سوف أوضح بعض الأمور لنكون من أهل العدل والإنصاف:
المسألة عند حركة الإخوان بها عدة جوانب:
الأول: حركة الإخوان في العراق وسوريا ودول الخليج بالعموم أدركوا خطر الشيعة. ولهم مشاركات كثيرة غير معلنة بمقاومة التشيع.
الثاني: حركة الإخوان الأم في مصر والسودان والمغرب العربي هي مصدر الإختراق الإيراني من جهة سياسية حيث وقفت مع الخندق الإيراني (والذي سمي زورا خندق المقاومة)
الثالث: حركة حماس ومع الأسف ساهمت - بالأخص قيادتها الذين في الخارج- في التخندق مع إيران ولهذا أسباب كثيرة ليس هذا مجال التفصيل، المهم أنهم تحولوا إلى ورقة إيرانية.
والحقيقة أن إيران نجحت في كسب كثير من الأوراق السنية لصالحها منها بعض من قيادات ومواقف حركة الإخوان والقاعدة وبعض الصوفية، وعلينا أن نساعد حركات الإخوان والآخرين للخروج من هذا الفخ، لا أن نعين الشيطان عليهم.
وما أريد ذكره أن ثمة جهود جيدة في البلدان المذكورة في الفقرة الأولى يجب أن لا تنسى.
(يُتْبَعُ)