فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يذكرني هذا بخطبة لعيد الفطر سمعتها اليوم مسجلة لرجل من المنتسبين الى العلم، راح يفيض في وجوب نشر مظاهر السعادة والفرح بقبول الله لعبادة المسلمين في رمضان وكذا - وهذا لا اشكال فيه بالجملة وهو من مقاصد تشريع الله ليوم العيد ولكن شريطة أن يكون الأمر منضبطا، ولكن الرجل نسي أن يذكر الناس بأن هناك ضوابط!!! - ثم راح يخرج من مفهوم الاحتفال بعيد الفطر - في عمومه - بعد صيام رمضان ومشقة قيامه بقاعدة فقهية جديدة مفادها أن الأمة لها - بل انه يحسن بها - أن تتخذ من كل يوم ذكرى لانجاز عظيم أنجزته، يوم عيد ثابت تلهو فيه وتلعب وتمرح في كل سنة احتفالا بذلك الانجاز!!! ومع أن الرجل لم يفرع على هذه القاعدة الجديدة شيئا في كلامه، الا أني أدركت بأي شيء سيرد مثل هذا المنتسب الى العلم ان سأله السائل:"بأي حجة ساغ لكم تحويل ذكرى كذا وذكرى كذا الى يوم عيد سنوي ثابت، وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نسخ كل أعياد الجاهلية وأيام لعبهم ووضع في مكانها العيدين؟"
أنا أعجب والله ممن يتباكى على العقل، ويضيره أن يجعل الفقهاء السنة - بفهم السلف - طريقنا لفهم الكتاب، ويريد أن يغير ذلك ليضع في مكانه ما يسميه"بالرؤية القرآنية"!!!
كانه ما تدبر قول ربه جل وعلا: (( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ) [النحل: 44]
ثم يختم بقريره أن عدم مسارعة الليبراليين لدعم صاحب الكتاب = دليل واضح على أصالة منهجه وصحة طريقته!!!
فالآن أصبح طريقنا لمعرفة الحق من الباطل أن ننظر لنرى موقف الأعداء من الكلام، فان أعجبهم الكلام كرهناه وان سكتوا عنه - جهلا أو اهمالا - قبلناه!!!
وعلى أي حال فأنا أقول لأخينا عزام هداه الله وجمع عزمه على السنة والحق: انا أيضا ما قرأت الكتاب، ولا يضيرني كوني لم أقرأه أنا والأفاضل الذين سبقوني بالتعقيب، فتعليقنا انما هو على كلام صاحب المقال الذي نشرته هنا، والذي يعرض منهجية الأطروحة التي تناولها الكتاب! وهذا هو ما نحكم عليه! أما الكتاب وصاحبه فلو شئت الحكم عليه فلن أحكم عليه من مقال مكتوب عنه كتبه رجل لا أدري عن حاله شيئا!
وأقول كذلك أنه لا يخلو أن يكون في الأمر حسن نية من صاحب الكتاب كما قدم الشيخ سليمان، فأنا لا أعرف مؤلف الكتاب، ولكن هل تجزئ النية الحسنة صاحبها ان تصدى لمثل هذه القضايا الكبرى في دين الله دون علم وتأصيل منهجي صحيح؟؟؟
لا والله لا تغني عن صاحبها شيئا!
وكم من جرائم كبرى وبدع مهلكة اخترعت في دين الله لم يكن وراءها الا حسن النية!!!
ألم يكن المشركون من قريش يتعبدون للأصنام بنية أن تقربهم الى الله زلفى؟؟؟ فهل هناك نية أحسن من هذا؟؟
وأذكر صاحب المقال - وليتك ترسل اليه بهذا الرابط وبهذه التعقيبات لعله يتعظ - بقول نبينا صلى الله عليه وسلم"فمن شذ، شذ في النار"
والله يقول: (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ) ) [النساء: 115]
فلينظر الدكتور صحاب المقال: على أي قطيع بالضبط يريد أن يخرج!!
نسأل الله العافية
لن أعقب على شيء من المقال أكثر من هذا والا لطال المقام بنا بلا حاجة، فالأمر واضح وضوح الشمس ولله الحمد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ـ [خلوصي] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 01:23] ـ
أخانا الكريم أ. عزام:
أستشعر إحباطك بهذه الردود الأربعة المفجعة!؟
و لكن لم الإحباط؟!
ألست هنا تحاور و تعرّف؟ فلا عليك إن وافقناك أو لا و لو بهذه الطريقة المختصرة ..
حسنًا:اعرض المسائل .. و نتناقش فيها نفسها ...
"و لا تزعل":):):):):)
شيخي الكريم خلوصي ما زلت عند قولي ان أصحابي يبزون اصحابك
في ميدانهم:)
"إيه مو على راسي"؟:):):) .... بس يا سيدي ... ؟
ألست الآن من أصحابي؟!!:):):):):)