فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلا أفهم، هل يريد نبذ نموذج"الشيخ وأتباعه"وجعل نموذج"الجماعة وأتباعها"في مكانه مثلا أم ماذا؟
يجب أن يكون الكلام أكثر دقة وأحسن تحريرا من هذا عند تناول قضايا على هذا القدر من الحساسية! وقد أسلفنا أن كل غلو وكل ولاء وبراء على شيخ أو على جماعة أو حزب أو راية فهو مذموم ولا شك، وأصحابه قد انحرفوا عن منهج السلف في هذا ولا كرامة! أما عموم اتباع الطلبة للمشايخ، - دون غلو فيهم - فهذه سنة السلف والصحابة وسائر أهل العلم الى يوم القيامة! وأما تنظيم الأعمال التي يلزم لها التعاون في جمعيات أو في نحو ذلك بما لا يخالف الكتاب والسنة، وبما لا يتخذ لنفسه شعارا أو راية يوالى ويبرأ عليها، فلا بأس به! ولا يزال موجودا في الأمة بصوره المختلفة، (ومنه هذا المنتدى نفسه، ونحوه من الملتقيات العلمية الدعوية، فهو من العمل الجماعي الطيب المبارك، الذي نسأل الله أن يبارك فيه وينفعنا به والمسلمين.)
ومن أمثلة قلة الضبط العلمي قول الكاتب:"قد ينشأ خلاف بين توجُّهين سلفيين بسبب الموقف من قضيةٍ ما اختلف فيها اجتهاد رموز التوجُّهين، ومع الوقت يترسخ الخلاف وتتعدد له مظاهر وأسباب أخرى، بحيث إن رجوع أحد التوجُّهين إلى اجتهاد التوجُّه الآخر من تلك القضية في زمن لاحق لا يكون له أدنى تأثير في إزالة الخلاف."
أولا: لا نقول"توجهين سلفيين"فالسلفية ليست توجهات ولا تيارات!! وانما قل ان شئت:"بين فرقتين منتسبتين الى السلفية".
ثانبا: ينظر هنا في طبيعة تلك"القضية"نفسها، فان كان الموقف منها من باب الحق والبطال، فمن كان على الحق فهو على منهج السلف فيها، ومن خالف فهو المخالف للسلفية! وان كان الأمر من باب الصواب والخطأ الاجتهادي، فلا تثريب ولا مشاحة! ومن كان يفتقد فيما تعلمه من العلم، القدرة على تحديد الضوابط والمعايير التي بها تقيم المسائل والقضايا، توضع كل واحدة منها في قدرها الصحيح، فهذا قد وقع من أمر نفسه في حرج كبير، اذ تكلم فيما ليس له الكلام فيه أصلا!!
ثالثا قوله:"مع الوقت يترسخ الخلاف وتتعدد مظاهره وأسبابه"فالآن يتشتت القارئ ولا يدري ألا زال الكاتب يتكلم عن الخلاف في قضية واحدة ما ينتج عنه، أم أنه يتكلم عن الخلاف المنهجي الأصيل الذي يظهر أثره في الخلاف في شتى الفرعيات التي تنبثق من ذلك الأصل الذي وقع فيه الخلاف؟ الكلام ملتبس وغير دقيق!
أما رابعا فما ذكره من بقاء"الخلاف"رغم تراجع أحد الفريقين عن مذهبه القديم في المسألة، فرجوع الى الكلام عن الخلاف في القضية الواحدة، وليس الى الخلاف الراسخ الذي تتعدد أسبابه ومظاهره! وعندما يرجع أحد الفريقين المتنازعين عن رأيه القديم الذي كان سبب الخلاف في الأصل، فقد زال الخلاف اذا ولا يقال أن الخلاف يظل باقيا، وانما الذي قد يبقى هو سوء الظن والشحناء والبراء بين طوائف من المنتسبين الى السلفية، يصل ببعضهم أحيانا الى اتهام مخالفيهم من المشايخ والعلماء بانتحال السنة والتظاهر بها لبث البدعة في الناس، بل وبممارسة التقية، فحسبنا الله ونعم الوكيل!! وهذه الطائفة طائفة مريضة خبيثة، لا جدوى من مخاطبتها، ولا يعنينا تسلطهم على اخوانهم من أهل السنة ولا نلتفت اليه، هداهم الله وصرف شرورهم عن المسلمين!!
أكتفي بهذه الملاحظات، والله الموفق الى السداد.
ـ [أبو يوسف السلفي] ــــــــ [04 - Oct-2008, صباحًا 09:58] ـ
وفقك الله أخي/ أبو الفداء
كنت أريد أن أعقب على المقال بعد أن قرأته
ولكني وجدتك لم تترك لغيرك شيئًا
فبارك الله فيك ونفع بك
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 02:33] ـ
أتباع السلف هم أهل السنة و الجماعة و إن إختلفت اجتهاداتهم و أتباع الخلف هم المبتدعة و إن اختلفت بدعهم و قد يوافق السلفي المبتدعة متأولا فيعد سلفيًا و قوله بدعة، و قد يوافق الخلفي السلف فيكون مبتدعًا و قوله سنة فهناك من أتباع السلف المعاصرين من يوافق المرجئة، و هناك من يوافق الخوارج، و هناك من يوافق الأشاعرة
فالسلفي معروف و الخلفي معروف، و لو ادعى كل وصلًا بليلى و ليلى لا تقر له بذاك
و بعض الناس يظن الوحدة لا تكون إلا بجماعة و حزب كما قال الأخ أبو الفداء على طريقة الفلاسفة الديموقراطيين في الغرب و التي استوردها أشاعرة العصر منهم مثلما استورد سلفهم فلسفة اليونان و لا يدري أن هذه فرقة و ليست وحدة لأنه يفرق بين من دخل الحزب و من لم يدخله
أما أتباع السلف فلا يفرقون إلا بين من أخذ بالسنة و من ترك السنة أي بين السلفي و الخلفي
و العجيب:
أنهم ينكرون التعددية المشروعة و هي تعدد الاجتهادات و المذاهب بين الأشياخ مع أننا لا نسميها تعددية و يقولون لماذا لا يتحدون في جماعة
و يقرون بالتعددية الممنوعة و هي التعددية الحزبية التي ما أنزل الله بها من سلطان
فالشيخ و الأتباع سلفية عليها الصحابة و التابعون أما الجماعة و الأتباع فخلفية مستوردة من الفلاسفة الملحدين الصابئة
(يُتْبَعُ)