فهرس الكتاب

الصفحة 11318 من 28557

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعلم رحمك الله ان كل مذهب يخالف الملة الحق فهو يخدم اهداف الغرب بشكل او بآخر الا ان هناك فرق عرفت بخدمتها لمصالح الغرب اكثر من غيرها كالصوفية ,والشيعة ,والعلمانية. وهناك فرق ترى انها تخدم مصالح الاسلام العليا وهي تدكه من حيث لا تشعر فالصوفية مثلا ترى انها تغوص في اعماق الدين بالتراتيل وتقديم النذر والقرابين لاشياخهم ,وكلما غاصت في الدين كلما ابتعدت عنه وكانت مطية سهلة لخدمة اهداف الغرب وهاهي مجلة البيان تفضحهم وتذكر بالوثائق ان الصوفية مدعومة من الغرب ويسمح لها بالقاء المحاضرات في اي مكان تشتهيه بينما يمنع اهل السنة من ذلك. اما العلمانية الوجه الآخر للغرب فهي دوما تنال المدح والثناء العاطر من الفرب على فهمها للاسلام بصورة صحيحة وهي النموذج الامثل للاسلام المعتدل ويكفي ان المعنى الاعمق للعلمانية هو فصل الدين عن الشخصية والغرب ماينفك يقدم لهؤلاء المناصب العليا ومصر الحبيبة تاريخها خير شاهد على مانقول فما أولى 0 (البريطانيين) زمام الامور لسعد زغلول ومحمد عبده وطه حسين وغيرهم هكذا عبثا لولا التنازلات العظيمة التى قدمها اولئك (المصلحون) كما ينعتهم بذلمك بعض المغرورين. اما الرافضة اخزاهم الله فما كان ان تدخل امريكا وحلفائها العراق وافغانستان لولا الخدمات الجليلة التى قدمتها ايران لهم وهذا بتصريح زعمائهم ومعلوم الخيانات العظمى في التاريخ التي قدمتها الرافضة للغرب , وفبي كل عصر يتجدد عندنا (ابن العلقمي) وفي نظري ان الفرق تنقسم لقسمين من ناحية خدمتهم للغرب 1 - فرق غبية غير واعية بما تقدمه من خدمات للغرب فهي مطية سهلة لهم كالصوفية ومن على شاكلتهم. 2 - فرق واعية بما تفعل من لي لاعناق النصوص وتحريف للكلم وتقديم الدين بطابع يتناغم مع ألحان الغرب فاذا قال سادتهم دينكم دينة عنف قال العبيد اصلا لايوجد جهاد طلب وان قال السادة انتم تكبتون المرأة وتحبسونها في بيتها رد العبيد بأدب بل يجوز العمل للمرأة في كل المجالات حتى لو ارادت الولاية العامة فلها ذلك وخالفوا الاجماع , (فاسادة يمضون بأسلحتهم يجرون العبيد من خندق دفاع لخندق آخر وهم يمضون قدما فبي التنازلات حتى يصير الدين عندهم لب وقشور ويندفعون اكثر واكثر واكثر حتى ينسلخوا من الدين) هذه خاطرة عابر ة وفي النفس الكثير لعل ندلوا به في فرص اخرى. الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت