فهرس الكتاب

الصفحة 11458 من 28557

لقد وفقت منذ نعومة أظفاري ولله الحمد والمنة بإقامة الدروس والحلقات القرآنية، وهو غرض أسست لأجله الجمعية التي تخرج منها عدد غير قليل من حملة القرآن الكريم وهم موزعون في مدن المغرب وقراه، منهم الأساتذة وأئمة المساجد في المغرب وخارجه، والمساجد الكبرى في البلد تشهد بذلك، فإمام مسجد الحسن الثاني عمر القزابري هو من هذه الثلة المباركة، وهشام الزبيدي الذي أم الناس في تراويح رمضان لهذه السنة بمسجد الكتبية من دار القرآن أيضا، ورشيد بن العشية صاحب المسيرة القرآنية الرمضانية هو من دار القرآن أيضا، والحائز على جائزة محمد السادس في القرآن الكريم معاذ الخلطي هو أيضا ممن استفاد ودرس على أساتذة دار القرآن، ومساجد الإمارات والسعودية والكويت وأوروبا وأمريكا فيها من هذه الثلة المباركة ما هو معروف، ولي من الكتب والمؤلفات ما لقي قبولًا عند العلماء، هذا ومشاركتي في إذاعة القرآن بالسعودية والإمارات وبعض القنوات والمؤتمرات التي أدعى إليها غير خاف، وآخرها مؤتمر الحوار بمكة المكرمة الذي أشرفت عليه رابطة العالم الإسلامي، فهل بعد هذا كله يوصف صاحب هذا الخير بأنه ضال مضل؟! سبحانك هذا بهتان عظيم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الكبر فقال: ''الكبر بطر الحق وغمط الناس حقوقهم'' فأين العدل، وأين الإنصاف، يا من تنتظر منكم الأمة المواقف الجليلة والدعوة إلى الله بالحكمة لهداية الناس!!

ملاحظة:

نتج عن قراركم يا أصحاب الفضيلة العلماء يا من تخدمون الدين والدعوة، تسارع رجال الأمن إلى إغلاق دور القرآن في شهر القرآن، وكان قراركم هذا هو السلاح الوحيد الذي أغلقت به دور القرآن، تلك الدور التي يتوارد عليها مئات الآلاف من أبناء الوطن الحبيب، ينهلون من كتاب الله، ويتأدبون بالهدي النبوي، ويبتعدون عن مواقع السوء والفتن، كان الإغلاق بزعم أن هذه الدور تابعة للمغراوي وهذا خلاف للواقع، ولم يراع في هذا شرع ولا قانون ولا حرمة رمضان، وإنما هو إنهاء وإغلاق بدون مناقشة. ولم نسمع لدولة الإسلام عبر التاريخ تصرفًا مثل هذا، إذ كان من المفروض أن تنصر القرآن وأهله، وأن لا تتعرض إلا لمن أخطأ، فإن كان المغراوي قد أخطأ فإنه يتحمل خطأه وحده، قال تعالى: ''ولا تزر وازرة وزر أخرى''.وبقي أمر أخير وهو اللجوء إلى الله بالدعاء والتضرع، ثم إلى جلالة الملك محمد السادس وفقه الله وسدده، أن يرفع الغمة عن هذه الفئة المستضعفة التي تعنى بتحفيظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فحسناتها في ميزانكم يا صاحب الجلالة، فأدخلوا السرور والفرح على هذه الفئة كي يذكر لكم ذلك في التاريخ، ويدعى لكم بالليل والنهار، فبالقرآن تكثر الخيرات، ويرفع الله الأذى عن البلاد والعباد، قال تعالى: ''الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون''

د. محمد بن عبد الرحمن المغراوي

رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بالمغرب

وأستاذ الدراسات العليا بجامعة القرويين سابقًا

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [07 - Oct-2008, صباحًا 11:30] ـ

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الكبر فقال: ''الكبر بطر الحق وغمط الناس حقوقهم''

بارك الله فيكم.

زيادة (حقوقهم) أين مظنتها؟

ـ [عبدالسلام فحصي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 07:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله

بارك الله في عمر أستاذنا الدكتور محمد المغراوي الذي لم نسمع عنه إلا الخير، هلا نورتنا يا أستاذ بنشر بيان المجلس الأعلى على صفحة موقعنا - الألوكة - و الذ اتهمكم بما أنتم بريؤون منه، حتى نطلع على ما كتب فيه. جازاكم الله خيرا.

ـ [شوقي حسن أحمد علي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 08:25] ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك فيك، هلا أرشدتني - أخي - إلى طريقة أتمكن بها من تحميل كتاب الشيخ: (المفسرون بين التأويل والإثبات لآيات الصفات) أثابك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت