ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 08:08] ـ
النفيسي مفكر مبدع وعقلية نقادة ...
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 09:12] ـ
بالمناسبة، انتقاد القيادة بشكل بناء ظاهرة صحية والسكوت عن عبثهم ظاهرة مرضية.
والسلف انتقدوا القيادات في أيامهم بدون الدعوى إلى الخروج.
بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه،،
أحسنت أخي، أحسن الله إليك
لكن بعض الإخوة (هدانا الله وإياهم) ليس عندهم إلا حكمان: إما أن تعظم الظلمة وتثني عليهم إن ذكرتهم على الملإ -وجوبا! - أو أنت من الخوارج!
ـ [علي الغامدي] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 09:28] ـ
حكام المملكه غير مبالين
اهتمامهم منصب على غطاء محدد يئمن استقرارهم
والآن سيتجلى كثير من المستور
وليتنا نكتفي بتبرئة علمائنا من الدور السياسي وهذا هو الحق الوحيد في الموضوع
ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:22] ـ
المسألة ليست قول بعض الإخوة أو فعلهم.
المسألة: إتباع هؤلاء الإخوة لثلة من خيار الأمة على نور من الله لا يضرهم لمزك وجبن غيرك عن التصريح برد كريم علمهم وجميل فهمهم.
انتقادك لهؤلاء الإخوة خور عن المكاشفة في الطرح، لأنك تعلم يقينا أنهم متبعون لا مبتدعون، ولما كانت المصابيح مضيئة لا تمتد لها يد لتطفئ نورها، عدلتم عن كسرها إلى الكلام في من يستضيئ بها.
شيئا من الصدق يا حملة العلم.
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:29] ـ
انتقادك لهؤلاء الإخوة خور عن المكاشفة في الطرح، لأنك تعلم يقينا أنهم متبعون لا مبتدعون، ولما كانت المصابيح مضيئة لا تمتد لها يد لتطفئ نورها، عدلتم عن كسرها إلى الكلام في من يستضيئ بها.
شيئا من الصدق يا حملة العلم.
وما الذي أطلعك على ما تيقن منه قلبي أيها الحبيب؟
لقد ولجت عالما لا يعرفه - بعد الله تعالى - إلا الملائكة الكتبة، فهلا تورعت عن الظنون، أحسن الله إليك؟
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:41] ـ
بارك الله فيك، وشكر لك نصيحتَك.
وشكر الله لك مرورك ..
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:53] ـ
حقيقة لا أدري خلفية الرجل ما هي، لكنني رأيته كذا مرة في قناة الجزيرة والرجل محلل سياسي من الطراز الرفيع.
لم أستطع الاطلاع على الرابط لأنه حذف، لكن أردت فقط أن أدلي بشهادة في حق الرجل، فقد سمعته في احدى لقاءاته يقول بصراحة تامة بأن إيران عدوتنا وأن علينا أن نلتف حول السعودية ولابد أن نعطيعها أمر قيادة أهل السنة. انتهى.
ولا أظن أن مثل هذا الكلام يصدر من إنسان يرى الخروج على الحكام.
على كل حال، البقاء تحت حاكم ظالم غشوم خير من فتنة تدوم.
بالمناسبة، انتقاد القيادة بشكل بناء ظاهرة صحية والسكوت عن عبثهم ظاهرة مرضية.
والسلف انتقدوا القيادات في أيامهم بدون الدعوى إلى الخروج.
بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه،،
كنت أود أن يبقى الرابط .. وعلى أية حال هو موجود في موضوع لي في بناء،
النفيسي بارك الله فيكم سياسي يسير مع السياسة أن شرقت شرق وإن غربت غرب،
قبل دخول أمريكا العراق وتعاون الشيعة معها ألف كتابا يثني على الشيعة وينادي بالتقريب معهم
، بل في أوج الدولة الشيعية الوثنية الايرانية كان يؤيد عدو الله الخميني ويثني عليه!!
فهؤلاء السياسيون البعيدون عن التأصيل والمنهجية الصحيحة في التعامل مع المستجدات تجدهم متقلبون كحال السياسة تماما،
بالنسبة لنقد ولي الأمر أو القيادة تكون ظاهرة صحية متى التزم النقاد بضوابطها الشرعية،
وأول هذه الضوابط أن تكون نصيحة لا فضيحة، فمن يتكلم في ولي الأمر والعلماء عبر القنوات والندوات والمؤتمرات لا يريد نصحا بل غاية ما يقوم به فضح وتحريض،
ثم إن النقد يكون باسلوب طيب فلكل مقام مقال، ولكل شخص أسلوب وطريقة في نصحه،
وحواره فلا ينصح ولي الأمر كما يُنصح عامة الناس وأفرادهم، الأمر الآخر من شروط النصيحة أن تكون بحضور المنصوح،
وإلا تحولت لغيبة، يُستثني من ذلك التحذير من المخالف فله حكم آخر،
ثم يا أخي بارك الله فيك .. لم أر النفيسي ينتقد القيادة انتقادا شرعيا دينيا فيما يتعلق بالحلال والحرام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
بل كان جل كلامه حول المادة وما أدراك ما المادة،
بل هو يحقر هذا الجانب ويسمي علماء الفقه بعلماء الإسلام الميكانيكي!!!
شاكرة مرورك بارك الله فيك ونفع بك ..
ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:55] ـ
الحكم على الظاهر والله يتولى السرائر.
ما رقمت يداك، لسان قال من يتصنع التورع عن الكلام في أهل العلم، ويرسل سهاما دامية اتجاه أتباعهم.والسائرين على سبيلهم في التعامل مع قضاينا الفكرية والمنهجية. علما أنني لم أنظر أصلا في معرف من كتب .... يكفيك أنك رجلا من المسلمين.
أنا لا أعرف حالك وإنما عقبت على قولك وقبل أن تلوم منتقدا لكلامك، صن يدك أن تكتب شيئا قد يفهم منه ما لا تعتقده دينا.
وسامحني إن أخطأت بحقك ... فنحن هنا لا نناقش النوايا وما تدين به القلوب لعلام الغيوب ولكننا نناقش ما تبديه الحروف من زيف وحتوف.
فعدرا أيها الفاضل ....
(يُتْبَعُ)