فهرس الكتاب

الصفحة 11647 من 28557

اكتشفت أن الكثير من الكُتَّاب الليبراليين هم طلاَّب مال وجاه وشهرة , لا أقل ولا أكثر, وأنهم مستعدون للتخلي عن الكثير من قناعاتهم في سبيل ليلة حمراء في مكان ما!

قلة قليلة من الكُتَّاب الليبراليين الشرفاء يُعدون على الأصابع كان يزعجهم الذي يحدث لكنهم لا يستطيعون تغيير شيء.

أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي: أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟!

ولو أخبرتكم باسمه لاندهشتم!

على أنه لايزال يحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع بقية الزملاء والزميلات الليبراليين.

اكتشفت أن أحد رؤوساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالبًا منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة!

والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة 'الوطن' نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع!

هكذا هي عقلية بعض رؤوساء تحريرنا!

أدهشني تسابق الليبراليين السعوديين على طلب ود أمريكا بطريقة وقحة لا تحترم مشاعر الجماهير, وهو ما كنت انكره دائمًا وأدافع عنه وأقول أنه زعم من الإسلامويين وتلفيقهم، وتلك عقدة المؤامرة التي لا يرون الأمور إلا من خلالها , لكن الذي حدث أمام عيني غيَّر كل شيء وكان كالقشة التي قصمت ظهر البعير!

نظرت في العالم العربي حولي , وذهبت أرى من هم أهل الخط الأول في الدفاع عن كرامة الأمة والأوطان؟ ومن هم الذين يمسكون بدفة الحكم ويتحالفون معه؟

وجدت أن الليبراليين في مصر وتونس والمغرب والأردن والعراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والجزائر وفي طول العالم العربي وعرضه = هم من يطبلون للحكام , ويستخفون بأية حركات معارضة، وخصوصًا المعارضة الإسلامية!

سبحان الله أهذه الليبرالية التي نشأت على الحرية والمساوة؟!

ما الذي حدث لي ولم يجعلني أرى قبلًا كل هذا الهزال الذي فيها؟!

وكل هذا الكذب والدجل التي نمت عليها كل هذه الطحالب الميتة؟

على الجانب الآخر رأيت الإسلامويين , رغم ضعفهم إعلاميًا , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا.

وجدتهم في فلسطين الكريمة .. وفي العراق .. وفي أفغانستان .. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي.

تساءلت: مالي لم أر ليبراليًا واحدًا وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة!

مجرد نفاق للسلطة .. وشهرة إعلامية .. ورفاه مالي .. وتفريط في الصلاة .. ومشروبات .. وعلاقات غير مشروعة.

هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 05:11] ـ

/// المصدر؟ .. بارك الله فيك ..

ـ [نديم الخاطر] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 09:15] ـ

أخي المبارك

بربك هل يحسن الظن بأناس كان التمرد على تعاليم الرب أسمى الأماني في أدبياتهم فلا عجب .. العجب أن نعجب من تلك التصرفات وهم من قد عرفت، والسلام

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 09:23] ـ

على الجانب الآخر رأيت الإسلامويين , رغم ضعفهم إعلاميًا , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا.

وجدتهم في فلسطين الكريمة .. وفي العراق .. وفي أفغانستان .. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي.

تساءلت: مالي لم أر ليبراليًا واحدًا وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة!

مجرد نفاق للسلطة .. وشهرة إعلامية .. ورفاه مالي .. وتفريط في الصلاة .. ومشروبات .. وعلاقات غير مشروعة.

هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير.

الله المستعان أثر في هذا الكلام أيما تأثير ..

بوركت أخي الكريم ..

ـ [فهد محمد النميري] ــــــــ [14 - Oct-2008, صباحًا 01:30] ـ

إن صحّت القصة وصدقت التوبة فهي ثغرة في جدار النفاق يجب على أهل الإسلام استغلالها بسرعة (قصوى) ؛ فالرجاء من أبي ممدوح -جزاه الله خيرًا- أن يتحقق من ذلك جيدًا ثم ينسق مع أكابر العلماء والدعاة خصوصًا من له اهتمامٌ في صد هجمات الليبرالية؛ أرجوك أبا ممدوح اهتمْ بالموضوع فالأمر جدُ خطير.

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [14 - Oct-2008, صباحًا 11:59] ـ

هذا هو المصدر:

و العجيب أن هذه الصحيفة"منفتحة"حسب تعريف الليبراليين و تحسب عليهم.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [14 - Oct-2008, مساء 06:59] ـ

/// جزاك الله خيرًا .. وكان مرادي توثيق النقل عنهم حتى لا نفجأ يتلفيق ذلك أوالتهمة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت