فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [05 - Jun-2007, صباحًا 09:14] ـ
عصمني الله وإياك أخي من الغشاوة
وخير ما نقلت هو قول الحق (( ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) )
ـ [أبو الفيصل] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 03:09] ـ
عصمني الله وإياك أخي من الغشاوة
وخير ما نقلت هو قول الحق (( ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) )
آمين
اخي الكريم ابن عقيل
لم أشأ الرد الا عندما رأيت
ملاحظة عقدية بفحش من القول وزورا (( منك استفيد في الرد ) )))
ارجو ان تتنبه لها وذلك بقولك (( خير مانقلت ) )
لقد نقلت ايات قرانية غير الاية السابقة ونقلت لك أقوال العلماء في محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه
فالذي ينبغي تعظيم الايات القرانية وعدم حصرها أو الارشاد الى خيرية اية دون ايات اخرى
وفقكم الله
(( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) )
والحمد لله رب العالمين
ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 05:02] ـ
أخبرني أحد الإخوة الفضلاء أنَّ موقع (الإسلام اليوم) نشر حوارًا للشيخ سلمان العودة مع
المبتعثين السعوديين إلى أمريكا، ووضع رابط الحوار، وحاولت نسخ الرابط هنا فلم أفلح
والحوار موجود في الموقع ضمن صفحة (قلم المشرف-متابعات إعلامية)
وورد إلى الشيخ ضمن هذا الحوار السؤال الآتي:
27 -العلاقات بين الطلاب المسلمين وغيرهم من غير المسلمين .. كيف يجب أن تكون؟ ما حدود العلاقة وكيف نوفق بينها وبين مبدأ الموالاة والمعاداة؟ لأنه كما تعلم فضيلة الشيخ أن الحب مسألة قلبية .. فأنا أحب من يحسن التعامل معي؟ فكيف أستطيع التحكم بها في محبة أو عدم محبة الكافر؟
ج: مبدأ الولاء والبراء أصل في الدين, فالولاء للإسلام وأهله والبراءة من الشرك وأهله، ولا يتعارض ذلك مع معاملة الكفار وإعطاؤهم حقوقهم الشرعية، كأهل الذمة والمستأمنين والمعاهدين, أومن كنا مقيمين في بلادهم.
وقد قال تعالى:(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)
ولكن هذا البر والقسط إليهم لا يلزم محبتهم وولاءهم. لأن بغضهم لمخالفة عبادة الله وتوحيده،
ولما هم عليه من كفرهم وشركهم لذا نهانا الله عن الاستغفار لهم، أو مودتهم ومحبتهم أو تولهيم.
فيمكن للإنسان يعامل الكافر بمعاملة حسنة تأليفًا لقلبه ورغبة في دخوله الإسلام، مع قيام مبدأ البراءة منه وبغضه وما هو عليه من الكفر في القلب. والله أعلم.
ـ [محب الخير] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 01:40] ـ
شكرا على التوضيح يا مشرفنا العزيز
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 02:26] ـ
الكلام المستقيم يصل إلى القلب من أقصر طريق.
جزاكم الله خيرا شيخنا أبا محمد
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 03:22] ـ
آمين
ارجو ان تتنبه لها وذلك بقولك (( خير مانقلت ) )
لقد نقلت ايات قرانية غير الاية السابقة ونقلت لك أقوال العلماء في محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه
فالذي ينبغي تعظيم الايات القرانية وعدم حصرها أو الارشاد الى خيرية اية دون ايات اخرى
وفقكم الله
(( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) )
والحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرًا أخي على هذا التنبيه
وأستغفر الله وأتوب إليه على هذا الخطأ الشنيع مني وإن كان بغير قصد.
(( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) )
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 03:29] ـ
أخبرني أحد الإخوة الفضلاء أنَّ موقع (الإسلام اليوم) نشر حوارًا للشيخ سلمان العودة مع
المبتعثين السعوديين إلى أمريكا، ووضع رابط الحوار، وحاولت نسخ الرابط هنا فلم أفلح
والحوار موجود في الموقع ضمن صفحة (قلم المشرف-متابعات إعلامية)
وورد إلى الشيخ ضمن هذا الحوار السؤال الآتي:
27 -العلاقات بين الطلاب المسلمين وغيرهم من غير المسلمين .. كيف يجب أن تكون؟ ما حدود العلاقة وكيف نوفق بينها وبين مبدأ الموالاة والمعاداة؟ لأنه كما تعلم فضيلة الشيخ أن الحب مسألة قلبية .. فأنا أحب من يحسن التعامل معي؟ فكيف أستطيع التحكم بها في محبة أو عدم محبة الكافر؟
ج: مبدأ الولاء والبراء أصل في الدين, فالولاء للإسلام وأهله والبراءة من الشرك وأهله، ولا يتعارض ذلك مع معاملة الكفار وإعطاؤهم حقوقهم الشرعية، كأهل الذمة والمستأمنين والمعاهدين, أومن كنا مقيمين في بلادهم.
وقد قال تعالى:(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)
ولكن هذا البر والقسط إليهم لا يلزم محبتهم وولاءهم. لأن بغضهم لمخالفة عبادة الله وتوحيده،
ولما هم عليه من كفرهم وشركهم لذا نهانا الله عن الاستغفار لهم، أو مودتهم ومحبتهم أو تولهيم.
فيمكن للإنسان يعامل الكافر بمعاملة حسنة تأليفًا لقلبه ورغبة في دخوله الإسلام، مع قيام مبدأ البراءة منه وبغضه وما هو عليه من الكفر في القلب. والله أعلم.
إن كانت هذه الفتوى بعد المقال المسمى الولاء الفطري والنسبي وتعتبر تراجع عنه فأقول:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وإن كان الدكتور لا يرى تناقض بين هذه الفتوى وبين تأصيله الباطل في المقال المذكور
أقول:
هذا تناقض لا يزيله إلا الإصلاح والبيان من الدكتور.
(يُتْبَعُ)