فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقام البعض من جماعة د. جاسم المهلهل بمنع كتب ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله وهي متمحضة في السنة وبدؤوا بمناصرة من يحارب الصحابة فاستضافوا من يفاخر بقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبدأ عصام البشير نفسه بحرب السلفيين والاستهزاء بهم بعبارات بشعة وأخذ ينعتهم بنعوت من ذلك نعته للسلفيين بـ «التيار الاشتجاري» ، وأخذ يعيب عليهم ما لا يعاب كطلبهم للعلم، والتصنيف في صفة الصلاة، وقامت وزارة الأوقاف بتوزيع أعداد كبيرة من أشرطة محاضرة الاستهزاء للدكتور عصام البشير وتوزيعها بالمجان إمعانا في حرب السنة بأموال الدولة.
لا تعرفون الولاء ولا الوفاء إلا لحزبكم
الصراخ الكبير من د. جاسم المهلهل ما هو إلا برهان آخر على حقيقة الوفاء والولاء الحصري الذي يتدين به أفراد حركة حزب الاخوان المسلمين لأنفسهم فقط لا غير.
وهذه الحقيقة جزء من آكد واوضح خصوصيات حزب الاخوان المسلمين، يقول مرشد حزب الاخوان المسلمين الأول الشيخ حسن البنا رحمه الله: «وكلمة لابد ان نقولها في هذا الموقف هي ان الاخوان المسلمين لم يرو في حكومة من الحكومات من ينهض بهذا العبء، وكلمة ثانية انه ليس أعمق في الخطأ ظن بعض الناس ان الإخوان المسلمين كانوا في أي عهد من عهود دعوتهم مطية لحكومة من الحكومات، أو منفذين لغاية غير غايتهم، أو عاملين على منهاج غير منهاجهم» المؤتمر الخامس ص275 لحسن البنا.
وقام الاخوان المسلمون في السعودية والكويت بتعميم هذا الولاء الحركي الحصري في منطقة الخليج وتربية ابنائنا عليه، وسلخهم من ولائهم لولاتهم وحكوماتهم.
فقام حسين بن محسن بن علي جابر بترسيخ هذا المفهوم في اطروحته للماجستير في السعودية «الطريق إلى جماعة المسلمين» يعني حزب الاخوان المسلمين، وقرر أصول حسن البنا الخطيرة، بل وصدر رسالته بقوله: «هدف البحث ان ابين للأمة الاسلامية ان جماعة المسلمين غير موجودة» الطريق إلى جماعة المسلمين ص10.
وقام الاخوان المسلمون في الكويت بطباعة هذا الكتاب من خلال مكتبتهم «دار الدعوة» ، فانظر كيف اختاروا هذه الرسالة من بين مجموعة آلاف رسائل الماجستير والدكتوراة بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية.
موقف الحركة لا يغطيه غبار مهلهل
د. جاسم المهلهل حاول ايهام أهل الكويت ان الاخوان المسلمين نصروا الكويت ضد صدام حسين وحزب البعث الخبيث، وهذه مصيبة ان يجازف منظر لجماعة في قضية خاسرة، فالاخوان المسلمون من الشرق إلى الغرب نصروا صدام وشتموا الكويت وأهلها، واشرطة أحمد نوفل محفوظة، ومظاهراتهم الحاشدة التي سيروها في دولهم نقلتها كل وسائل الإعلام.
وحال السودان لم يخف وقد حدثني د. عبدالرحمن محيي الدين صهر الشيخ أبي بكر الجزائري جزاه الله خيرا انه كان منتدبا من الجامعة الاسلامية للمعهد الافريقي في السودان الذي بُني بأموال السعودية والكويت أيام الاحتلال العراقي للكويت ورأى هيجان الشارع السوداني ضد الكويت لذلك قام بعد صلاة الظهر في «المعهد الافريقي» ووعظ الناس وحذرهم من الفتن، فقام بالرد عليه د. عصام البشير، وقال: «لا نريد الكلام الذي يموتنا» ، ولعل د. جاسم المهلهل يشد رحله إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشافه د. عبدالرحمن محيي الدين فإن طلب علو الاسناد من السنة.
ولما سقط صدام حسين الكل رأى كوبونات النفط التي دفعها صدام حسين لليث شبيلات واشباهه، فالاخوان المسلمون يقتاتون من جراحات المسلمين، ونذكر د. جاسم المهلهل بزيارة الغنوشي والزنداني والترابي للرياض أيام احتلال البعث لكويتنا الغالية، حيث التقى هؤلاء بالأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله وقال لهم: هل تقبلون بغزو دولة لدولة؟ فقال جهابذة حركة الاخوان المسلمين المهلهلة «نحن اتينا لنسمع» .
جريدة السياسة تاريخ 23 رمضان 1423 هـ عافانا الله.
د. جاسم المهلهل يبدو انه لم يقرأ مواضع النقد ضد وسطية د. عصام البشير، أو انه يريد ان يتحذلق على أهل الكويت ويزيف الواقع ليرجف بالقرار الوزاري الذي اتُخذ لمصلحة الكويت.
ونحن بدورنا نتحداه بالوثائق، ونرجو ألا يحيد وان يرد على الوثائق لا ان يمارس الصراخ.
د. عصام البشير روج لأخطر منظري الإرهاب الحركي على الاطلاق، حيث استضاف اثناء «أمانته» لمركز الوسطية د. صلاح الصاوي تحت مسمى «الوسطية» ليقدمه لشباب الكويت على انه وسطي.
وهنا نبرز بالوثائق التكفير والتفجير الذي يدعو له الصاوي ضيف د. عصام البشير لنرى ماذا يقول د. جاسم المهلهل عن هذه الوثائق.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [19 - Oct-2008, مساء 02:33] ـ
لا فُض فوك يا شيخ حمد، أجدت وأفدت.
جزاكم الله خيرا أخي القضاعي على نقلك.
ـ [أبو العباس الأثري] ــــــــ [21 - Oct-2008, صباحًا 01:09] ـ
أي والله لافُض فوك ياشيخ حمد على هذا الرد,
وجُزيت خيرًا أخي القضاعي على النقل.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - Oct-2008, صباحًا 08:00] ـ
أي والله لافُض فوك ياشيخ حمد على هذا الرد,
وجُزيت خيرًا أخي القضاعي على النقل.
حياكم الله أخي أبا العباس، أين أنت؟!! فلك زمن لم تدخل المجلس العلمي! عسى المانع خيرا.
(يُتْبَعُ)