فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طالب الخير] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 06:55] ـ
قد يكون الإسقاط للجانب الذي يُفرط الناس فيه من رمزية الرمز فيحسب الموالي ذلك إسقاطا فيدافع عنه بغير ما تؤدة ... ! فيخرج عن ضوابط الشرع من جهة .. ! ثم هو يمهد بفعله غير السوي ذاك لأن يقتنع الناس أكثر أن الأمر كله إنما هو دعوة عصبية في ثياب شرعية!!؟
اعذروني فلم أفهم تعليقك، لكن أتمنى أن تذكر شواهد على ذلك.
ـ [خلوصي] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 08:36] ـ
قصدي يا سيدي أن الأمور قد جرت على غير هدي الشرع .. و تشابكت المفاهيم فيما بينها ..
فمثلا توهمنا بسبب طريقة التربية الفكرية و تقديم المسائل أن ما يقرره الشيخ محمد بن عبدالوهاب و يتصرف حسبه هو و من بعده أنه عين"السلف الصالح"فصار القدح فيهم قدحا في الشرع نفسه .. !!
فإذا جاء من ينبهنا نظرنا إليه شزرا ... مخالفين بذلك قواعد ذهبية عديدة ...
هذا باختصار فاعذرني .... و لعلك ترى التفصيل في الموضوع الموعود:
الكتاب و السنة بين التحكيم و التحجيم.
ـ [خلوصي] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 01:18] ـ
و هل تعلم أخي العزيز أن سقوط الرمزية قد حدث أصلا في فكر الناقد الذي كان قبلها متعصبًا أصلًا للرمز ... فلمّا اطلع أكثر و رأى الخطأ الفاحش من تصوراته عن الرمز راح ينتقم من نفسه و ربما خرج عن الإنصاف حتى مع نفسه و مع الرمز الذي كان يقدسه ...
هذا يا سيدي حكاية حال محدثك الآن .. ثم هي حكاية كثيرين ممن حاورهم!؟
نعم ... إنه لم يسقط الرمز من حيث حقيقة شخصه العلمي ... بل من حيث ضخامة و قداسة من تخيلناه نحن عنه؟!!
و سآتيكم بإذن الله بحادثة ذات عبرة بالغة من حياة الأستاذ النورسي تتعلق بهذا .... إن شاء الله.
ـ [طالب الخير] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 02:51] ـ
في انتظارك
ـ [خلوصي] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 03:08] ـ
أشكرك على صبرك و تفاعلك أخي العزيز:ميزان دقيق في محاورة: يقول النورسي:جرت بيني وبين أخي الكبير الملا عبد الله رحمه الله هذه المحاورة، سأوردها لكم: كان أخي المرحوم من خواص مريدي الشيخ ضياء الدين (قدس سره) . 1 وهو من الأولياء الصالحين. واهل الطرق الصوفية لا يرون بأسًا في الإفراط في حبـ 1 (هو إبن الشيخ عبد الرحمن تاغي، كوفئ من قبل السلطان رشاد بذراع صناعي فقدها في الحرب مع مدالية تقدير. والملا عبدالله من مريديه.) ـــــــــــــــــمرشدهم والمبالغة في حسن الظن بهم، بل يرضون بهذا الإفراط والمبالغة، لذا قال لي اخي ذات يوم:- ان الشيخ ضياء الدين على علم واسع جدًا واطلاع على ما يجري في الكون، بمثل اطلاع القطب الأعظم! .. ثم سرد الكثير من الأمثلة على خوارق أعماله وعلو مقامه .. كل ذلك ليغريني بالانتساب إليه والارتباط به. ولكني قلت له:- يا أخي الكريم، أنت تغالي! فلو قابلت الشيخ ضياء الدين نفسه لألزمته الحجة في كثير من المسائل، وإنك لا تحبه حبًا حقيقيًا مثلي! لأنك يا أخي الكريم تحب ضياء الدين الذي تتخيله في ذهنك على صورة قطب أعظم له علم بما في الكون! فأنت مرتبط معه بهذا العنوان وتحبه لأجل هذه الصفة. فلو رُفع الحجاب وبانت حقيقته، لزالت محبتك له او قلّت كثيرًا! أما أنا - يا أخي - فأُحب ذلك الشخص الصالح والولي المبارك حبًا شديدًا بمثل حبك له، بل أوقره توقيرًا يليق به وأجلّه وأحترمه كثيرًا، لأنه: مرشد عظيم لاهل الإيمان في طريق الحقيقة المستهدية بالسنة النبوية الشريفة. فليكن مقامه الحقيقي ما يكون، فأنا مستعد لأن أضحي بروحي لأجل خدمته الإيمان. فلو أُميط اللثام عن مقامه الحقيقي فلا أتراجع ولا أتخلى عنه ولا أقلل من محبتي له، بل أوثق الارتباط به اكثر، وأُوليه محبة أعظم و أبالغ في توقيره. فأنا إذن يا أخي الكريم أُحب ضياء الدين كما هو وعلى حقيقته. أما أنت فتحب ضياء الدين الذي في خيالك. ولما كان أخي المرحوم عالمًا منصفا حقًا، فقد رضي بوجهة نظري وقبلها وقدرها.
ـ [خلوصي] ــــــــ [28 - Oct-2008, مساء 06:12] ـ
ثم إن حالنا مع رموزنا أشد من حال الملا عبدالله .. ؟!!
و ادع الله لي أن أبين هذا الأمر الخطير و كيفية نشوئه و لم كان حالنا أخطر؟!
و شكرا جزيلا لك أخي العزيز على التواصل البنّاء .. و في أجوائه انتقدني كما تشاء.
أخوك المحب خلوصي ذو الآثام و الآلام.