فهرس الكتاب

الصفحة 12042 من 28557

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 08:49] ـ

المشاركة في الانتخابات الرئاسية

المشاركة في الانتخابات الرئاسية

الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين

الاحد 12 شوال 1429 الموافق 12 أكتوبر 2008

هل توفي الشيخ ابن عثيمين بعد التاريخ المتقدم

لان في العنوان-مكتوب رحمه الله

فتوى العلامة ابن عثيمين_رحمه الله_في الانتخابات الامريكية ...

سؤال لافهم فقط

ام ان الفتوي وضعت في الموقع المشار اليه في هذا التاريخ هذا هو مااظنه

ـ [آبومصعب المجآهد] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 09:23] ـ

كل يوم أصبحنا نسمع أمرا جديدا كان خافيا علينا, و اليوم نأتي للإنتخابات و أين؟ في الولايت المتحدة.

ما شاء الله

أمريكا الدولة المحاربة أصبحنا نفتي بجواز الإنتخابات فيها.

فالمصيبة مصيبتان أصبحت, من جانب أن من سينتخب هو طاغوت و سيحكم بغير شرع الله طبعا و من دون أدنى شك, فهل ترضى لنفسك ايها المسلم أن تدنس رأيك و اختيارك باختيار رجل محكم للطاغوت؟

لعلنا نختلف في أن الحكومات العربية هم طواغيت و لكن لا نختلف على أن الحكومات الكافرة الأصلية هم طواغيت وكفار من كثير من الأبواب, فهل من البراءة من الطاغوت الإنتخابات؟ أم هي المشاركة فيه و المساعدة؟

لو تقرر أنه ستحصل انتخابات بين آلهيتن في العبادة أحدهما أهون من الآخر عن المؤمنين, هل ستشاركون فيها؟ قطعا لا لأنكم لا تلطخون أيديكم في الشرك, و لكن أليس اتخاذ حكما و مشرع من دون الله شرك؟ أليس الإشراك في حكمه كالإشراك في العبادة؟

أليس الله مختص بالخلق و الملك و التدبير و مختص التوجه إليه بجميع العبادات؟ وهو مختص كذلك بالحكم.

فمالفرق بين طاغوت يدعو الناس للركوع و السجود له و طاغوت يحكم شرع غير شرع الله؟ أقول الثاني أضل لأن لو صلح الطاغوت الذي في الحكم و عاد إلى الإسلام و حكم شرع الله فهو سيمنع طاغوت الركوع و السجود و يقيم عليه الحد.

ثم الواجب على من يريد النصح للأمريكان المسلمين أن يأمرهم بالهجرة منها لأنها دولة كفر أو يأمرهم بالجهاد لأنها دولة محاربة {وهذه المصيبة الثانية} للإسلام و المسلمين, لا أن يأمرهم بالدخول في الإنتخابات, فالأصلح و الأنفع هو الفرار بالدين أو الجهاد في سبيل الله لمن يقدر, اما ادعاء المصلحة في اختيار الأنفع فهذا ليس على حساب التوحيد و على حساب الكفر بالطاغوت, فليس هناك شيء أنفع للمسلم من الحفظ على توحيده و إسلامه و زوال الدنيا كلها افضل و أهون من زوال التوحيد, فالواجب على المسلم أن يجتنب الطاغوت و عبادته و يكفره و يكفر أنصاره و يبغضهم و يعاديهم و يجهادهم بلسانه و يده إن استطاع.

فإياك اخي المسلم أن يلبس عليك البعض باسم المصلحة {الموهومة في الأصل} فتنقض توحيدك من حيث لا تعلم, ثم اختيارك لذلك الشخص سيحملك وزر ما فعله في فترة حكمه من منزاعة لله في أخص خصائصه و من فساد و كفر .... ذلك لأنك كنت من من ساعده و أيده بتلك الورقة البسيطة للوصول إلى الحكم.

أما القياس على حرب الروم و الفرس و فرح المؤمنين بنصر الروم فليس في ذلك حجة لأن المؤمنين فرحوا بذلك ولم يشاركو معهم في قتال و لم يمدوا لهم يد العون في تلك الحرب, فهو مجرد فرح, ومن قال لكم لا تفرحوا بختيار فلان كرئيس لأنه الأصلح؟

هذا شيء و المشاركة في ذلك امر آخر.

فل شك أن الكفر و الطغيان مراتب و المؤمن يحبذ أدناهما كفرا و ضررا على المسلمين و إن كان في نفس الوقت يبغض الإثنين لاشتراكهما في علة الكفر و لكن بالمقارنة بين الكفرين نجد أحدهما أهون من الآخر.

و بالتالي الفرح ليس لأجل منصب الرئاسة و الطغيان و الكفر و لكن الفرح لأنه سيكون أهون شرا على المسلمين.

هذا ما أردت تسطيره على من نقله الأخ من فتوى للشيخ و إن كان الشيخ لا شك أنه أصدرها قديما, من ما يجعلني أقول أنه لا يظن حينها أن أمريكا محاربة فالشيخ توفي على ما أظن سنة 2001 و لعلها لم تبرز حينها حرب أمريكا على المسلمين {و إ كان حربها عليهم قبل هذه السنة} ,و لكن الطغيان واحد و الكفر لم يتغير منذ نشأت الولايات المتحدة.

و الله تعالى أعلم و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين.

لا اختلاف اخوي الحبيب ابو البراء ..

فكلهم طواغيت فمنهم الصغير و الاكبر ... وكلهم الى جهنم وبئس المصير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت