فهرس الكتاب

الصفحة 12286 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [08 - Nov-2008, مساء 06:52] ـ

والله المستعان .. وهذا درس بليغ -أخي طالب العلم-أذكر به نفسي قبلك,,فإنك لن تحرص على نسبة نفسك للسلف ثم شاب نيتك -مع هذا- الدخل كحب الظهور أو العُجب أو غير ذلك من الآفات أو قصّرت بك أعمالك عن الحد الأدنى اللائق بمثلك .. إلا كنت أقرب إلى الغواية من الهداية .. ولو ذيلت اسمك بالسلفي والأثري وحفظت المتون والآثار وصحت بأعلى صوتك إنك على الحق المبين ..

فاللهم اهدنا وسددنا وثبتنا ..

والحمد لله رب العالمين

سلمت يداك فالسنة أكبر من الجميع

ـ [مع الحق] ــــــــ [08 - Nov-2008, مساء 10:57] ـ

لا عجب الا يعجبه كتاب سفر الحوالي فهو من المرجئة الخامسة كما سماها الشيخ صالح الفوزان والتي تقول بان الاعمال شرط كمال في الايمان

سلمت يمينك

ـ [محمد الخليل] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 12:06] ـ

أخي أبا القاسم عفا الله عنك، ورزقك الحلم والأناة.

أما الحلم فلا يجعلك تتعصب إذا خالف أحد شيخك، وأما الأناة فتحملك على انتقاء الكلام وحسن المراجعة.

ولي تعليقات يسيرة على ما تفضلت به، ولن أخوض في أصل المسألة (أعني مسألة كفر تارك جنس العمل أو مسألة كفر تارك الصلاة) فالخلاف فيهما ظاهر ومبثوث في الكتب والمنتديات، وقد تكلم من يعلم ومن لا يعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أولا: يجب أن نتعلم الأدب مع العلماء، وقد وصفتَ الشيخ ياسر بأنه عالم، ثم اتهمته بأشنع الألفاظ، أذكر منها: قولك في العنوان"دلس"، وقولك"مذهبه الإرجائي"، وقولك"تهافته"، و"تدليس قبيح"،"و"المبتدعة الأقحاح""

ثانيا: قولك (وأما الزعم بأن التصديق لا يتفاضل فضلا عما يقوم بالقلب من أعمال فهو إلى التخريف أقرب) ، لا أدري هل تتهم الشيخ بهذا؟ فإن كان كذلك فمن أين جئت به؟ وأنا لا أعلم الشيخ يقول بهذا، بل لا أعلم سلفيا على ظهر الأرض يقول بهذا، والله المستعان.

ثالثا: قولك (وكل ما جعله شاهدا فباطل إما بتدليس أو بتر للنصوص أو لي لأعناقها قسرا) ، هذا من أعجب العجب، لابد أنك درست جميع النصوص الواردة في الكتاب، فراجعتها في أصولها، وفهمت مقصود أصحابها، ثم دونت عندك موضع الخطأ في الاستشهاد بها؛ لتخرج بهذه التيجة.

فإن كان كذلك فأنت لا تحتاج إلى (من صنف كتابا مستقلا في الرد على الدكتور ياسر برهامي) ، ونحن نحتاج أن تتحفنا بردك أنت في كتاب مستقل.

أكتفي بهذا، ولن أعاود الرد، أسأل الله لنا ولكم الهداية والسداد، والحمد لله رب العالمين.

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 12:26] ـ

ولي تعليقات يسيرة على ما تفضلت به، ولن أخوض في أصل المسألة (أعني مسألة كفر تارك جنس العمل أو مسألة كفر تارك الصلاة) فالخلاف فيهما ظاهر ومبثوث في الكتب والمنتديات، وقد تكلم من يعلم ومن لا يعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

مسألة تارك الصلاة فيها خلاف نعم {بعد إجماع الصحابة} .

أما مسألة تكفير تارك جنس العمل فهناك خلاف لكن بين المرجئة و أهل السنة و الجماعة, أما الخلاف بين أهل السنة فيما بينهم فلا و ألف لا.

قال سفيان بن عيينة

المرجئة سمّوا ترك الفرائض ذنبًا بمنزلة ركوب المحارم، وليسا سواء، لأن ركوب المحارم متعمدًا من غير استحلال معصية وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر

قال إسحاق

غلت المرجئة حتى صار من قولهم إن قومًا يقولون من ترك الصلوات المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود لها لا نكفره، يُرْجى أمرُه إلى الله بعد، إذ هو مُقر. فهؤلاء الذين لا شك فيهم يعني أنهم مرجئة

المهم منهج الشيخ ياسر في الإيمان واضح, حيث جعل العمل بالجوارح شرط كمال في الإيمان {راجع الجموع السامي} ,إلا أنه للإنصاف كان أهون من كثير من المرجئة المعاصرين حيث ذكر أن المسألة خلافية في شرطية العمل في الإيمان عند أهل السنة {و إن كان الخلاف غير موجود بين أهل السنة فيما بينهم} .

و من كان ليرد قولا عالم فيرده بالحجة و من كان يريد الدفاع عن عالم فليدافع بالحجة لا بالجرح و الطعن ..

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 03:29] ـ

*أخبرني الأخ الفاضل إمام الأندلس أن هناك من صنف كتابا مستقلا في الرد على الدكتور ياسر برهامي

الكتاب من تأليف: الشيخ علي عبدالعزيز موسى.

واسمه: (إتحاف النبلاء برد شُبهات من وقع في الإرجاء ) ) .

وبتقديم ومراجعة

الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء

بالمملكة العربية السعودية

وتقديم فضيلة الشيخ

عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين -حفظه الله تعالى-

قال الشيخ علي عبدالعزيز موسى:

(. . . ومن هؤلاء الذين خاضوا في هذه المسألة الدكتور ياسر برهامي(( المصري ) )عفا الله عنه في كتابه (( قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء, والرد عليها ) ) (ص22) , حيث عَنْوَن في كتابه فقال: (( نُقُولٌ عن أهل العلم في إطلاق أت تارك العمل الظاهر بغير جحود ولا إباءٍ لا يكفر ) ). وراح ينقل عن السلف وعن أهل العلم المعاصرين ما يُدعم ما عنون به: مُبتدئًا بإمام أهل السنة الإمام أحمد, ومنتهيًا بالعلامة محمد بن صالح العثيمين!! رحمهم الله تعالى جميعًا. . . .) (ص9) .

وقال: (وإني أنصح الدكتور برهامي وفقه الله تعالى أن يلتزم ما اتفق عليه السلف, من القول بأنَّ:(( الإيمان قول وعمل واعتقاد ) ).وألاَ يُحدث قولًا جديدًا لم يقُله السلف, فضلًا عن كونه أحدث شقاقًا في صفوف خواص أهل السنة السلفيين؛ فأضعف جانبهم, وأخملَ دعوتَهم, وأفرح خصومهم.

ولست بذلك مُنتقدًا الدكتور برهامي وفقه الله تعالى في نقده كتاب: (( ظاهرة الإرجاء ) ), ولكن خطورة قوله في مسألة الإيمان التي عنون لها العنوان السابق ذِكره, فقد وقع في تخبطٍ شديدٍ, وزلَّ به قلمُه عن جادة الصواب, واللهُ يعفو عنا وعنه, ويفوقنا وإياه للزوم الحق ونصرته. . .) انتهى (ص10)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت