وأما من كان يتعلم لسانهم، ليندمج في مجتمعهم، ويصاحبهم، ويؤدى لهم الخدمات، ويعاونهم على كفرهم وظلمهم وبغيهم، ويسالمهم ويناصرهم ضد المسلمين، فهذه متابعة لهم، وقد قال تعالى: قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (89) يونس: 89،
وقد قال تعالى:
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
(18) الجاثية: 18.
وقد قال عمر رضى الله عنه:"إياكم ورطانة الأعاجم"فمن تعظم باللغات الأجنبية مزدريًا للعربية، فهم من أولياء أعداء الإسلام.
السؤال الثالث:
ما مدى مشروعية الانضمام لحزب الله (المتواجد في الجنوب اللبناني) لمقاتلة اليهود، وخصوصًا أن هناك من يريد الجهاد في سبيل الله ولا يجدون غير هذا الغطاء كي يقومون بالعمليات الجهادية أو كذا ... ضد اليهود؟
الإجابة:
حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي يقوم على أساس بدعي خطير، وهو وكل الرافضة يكفرون أهل السنة، ويعاملونهم كالمرتدين الذين هم شر من اليهود والنصارى عندهم، فلا يتصور أن يحافظ المسلم على دينه تحت راية هؤلاء، وحربهم لليهود نابعة لأجندة خاصة، ليست هي مصالح الأمة الإسلامية، بل هي مصالح طائفية محدودة، ولذا لا يستغرب أن نجد بينهم وبين اليهود بعد حين من التحالفات والاتفاقيات ما يضر بالأمة الإسلامية، والواجب على المسلمين أن يتعاونوا فيما ينهم لإعداد الطائفة المؤمنة التي ترفع راية الجهاد بحق، لإعلاء كلمة الله وسنة نبيه، فإن لم يجدوا هذه الطائفة، فواجبهم الأول السعي في إقامتها، وهذا هو الواجب، ليس الانضمام لأحزاب الرافضة.
وأرجو أن تراجع مقال:"أحداث لبنان ..."على موقع صوت السلف.
السؤال الرابع:
ما مدى مشروعية عمل بعض المنظمات الإسلامية الفلسطينية التي تفتح مكاتب لها في إيران، وتأخذ الدعم والتأييد منها، بحجة أنه ليس هناك دولة تدعم مشروعنا الجهادي في فلسطين غير هذه الدولة؟
الإجابة:
أخذ الدعم من إيران له ثمنه عندهم، فهم لا يريدون إلا النشر لمذهبهم المنحرف الضال. وكما ذكرنا، الأولويات عندنا هي في إقامة الطائفة المؤمنة التي تلتزم منهج الحق، وتدعو إليه، وتسعى إلى تربية الأفراد المسلمين الصادقين، فهم القادرون على حمل أعباء الجهاد، وقد بوب البخاري في صحيحه:"عمل صالح قبل القتال"، فهل نقاتل اليهود بعقيدة الرافضة، وعملهم البديعي؟ وهل نتوقع من ذلك إلا الخذلان والخسران؟.
وأرج أن تراجع كذلك مقالاتي حول: فقه الجهاد في سبيل الله. وحول: أولويات العمل الإسلامي.
السؤال الخامس:
ما حكم قيام بعض الفرق العربية والإسلامية باللعب مع الفريق اليهودي في المباريات والألعاب الدولية؟
الإجابة:
المقصود من اللعب بين فرق الدول المختلفة الرياضية: تأكيد علاقات المودة الصادقة، وتحقيق التطبيع كما يسمونه، ولا أظن مسلمًا يشك في أن إظهار المودة لليهود المغتصبين، وتحقيق الصداقة معهم هو موالاة لهم داخل عموم الكفار.
وأرجو مراجعة مقالي:"بعد ستين سنة من سقوط فلسطين كم تغيرت المفاهيم"، وهو منشور على موقع: صوت السلف.
السؤال السادس:
ما حكم من يسب الله عز وجل، ثم يقتل على أيدي اليهود؟
الإجابة:
سب الله تعالى ردة بإجماع المسلمين، وهو أغلظ من الاستهزاء الذي قال الله فيه:
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)
التوبة: 65 - 66.
فإذا قتل الذي سب الله تعالى قبل توبته ورجوعه إلى الإسلام، فقد مات كافرًا مرتدًا، قتله اليهود أو غيرهم، قال تعالى:
(يُتْبَعُ)