فهرس الكتاب

الصفحة 12382 من 28557

ـ [محسن زاهد] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 02:57] ـ

العنوان لا يطابق المضمون , وهذا لا يجوز.

ـ [المسروحي] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 11:08] ـ

فيه مواضيع أهم من الأناشيد تضر طالب العلم

ويجب عليه الحذر منها مثل الغلو في بعض العلماء

والتحزب حولهم والولاء والبراء لهذا الحزب

وكذلك الحسد والكبر والغيبة والنميمة وحب الظهور

وحب الرياسة والعجلة في تبديع المخالف وهجره

والافتاء بغير علم وسوء الظن باخوانه الصالحين .... الخ

ـ [أشجعي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 12:42] ـ

وهل هناك أخي المسروحي بارك الله فيك ترتيب نمشي عليه؟

يعني هل يعقل ,لو أراد أحد الأخوة ان يزيل جذع شجرة عن الطريق,

قلنا له أن هناك ما هو أهم وأولى من هذا الفعل؟

فما رأيك دام فضلك.

ـ [آبومصعب المجآهد] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 05:16] ـ

وهناك مقطع رائع للشيخ الجليل: صالح بن عواد المغامسي حول حكم الاناشيد، تجده في هذا الرابط

نور التوحيد

الوقت الذي فيه المقطع.41:00 تقريبا

مفاد كلامه - حفظه الله -

إن من أعظم أخطائنا في صحوتنا المباركة أن يلجأ الناس إلى الأناشيد و التمثيلايات و المسرحيات، يريدون ان يغيروا بها أفئدة الناس، لا يغير القلب إلا كلام الرب - تبارك و تعالى - ثم كلام رسو الله - صلى الله عليه وسلم -

حقيقة نحتاج لتامل في كتاب الله الذي ينير القلوب ويجلى الابصار ..

لكن حالنا اليوم غير حال السلف .. فان بعض الشباب وانا منهم اسمع اناشيد اسلامية بدون ايقاع وتكون مفيدة وتذكر بالموت والاخرة وغير ذلك ..

ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 07:56] ـ

ولهذا أقول كما قال أحد المشايخ نحن أمة إسناد ولسنا أمة إنشاد ..

صدقت أيها الأخ الفاضل، بارك الله في الأخ الناقل

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 08:41] ـ

أصبح الانشاد اليوم فتنة عن الطاعات فتجد بعض الصالحين اذا وجدوا طالبًا بمدرسة ذو صوت شجي يدخلوه متاهة الانشاد من باب الدعوة الى الله - زعموا- بدلًا من أن يوجهوه الى تعلم كتاب الله فيدخل هذا الطريق ثم يتطور الأمر الى انتاج الفيديو كليبات فينشغل بهذا فيصبح منشدًا بدلًا من أن يكون قاريء للقرآن و يبررون هذا كله بأنه دعوة الى الله و الله المستعان.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 10:49] ـ

الأناشيد هذه - عن مشاهدة - تضعف الجدية وتذيب الحزم والجلد، وتورث ضعفًا نفسيًا حقيقيًا، وهذا نتيجة استبدال الجمر بالتمر، ولهذا المثل مناسبة جميلة وهو أن سفيان الثوري (أو ابن عيينة) سأل أصحابه: ما تسألوني عن مثل من أمثال العرب إلا أتيتكم بنظيره من القرآن - يريد أن يبين أن القرآن فيه كل شيء ويغني عن كل حديث - فقالوا: مَثَل"أعطه تمره فإن أبى فجمره"، فقال سفيان: قال الله تعالى (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) )، ولذلك تجد من ينتسب للعلم ممن يسمع هذه الأناشيد يشعر بضنك، لأنه أعرض عن ذكر الله، ولم يشفع له ظنه أنه"طالب علم".

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 10:57] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .... أما بعد ...

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله عليه - وبالجملة قد عرف بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أمته وعبَّادهم وزهَّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملحنة مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف، كما لم يُبح لأحدٍ أن يخرجعن متابعته واتباع ما جاء به من الكتاب والحكمة، لا في باطن الأمر ولا في ظاهره،ولا لعامي ولا لخاصي، ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه، كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح.

وأما الرجال على عهده: فلم يكن أحد منهم يضرب بدف، ولا يصفق بكف، بل قد ثبت عنه في الصحيحأنه قال: (التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال) و (لعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء) .

ولما كان الغناء والضرب بالدف والكف من عمل النساء: كان السلف يسمُّون من يفعل ذلك من الرجال مخنَّثًا،ويسمُّون الرجال المغنين مخانيثًا، وهذا مشهور في كلامهم انتهى

مجموع الفتاوى 11/ 565 وما بعدها

وقال العلامة المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني

{بل قد يكون في هذا - (أي: الأناشيد) - آفةٌ أخرى، وهي أنّها قد تُلحَّن على ألحان الأغاني الماجنة، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين وترقصهم، وتخرجهم عنطورهم، فيكون المقصد هو اللحن والطرب، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة،وهي التشبه بالكفار والمجّان، وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه، فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلممن قومه، (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا} انتهى

تحريم آلات الطرب ص 181.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت