فهرس الكتاب

الصفحة 12509 من 28557

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 05:57] ـ

/// حتى لا نكون ملكيين أكثر من الملك، الإخوان المسلمون يستعملون هذه العبارة في التعامل مع المبتدعة، وليس داخل الصف السني السلفي الواحد، وإلَّا ما كان في ذلك عتب.

ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 06:04] ـ

أنا سمعت محاضرة للشيخ سلمان العودة ,ألقاها في المدينة المنورة,

وبين أن هذه العبارة تطبق داخل محيط أهل السنة وليس كما يتوقع البعض انها تطبق مع الفرق المبتدعة الاخرى

من هم أهل السنة الذين يقصدهم الشيخ العودة وهل يعتقد الشيخ العودة بأن الإخوان من الفرق المبتدعة فيسأل عن هذا.

وقال الشيخ العثيمين كما في مجموع فتاويه عن هذه القاعدة:-

يان قاعدة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه) :

السؤال: فضيلة الشيخ! من المعلوم أن الشيعة و المرجئة هؤلاء كلهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة اختلافًا عظيمًا، وهناك قاعدة عند بعض العلماء يسمونها القاعدة الذهبية: (يعين بعضنا بعضًا فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا) فكيف نعذر هؤلاء الشيعة؟

الجواب: هذه القاعدة الذهبية ليست قاعدة ذهبية ولا تستحق أن تكون قاعدة، بل ما اتفقنا فيه فهو من نعمة الله عز وجل، والاتفاق خير من الاختلاف، وما اختلفنا فيه فقد يعذر فيه المخالف وقد لا يعذر، فإذا كان الاختلاف في أمر يسوغ فيه الاختلاف فهذا لا بأس به، ولا زال الأئمة يختلفون، فالإمام أحمد والشافعي ومالك وأبو حنيفة كلهم يختلفون، وأما إذا كان الخلاف لا يعذر فيه كالخلاف في العقائد، فإنه لا يعذر بعضنا بعضًا، بل الواجب الرجوع إلى ما دل عليه الكتاب والسنة، فعلى المرجئة وعلى الشيعة وعلى كل مبتدع أن يرجع إلى الكتاب والسنة ولا يعذر، فهذه القاعدة ليست قاعدة ذهبية، ولعلك تسميها قاعدة خشبية. عرفت الآن الذي يسوغ فيه الاجتهاد، هذا لا بأس أن نسمح للمخالف، والذي لا يسوغ فيه الاجتهاد كمسائل العقائد التي يخالف فيها الإنسان السلف لا يمكن أن يعذروا اهـ

(قلت) والعجيب أن هذه القاعدة يطبقها جميع المخالفين لمذهب السلف مع جميع الناس حتى الرافضة والصوفية والعلمانيين فتجدهم لا بأس عندهم أن يزور أحدهم الصفار الرافضي أو يذهب إلى أحمد بن محمد علوي المالكي أو فدعق الصوفي بجدة انطلاقا من هذه القاعدة وقاعدة وحدة الصف لا وحدة الرأي.

وفي المقابل ترى ألسنتهم تتطاول على علماء السنة القائمين بأمر الله والداعين إلى التوحيد والسائرين على منهج الأنبياء فتارة يتهمونهم بأنهم لا يفقهون الواقع وتارة بأنهم علماء الحيض والنفاس وتارة بأنهم أصحاب الكتب الصفراء وتارة بأنهم جواسيس وعملاء للطواغيت إلخ.

رحماء مع أهل البدع أشداء على السلفيين

هداهم الله عزوجل ورد عليهم عقولهم

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 08:47] ـ

وفقكم الله بالحق إلى الحق، ورحم الله العلامة العثيمين _ما أفقهه_!! 0

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Nov-2008, مساء 05:02] ـ

من هم أهل السنة الذين يقصدهم الشيخ العودة وهل يعتقد الشيخ العودة بأن الإخوان من الفرق المبتدعة فيسأل عن هذا.

وقال الشيخ العثيمين كما في مجموع فتاويه عن هذه القاعدة:-

يان قاعدة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه) :

السؤال: فضيلة الشيخ! من المعلوم أن الشيعة و المرجئة هؤلاء كلهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة اختلافًا عظيمًا، وهناك قاعدة عند بعض العلماء يسمونها القاعدة الذهبية: (يعين بعضنا بعضًا فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا) فكيف نعذر هؤلاء الشيعة؟

الجواب: هذه القاعدة الذهبية ليست قاعدة ذهبية ولا تستحق أن تكون قاعدة، بل ما اتفقنا فيه فهو من نعمة الله عز وجل، والاتفاق خير من الاختلاف، وما اختلفنا فيه فقد يعذر فيه المخالف وقد لا يعذر، فإذا كان الاختلاف في أمر يسوغ فيه الاختلاف فهذا لا بأس به، ولا زال الأئمة يختلفون، فالإمام أحمد والشافعي ومالك وأبو حنيفة كلهم يختلفون، وأما إذا كان الخلاف لا يعذر فيه كالخلاف في العقائد، فإنه لا يعذر بعضنا بعضًا، بل الواجب الرجوع إلى ما دل عليه الكتاب والسنة، فعلى المرجئة وعلى الشيعة وعلى كل مبتدع أن يرجع إلى الكتاب والسنة ولا يعذر، فهذه القاعدة ليست قاعدة ذهبية، ولعلك تسميها قاعدة خشبية. عرفت الآن الذي يسوغ فيه الاجتهاد، هذا لا بأس أن نسمح للمخالف، والذي لا يسوغ فيه الاجتهاد كمسائل العقائد التي يخالف فيها الإنسان السلف لا يمكن أن يعذروا اهـ

(قلت) والعجيب أن هذه القاعدة يطبقها جميع المخالفين لمذهب السلف مع جميع الناس حتى الرافضة والصوفية والعلمانيين فتجدهم لا بأس عندهم أن يزور أحدهم الصفار الرافضي أو يذهب إلى أحمد بن محمد علوي المالكي أو فدعق الصوفي بجدة انطلاقا من هذه القاعدة وقاعدة وحدة الصف لا وحدة الرأي.

وفي المقابل ترى ألسنتهم تتطاول على علماء السنة القائمين بأمر الله والداعين إلى التوحيد والسائرين على منهج الأنبياء فتارة يتهمونهم بأنهم لا يفقهون الواقع وتارة بأنهم علماء الحيض والنفاس وتارة بأنهم أصحاب الكتب الصفراء وتارة بأنهم جواسيس وعملاء للطواغيت إلخ.

رحماء مع أهل البدع أشداء على السلفيين

هداهم الله عزوجل ورد عليهم عقولهم

اتق الله وانتهى عن اتهام الناس بالباطل والغمز واللمز

قال الجبرين ان حسن البنا من علماء المسلمين انتهى ولا شك لايقصد انه عالم في الشرع لكن ايضا لم يقل احد من علمائنا المنصفين انه من اهل البدع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت