فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد فقير] ــــــــ [19 - Jan-2009, صباحًا 03:02] ـ
لا ليس لفظيا من كل وجه لأن العمل عندهم من ثمرات الإيمان وليس من لوازمه بخلاف أهل السنة فإنه من لوازمه عندهم كما وضح ابن تيمية في الإيمان الأوسط.
ـ [نايف العساكر] ــــــــ [19 - Jan-2009, صباحًا 07:06] ـ
أخي الحبيب الغالي أبا القاسم:
أليس من الممكن القول بأن خلاف مرجئة الفقهاء مع غيرهم من لزم الجادة في مسائل الإيمان أنه خلاف لفظي؟؟ أي أن القوم تنكبوا جادة الطريق في مقالهم، لكنهم سلكوا المهيع الحق في تطبيقاتهم.
وهذا لعمري بخلاف طائفة معاصرة تنظر إلى أصولهم تجدها ما شاء الله تبارك الله! ثم هم يوالون الكفار، و لا يكفرون من استبان كفر ونفاقه الأكبر .... إلخ
فما رأيكم حفظكم الله؟
ياأخي الخلاف معهم خلاف حقيقي وليس لفظي وهذا لاشك فيه.
ـ [المحدثة] ــــــــ [19 - Jan-2009, صباحًا 11:03] ـ
جزاك الله خير على هذا المقال الرائع بارك الله فيك وزادك من فضلة
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Jan-2009, صباحًا 11:58] ـ
الفاضل أبا القاسم ..
ليس الطريق هنالك ...
ولتوسع الأحناف في المكفرات علة صحيحة مضبوطة لا علاقة لها بما ذكرتَ وهي أن جل مكفراتهم ترجع إلى باب الاستهزاء بالله والنبي والدين والقرآن والمؤمنين ..
وباب الاستهزاء كما تعلم متفق على التكفير به بين أهل السنة والمرجئة الفقهاء ..
وإنما دخل عليهم الغلط من جعلهم لازم القول قول.
ولا تناقض-حفظك الله-بين قول مرجئة الفقهاء وبين هذا الجنس من التكفير؛لأنه يُرد -كما ترى-إلى متفق عليه لا علاقة له بمحل النزاع وهو (أي محل النزاع) المكفرات القولية والعملية المحضة التي لا يلزم عنها بالضرورة مكفر قلبي معين ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Jan-2009, مساء 12:05] ـ
الشيخ أبا فهر .. وفقه الله تعالى
قد ألمحت إلى ما ذكرت .. ولكنّ مقالي عن المرجئة عموما .. لا عن الحنفيّة (هذا هو الصواب في النسبة إلى أبي حنيفة)
الشيخ أبا إبراهيم العبادي ..
قد أشرت إلى المفارقة بين التنظير والتطبيق
لكن لا يخفاكم أن الخلاف حقيقي قطعا
وجزى الله الإخوة المعترضين والمثنين خير الجزاء
والله الموفق
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Jan-2009, مساء 11:07] ـ
جزيت خيرًا.
ولم يتوسع في المكفرات أحد غير الأحناف أصلًا ...