فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ إن أحببت أن نفرد الدليل العقلي بصفحة جديدة، فلا مانع.
-أرى والله أعلم أن تفرد لهذا النقاش صفحة جديدة بعنوان يمكن للناظر أن يفهم من خلاله محاور النقاش ومن ثمة نجمع قدرا لا بأس به من المشاركين الذين يدفعون النقاش إلى الأمام إن شاء الله تعالى, ولا ريب أن هذا المنتدى المبارك مفتوح, وفيه دكاترة ومشايخ وطلاب علم ومن هو أجل وأعلم مني بكثير لتعم الفائدة.
ـ نحن نتدارس ونتناقش في قضايا علمية ولا يسمى هذا جدالًا ومراءً.
ـ ستكون هناك مداخلات من إخوة آخرين يجب أن نستفيد منها ولكن احذر من أن تصرفنا عن هدفنا إلى مجادلات جانبية.
وأخيرًا:
ـ يجب أن يكون هناك ثقة وحسن نية بيننا. لذا إذا وجدتَ حدة في جوابي فنبهني فأنا لا أقصد الإساءة، ولدي الشجاعة للاعتذار.
-إذا صحح أطراف النقاش نواياهم, وأحسنوا الظن بالمقابل والتمسوا له الأعذار, وتقبلوا النقد العلمي وأقروا بأخطائهم إذا تبينت, وتفادوا العصبية والانتصار للأقوال بلا حجة, وتجنبوا المراء والتكلف والقول على الله بلا علم, وتشجعوا لقول:"لا أدري"في ما خفي عنهم, سيسود الود, ويدوم النقاش ويتخلله نفائس وفوائد ومواقف ولطائف, واكتشاف للمواهب.
-وزد على ذلك ما تفضلت به في شروطك وهو الكف عن المجادلات الجانبية, وأضيف بالقول: أننا لسنا في حلبة يخرج منها رابح وخاسر, فالكل فائز إذا حُقق المقصود وأثمر النقاش.
ـ يجب أن تعلم أن المشروع طويل ولكنه مفيد وممتع.
-الله الموفق
-يجب أن نراعي الظروف الشخصية فقد يغيب الانسان لسفر أو ينشغل لأمور أخرى أو لمراجعة فلا يستعجل المقابل, فإن تبين له بأن الغياب سيطول يُعلِم أطراف النقاش قبل الانصراف.
أهم مسألة:
الاختصار، نحن لا نريد نقولًا من الكتب إلا إن كانت موجزة، ويكفي أن تقرأ أنت تلك الكتب وتستخلص منها الأفكار ثم تحيل إلى المرجع هكذا (ابن حجر: فتح الباري، ج 5 ص 333) فإذا طلب أحدنا إيراد تلك النقول لأي سبب كان لا مانع حينئذ من الإتيان بها.
ولك دعائي الصادق
-موافق.
-أما العناوين المقترحة فالله أعلم كيف تكون!
إليك خمسة:
الدليل العقلي وعلاقته بالاستدلال على مسائل الاعتقاد.
حوار حول مفهوم الدليل العقلي ودوره في الاستدلال على مسائل الاعتقاد.
هل الدليل العقلي مرجع للاستدلال على مسائل الاعتقاد؟
منهج الاستدلال على المسائل العقدية بالدلائل العقلية.
(اختر بين: دور أو منزلة) العقل في العقيدة.
-وإن كان لك خير منها فتفضل باعتماده مباشرة, ونسأل الله التوفيق.