فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [القضاعي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 09:21] ـ
-أما القصيمي؛ فلا علاقة لكتابه بـ (الإلحاد) . إن كنت تعني: إنكار وجود الرب.
وغريب تعجبك: [ COLOR="DarkOliveGreen"] ( القصيمي صاحب كتاب الصراع بين الوثنية والإسلام يعوزه الفهم للنصوص؟؟) . أقول: وما الذي عصمه من هذا؟ - إن عمدًا لهوىً أصابه أو سوء فهم لهذا الجانب أو ذاك -.
-وفقك الله ..
هذا غفلة منك يا أستاذ سليمان حمانا المولى وإياك من الغفلة.
فالأغلال هو تمهيد لإظهار ما تلاه من كتب صريحة في الإلحاد , وكتاب الأغلال ببساطة يدعو المسلمين للتحرر من أغلال الشريعة , وعدم الإلتزام بما تمليه على المسلم من تعلق بالله تعالى وتوكل عليه , ومراقبة أوامره ونواهيه.
بل يجب على المسلمين - في زعم القصيمي - الإنحلال من ربقة الدين وأن يكونوا فساقا فاجرين ليصلوا لمبتغاهم في هذا الدنيا التي لا نصر فيها إلا لمن يملك القوة المادية ولو كان قلبه خواء!!!
هل بعد هذا الإلحاد إلحاد؟!!!!
ولسنا في موطن استحقاق الرجل لهذا الحكم ولكن الكلام على ما حواه كتابه , ففز له أهل العلم والفضل بحق فبيّنوا ما فيه من كفر وإلحاد ولو أنك تراجع فقط عناوين الردود التي كتبت ردًا على الأغلال لوجدتها تصرح بإلحاده من خلال كتابه الأغلال وكفى بك رد الشيخ عبد الله بن يابس رحمه الله وعنوانه (الرد القويم على ملحد القصيم) .
ـ [الماجد] ــــــــ [05 - Dec-2008, صباحًا 12:53] ـ
أخي القضاعي:
القصيمي رحمه الله في تحقيق قبل وفاته من قبل مرافقيه في المشفى وبعض معارفه شهدوا له بأنه مات على بالإسلام!!
ويبقى نقد فكره حاله كحال سيد قطب وابن سيناء والغزالي وغيرهم والتحذير منهم وقد فعله الخراشي هنا.
ولكن يفهم من استشهاده بفكرة سيد دون غيره من العلماء وجعله عمدة في رد باطل يثير الاستفهامات والحذر من طرحه ..
وفقكنا الله وإياكم لكل خير.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [05 - Dec-2008, صباحًا 12:58] ـ
الأخ الكريم: القضاعي: جزاكم الله خيرًا ..
(مع تأمل أنك قلتَ:"فهو لم يُنكر الإلحاد الذي احتواه الأغلال". ثم قلتَ في التعليق الآخر:"فالأغلال هو تمهيد لإظهار ما تلاه من كتب صريحة في الإلحاد") .
وأنتظر فوائدك عن"الفكرة"، ومن تغافل عنها، بعيدًا عن سيد - رحمه الله -.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [05 - Dec-2008, صباحًا 02:27] ـ
أخي القضاعي:
القصيمي رحمه الله في تحقيق قبل وفاته من قبل مرافقيه في المشفى وبعض معارفه شهدوا له بأنه مات على بالإسلام!!
ويبقى نقد فكره حاله كحال سيد قطب وابن سيناء والغزالي وغيرهم والتحذير منهم وقد فعله الخراشي هنا.
ولكن يفهم من استشهاده بفكرة سيد دون غيره من العلماء وجعله عمدة في رد باطل يثير الاستفهامات والحذر من طرحه ..
وفقكنا الله وإياكم لكل خير.
من الظلم البغيض أن يساوى بين سيد قطب -على ما عنده من أخطاء- بالقصيمي وابن سيناء
وحتى الغزالي .. رحم الله من مات على لا إله إلا الله محمد رسول الله
ـ [القضاعي] ــــــــ [05 - Dec-2008, مساء 05:33] ـ
وفق الله الجميع بتوفيقه.
نرجو لكل من ثبتت له التوبة النجاة , ولا يضيرنا ذلك بل نحن دعاة لهذه النجاة كما هو المفروض أسال الله أن يجعلني وإياكم على ما يحب.
ولكن العاطفة لا يجوز أن تطغى على النظرة الشرعية في الحكم على الأشخاص.
وأما بالنسبة للأخ سليمان فأنا حريص على أن يفهم قصدي من المشاركة وهو:
لا ينبغي أن نحارب الباطل وأهله بشيء من الباطل وإن قل , لأن النتيجة ستكون وخيمة على دعوة الحق ولك هذا المثال القريب:
انتقاد د. الأحمري - تاب الله عليه من شر فكره - ما أسماه"بالمتسلفة"الذين ينتقدون الفكرةَ الديمقراطية، ثم هم يحثُّونَ على المشاركة في انتخاب حزب الإصلاح في اليمن، أو جبهة الإنقاذ في الجزائر!!
والأحمري محق في هذا الانتقاد , لسبب بسيط لأن هؤلاء متناقضون فلا هم ثبتوا على ما هم فيه من حق خالص من الشوائب , ولا هم أعلنوا عن حقيقة ما يدعون إليه من الخوض في السياسة بلا حدود.
فإن واجهنا العلمانية بفكرة سيد كما أسميتها , ردوا علينا الصاع صاعين من مخالفات سيد وما يدعو إليه من إسلام مشوه!!
فالواجب على الداعية السلفي عدم الرضوخ للمتغيرات العصرية ولو رأى نفسه بعيدًا عن الواقع كما يخيل له الشيطان , ولا حجة لهم في فتاوى الشيخين ابن باز والعثيمين رحمهما الله فهي مقيدة بقيود ثقال , تقطعت عند أهل الحزبية المتسلفة اليوم للأسف.
فالدعوة إلى الحق لا يجوز خلطها بغيره من دعوات تشوبها الشوائب.
فبلاد التوحيد مثلًا لا تحتاج لهذه الأفكار الحزبية والدعوة للبرلمانات والدعوة للحركة وما شابه ذلك , ولكن لا يعني ذلك السكوت على ما في هذه البلاد من مخالفات شرعية , ولا تُغّير إلا بالطرق الشرعية لأن الدولة ولله الحمد سلفية , ومن لم يرضى ذا الوصف قلنا له , الدولة تزعم السلفية , وهو حد أدنى للمصلحين لأن يتعاملوا معها على البر التقوى ما قامت راية التوحيد.
وأما في البلدان الأخرى فالواجب على أهل الدعوة الحقة دعوة السلف ف تلك البلدان التي تخفى فيها السنة فضلًا عن الدعوة إليها , عدم الإنسياق وراء الأحزاب ومناهجها الفاسدة والمخالفة للشريعة مخالفة جذرية , بل والله هم أكثر فسادًا من الأنظمة المتسلطة , لأن الأنظمة لا تزعم أنها تحكم بالدين , وهم يدّعون أنهم أنصار الدين , ومن ينصر الدين فلا غالب له , وهم في أسفل السافلين , فكيف يكونوا بذلك أنصارًا للدين والله جل وعز يقول {إن تنصروا الله ينصركم} ؟؟؟
فالواجب على السلفيين في أنحاء المعمورة , الإنشغال بدعوة الناس وتعليمهم أصول دينهم , وتنقية قلوب المسلمين من الشوائب التي تؤخر نصرهم على عدوهم , فلا واجب اليوم قبل هذا الواجب.
ولتكن لنا عبرة في من حولنا ممن ضل الطريق من القاعدة أو الاخوان أو الحزبيين في تى أنحاء المعمورة , فلا للإسلام نصروا ولا للأعداء كسروا , بل وتسلط على أهل الإيمان , أهل الفسق والأوثان , والله المستعان , وهم والله أول مسئول عن هذا الذل والثبور.
فلتكن لنا العبرة بالسيرة النبوية وسير الأعلام من بعده.والله الموفق
(يُتْبَعُ)