ـ [صحابة وبس] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 06:54] ـ
وإنما نقلت عنه ذلك لأني مطمئن الصدر بأن هذه البرمجة فتح عظيم للصوفية سيظهر صداه لهم عما قريب ..
ولست مقرا لحال كل من نقل عنهم، ولكن الأمر عندي أمر عظيم وخطير ولو وجدت نقولات أفضل وأخير في الموضوع لفعلت. والله الموفق للمسلمين أن يتجنبوا مثل هذه الطوام، والله ستير حليم ..
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 01:29] ـ
الفاضل (صحابة وبس)
جزاكم الله خيرًا, وزادكم الله حرصًا ..
أيها الكريم ..
إن كنت مجتهدًا في المسألة, أو لك تحقيق فيها, فناقشني في الموضوع المشار إليه في الرابط أعلاه, وأما إن كنت مقلدًا فالمقلد لا يسوغ له الإنكار باتفاق أهل العلم. ولو كانت مسائل الشرع تؤخذ بهذه الكيفية لأتيتك بفتاوى معاكسة ولانقلب الحوار إلى قيل وقال, ولكني لا أقبل هذه الطريقة بين طلبة العلم. وبالنسبة لما تفضلت بنقله, فإنما يمنعني من بيان ما في تلك الفتاوي إجلالي لأصحابها, ولكن وبكل صراحة, هذه فتاوى لا يجوز أن تحسب على المسألة لأسباب يعرفها كل من له نظر في الأمر. فكل قول بُني على مقدمات فاسدة فهو فاسد بالتبعية, وهذا من البديهيات.
ولاحظ -أيها الحبيب- أني اشترطتُ عدم تعويل المناقِش على الفتاوي العشوائية وخاصة المنقولة على مواقع الأخوات. ومن كانت له حجة فلا حاجة له للارتكان إلى مثل ذلك.
ونصيحة لك -أخي- أكررها, إن كنت ذا علم فناقشني بالحجة والبرهان وبمقتضى علمك. أما إن لم تكن فأعط القوس لباريها ودع عنك مثل هذه الأمور, فقد زلت قبلك أقدام عافاك الله .. والله المستعان.
وفقكم الله.
محبكم/ أبو داوود
ـ [صحابة وبس] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 11:26] ـ
لو أني اعتقدت أن الأمر يحتاج إلى بحث بحثته مستعينا بالله في ذلك وهو الموفق، ولكن ما أحسبه كذلك لأن مناقشة الفتنة عرضة للافتنان عافاك الله وإياي، .. وأنا لما كتبت ما كتبت ما كنت أصلا عالما بكل ما في هذه الوريقات من كتابة ولكني دخلت ناصحا فاقبل نصيحتي أو اطرحها جانبا، وغدا ينكشف الغبار.
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [29 - Dec-2008, مساء 12:20] ـ
وفقكم الله أخي الكريم,
ما تقوله هذا مصادرة على المطلوب. ولك أن تقول إن في الأمر شبهة ولا تريد أن تقع في الشبهات, وهذا محمود. أما تقديم الحكم بأنها فتنة وأن مناقشة الفتنة عرضة للافتتان هكذا من غير ما بحث ولا تحقيق فلا أراه المسلك الأمثل. والله تعالى أعلم
بارك الله فيك ورزقك حسن الخاتمة
محبك/ أبو داوود