فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-ارتفعت نسبة مشاركة الإناث في سوق العمل - وخاصة المتعلمات - حيث بلغت (78.5%) لحاملات الدبلوم، (75.6%) لحاملات البكالوريوس، مما يمثل مؤشرًا إيجابيًا عن إسهام المرأة السعودية في النشاط الاقتصادي. (تقرير التنمية البشرية - ص148)
-تقدر نسبة السعوديات اللاتي يعملن في مجال التعليم (82.7%) ، وتقدر نسبة العاملات في مجال الصحة والعمل الاجتماعي بنحو (7.5%) ، أما نسبة العاملات في القطاع المصرفي تبلغ (20%) . (تقرير التنمية البشرية - ص 154)
-انضمت (20) سيدة سعودية إلى منظمة سيدات الأعمال في العالم العربي، والمنبثقة من منظمة سيدات الأعمال العالمية والتي تشترك فيها (200) سيدة، إضافة إلى أن إجمالي ما يمتلكنه النساء السعوديات يبلغ (40%) من الثروة الخاصة في المملكة العربية السعودية. (صحيفة الرياض، 1 - 4 - 1429هـ،عدد 14532)
وأتساءل هنا بعد هذه المحصلة الإحصائية الإيجابية، أين التقرير من كل هذه الإنجازات؟! لمَ لم يرجع معدوه - إن كانوا منصفين - إلى الجهات الرسمية المخولة بحصر هذه الإحصائيات؟! ولماذا تجاهل التقرير عدم وجود أي فجوة في المملكة بين أجور الذكور والإناث في القطاع العام؟ ألم يقارنها بما يحصل لديهم في الغرب كما يذكر"مايكل مور"في كتابه -رجال بيض أغبياء: أنه يتوجب على المرأة الغربية حتى تحصل على راتب مماثل للذكر أن تعمل طوال العام إضافةً إلى أربعة أشهر أخرى!، وأتساءل بتعجب أكبر: لماذا تسبقنا الدول الأخرى التي تجاوزتها المملكة بكثير َ في الفجوة بين الجنسين في قطاع التعليم والاقتصاد والعمل في ترتيب هذا التقرير المجحف!
بل إنَّ التقرير قد لقيَ تفنيدًا مجحفًا من قبل بعض مثقفينا السعوديين، وتمَّ عزو أسباب نتائجه غير المستغربة - بالنسبة لهم - إلى سياسة العزل بين الجنسين! ملقين باللوم على جبال من الحواجز الوهمية التي ظلمت المرأة السعودية، دون سؤال بسيط عن المعايير أو الإحصائيات التي اعتمد عليها التقرير، ومن المفارقة الطريفة أنَّ نتائج الإحصائيات السعودية المعتمدة تصب لصالح الإناث في كثير من الأحيان، فهل اطلَّع مدعيّ نصرتهن عليها أم اكتفوا بتسطيح الحقائق!
ألم يدرك هؤلاء المثقفون السبب الذي جعل الجمعية القومية للتعليم العام بأمريكا تتبنى دعوة الفصل بين الجنسين، حيث زاد عدد المدارس في عام 2008 م المطبقة لنظام الفصل إلى (323) مدرسة منتشرة في (12) ولاية، بعد أن كانت لاتتجاوز (4) مدارس فقط عام 1998م!
بل أين هم مما ذكرته رئيسة الاتحاد الأمريكي للإتحاد التعليمي النسائي الجامعي"إليكس مكي"بأن البنات يعاملن على الصعيد التعليمي - كمواطنات - من الدرجة الثانية في بيئة التعليم المختلط!"، بل وتؤكد الباحثة البريطانية في صحيفة التايم"جانيت ديلي"أن الاختلاط بين الجنسين ماهو إلا مؤامرة معادية للإناث!". (الاختلاط وأثره في التعليم - ص28 - 29) فأين هم من ذلكَ كله ياترى؟!
وختامًا أؤكد أنَّ المرحلة الحالية التي يمر بها مجتمعنا تجبرنا على الالتزام أكثر بتشريعاتنا وتعاليمنا الإسلامية، لا العكس كما ينادي به البعض بدعوى متغيرات العصر!
عودوا إلى النَّبعِ الأصيلِ فإنهُ عذبٌ زلالٌ سلسبيلٌ هاني
قمراء السبيعي
كاتبة وأكاديمية سعودية
ـ [حفيدة محمد] ــــــــ [30 - Nov-2008, صباحًا 01:00] ـ
ألم يدرك هؤلاء المثقفون السبب الذي جعل الجمعية القومية للتعليم العام بأمريكا تتبنى دعوة الفصل بين الجنسين، حيث زاد عدد المدارس في عام 2008 م المطبقة لنظام الفصل إلى (323) مدرسة منتشرة في (12) ولاية، بعد أن كانت لاتتجاوز (4) مدارس فقط عام 1998م!
هل من مدكر؟؟!!
وختامًا أؤكد أنَّ المرحلة الحالية التي يمر بها مجتمعنا تجبرنا على الالتزام أكثر بتشريعاتنا وتعاليمنا الإسلامية، لا العكس كما ينادي به البعض بدعوى متغيرات العصر!
يا ليت قومي يعلمون ..
جزاكم الله خيرا. لا فض فوها ونفع بها الإسلام والمسلمين ..
ـ [فهد العجمي] ــــــــ [05 - Dec-2008, مساء 02:08] ـ
جعله الله في موازين حسناتها .. وجزاك الله لجنة على الموضوع