فهرس الكتاب

الصفحة 12772 من 28557

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 01:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم:المشكلة ان هذا النوع من البيانات لا يقدم ولا يؤخر بل لا يزيد على كونه تسجيل موقف او إبراء للذمة امام الناس .. الاولى في رايي ان

يتوجه احد هؤلاء الافاضل الى المسؤولين المباشرين على قطاع الحج او غيره ويسعى لطلب الدعم من المفتي حفظه الله للتوسط لعل الله يفتح قلب خادم الحرمين ليتكرم بالسماح لهؤلاء الحجيج باداء مناسكهم .. والعمل

الجاد لرأب الصدع الفلسطيني ومن ثم رفع الحصار ولا تنسوا إخوانكم هناك من خالص دعائكم ... محب

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 02:19] ـ

جزاهم الله خيرا ... وهذا نوع من النصرة التي تجب أن يقدمها المسلمون لأخوانهم في فلسطين وخاصةً غزة.

ـ [حفيدة محمد] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 02:50] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله .. بارك الله في مشايخنا الأفاضل وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا ..

وأيضا أقول: النداءات كثيرة لكنها تبقى حبر على ورق .. لا بد من اتخاذ خطوات عملية مثلما ذكر الأخ الفاضل من اجتماع للعلماء مع سماحة المفتي لمخاطبة الجهات المعنية؛ الوضع الآن تأزم ليس في مسألة الحج فقط بل حتى في المستشفيات .. الأجهزة الكهربائية في غرف العناية تكاد تتوقف مما يعرض حياة الآلاف للموت في أية لحظة بسبب انقطاع الكهرباء وانعدام الوقود سوى كميات قليلة مهربة عبر الأنفاق!! اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

ـ [البريك] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 03:55] ـ

ولاة الأمر أعرف بشؤون السياسة من غيرهم ... أما العلماء فعليهم الدعاء لهم بالنصر والتمكين ...

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:02] ـ

ولاة الأمر أعرف بشؤون السياسة من غيرهم ... أما العلماء فعليهم الدعاء لهم بالنصر والتمكين ...

إنا لله وإنا إليه راجعون!

ـ [الآجري] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:09] ـ

ولاة الأمر أعرف بشؤون السياسة من غيرهم ... أما العلماء فعليهم الدعاء لهم بالنصر والتمكين ...

نعم صدقت .. تلك السياسة القذرة التي لا مكان فيها للصادقين من أبناء حماس، بل مرحبًا بعباس وزمرته!

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:36] ـ

ولاة الأمر أعرف بشؤون السياسة من غيرهم ... أما العلماء فعليهم الدعاء لهم بالنصر والتمكين ...

بل العالم يشترك مع الحاكم في مسمى ولاية الامر ويفضله في مسمى العلم وحسب العالم ان يؤدى ما اوجبه الله عليه من النصح وان لا تاخذه في الله لومة لائم .. لا نريد عالما يرضي الحكام ويخون الامانة ولا عالما يرضي الغوغاء بسخط الله .. بل نريده عالم ملة رباني يقول الحق ولا يخشى الخلق ولا يهمه وراء ذلك من سخط ومن رضي

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:54] ـ

بل العالم يشترك مع الحاكم في مسمى ولاية الامر ويفضله في مسمى العلم

جزاكم الله خيرًا، بل العالم أمير الحاكم!!

وإليكم هذه الأزهار العطرة التي نقتطفها من بستان كتب التفسيروسنقتصر على ما جاء في تفسير الآية التاسعة والخمسين من سورة النساء، فالله المستعان:

1 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

"حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ويؤدي الأمانة فإذا فعل ذلك فحق علي الرعية أن يسمعوا ويطيعوا"

تفسير البغوي - تفسير القرطبي - تفسير ابن أبي حاتم - تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور - تفسير الخازن - بحر العلوم للسمرقندي - تفسير اللباب لابن عادل - تفسير النيسابوري .... إلخ.

2 -قال القرطبي رحمه الله:

"ولذلك قلنا: إن ولاة زماننا لا تجوز طاعتهم ولا معاونتهم ولا تعظيمهم، ويجب الغزو معهم متى غزوا، والحكم من قبلهم، وتولية الامامة والحسبة، وإقامة ذلك على وجه الشريعة "تفسير القرطبي

فماذا لو أدركت زماننا رحمك الله؟؟

3 -قال إمام المفسرين الطبري رحمه الله:

"لصحة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان لله طاعةً، وللمسلمين مصلحة"تفسير الطبري

إذن اشترط الطبري شرطين للطاعة:

1 -أن يكون المأمور به طاعة

2 -أن يكون المأمور به فيه مصلحة للمسلمين.

4 -قال الألوسي رحمه الله:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت