ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:01] ـ
أيدكم الله. فهل نفي العلم بالكيفية يلزم منه نفي الموصوف؟
نفي العلم بالكيفية هذا هو المذهب الحق .. وسؤالك غريب!!
لا يلزم ياأخي، بل صفات الله ثابتة ومعانيها معلومة، والعلم بالكيفية مجهول، ولعلك قرأت جواب الإمام مالك لمن سأله عن الاستواء ..
ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:46] ـ
جاء شقيق عارضا رمحه"''''"إن بني عمك فيهم رماح:)
أخوك"كان"وسيظل ـ إن شاء الله ـ يدرك الفرق بين المعنى والكيفية،فيثبت المعنى على الوجه الذي فهمته العرب، ويفوض في الكيفية،لأن عقله أقصر من أن"يحيط"بصفات خالقه علما.
وما سألت سؤالي هذا لأني أعتقده ـ معاذ الله ــ ولكن لأستعين بما عند إخواني من العلم في رد شبهة عرضت لبعضهم.
ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 06:53] ـ
نفي العلم بالكيفية هذا هو المذهب الحق .. وسؤالك غريب!!
نعم.نعم. حق لك أن تستغربه،كما استغربته أنا.إنما أردت أن أقول [هل نفي العلم بالمعنى ... ] فسبق الذهن القلم فكتب الذي كتب.فلا حول ولا قوة الا بالله.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [05 - Dec-2008, صباحًا 12:01] ـ
/// بارك الله فيك، ولتمام الفائدة واتساعها انظر لمحتوى هذا الرابط:
ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [05 - Dec-2008, صباحًا 11:52] ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخ عدنان على هذه الفائدة. وجزى الله أحسن المثوبة، ولقى واسع المغفرة شيخنا عبد الرحمن البراك، فقد كان مصباحا من مصابيح الهدى:
أولئك"أشياخي"فجئني بمثلهم / / / / إذا جمعتنا يا"دعي"المجامع
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [05 - Dec-2008, مساء 03:52] ـ
، ولقى واسع المغفرة شيخنا عبد الرحمن البراك، فقد كان مصباحا من مصابيح الهدى:
الشيخ حي يرزق، وبارك الله في عمره وعمله وغفر ذنبه.
ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [05 - Dec-2008, مساء 04:04] ـ
الشيخ حي يرزق، وبارك الله في عمره وعمله وغفر ذنبه.
آمين. ولكن من نعاه؟
ـ [زوجة وأم] ــــــــ [07 - Dec-2008, مساء 03:57] ـ
قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله في كتابه التوحيد:
(( ولو كان تشبيها من علمائنا لكان كل قائل: أن لبني آدم وجها، وللخنازير والقردة، والكلاب، والسباع، والحمير، والبغال، والحيات، والعقارب، وجوها، قد شبه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير والقردة، والكلاب وغيرها مما ذكرت ولست أحسب أن عقل الجهمية المعطلة عند نفسه، لو قال له أكرم الناس عليه: وجهك يشبه وجه الخنزير والقرد، والدب، والكلب، والحمار، والبغل ونحو هذا إلا غضب، لأنه خرج من سوء الأدب في الفحش في المنطق من الشتم للمشبه وجهه بوجه ما ذكرنا، ولعله بعد يقذفه، ويقذف أبويه ولست أحسب أن عاقلا يسمع هذا القائل المشبه وجه ابن آدم بوجوه ما ذكرنا إلا ويرميه بالكذب، والزور، والبهت أو بالعته، والخبل، أو يحكم عليه بزوال العقل، ورفع القلم، لتشبيه وجه ابن آدم بوجوه ما ذكرنا فتفكروا يا ذوي الألباب، أو وجوه ما ذكرنا أقرب شبها بوجوه بني آدم، أو وجه خالقنا بوجوه بني آدم؟ فإذا لم تطلق العرب تشبيه وجوه بني آدم بوجوه ما ذكرنا من السباع واسم الوجه، قد يقع على جميع وجوهها كما يقع اسم الوجه على وجوه بني آدم، فكيف يلزم أن يقال لنا: أنتم مشبهة؟ ووجوه بني آدم ووجوه ما ذكرنا من السباع والبهائم محدثة، كلها مخلوقة، قد قضى الله فناءها وهلاكها وقد كانت عدما، فكونها الله وخلقها وأحدثها، وجميع ما ذكرناه من السباع والبهائم لوجوهها أبصار، وخدود وجباة، وأنوف وألسنة، وأفواه، وأسنان، وشفاه ولا يقول مركب فيه العقل لأحد من بني آدم: وجهك شبيه بوجه الخنزير، ولا عينك شبيه بعين قرد، ولا فمك فم دب، ولا شفتاك كشفتي كلب، ولا خدك خد ذئب إلا على المشاتمة، كما يرمي الرامي الإنسان بما ليس فيه فإذا كان ما ذكرنا على ما وصفنا ثبت عند العقلاء وأهل التمييز، أن من رمى أهل الآثار القائلين بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم بالتشبيه فقد قال الباطل والكذب، والزور والبهتان، وخالف الكتاب والسنة، وخرج من لسان العرب. ) )