أهنئ جميع المسلمين بمناسبة عيد الأضحى. و أخص بالتهنئة المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل رب العالمين المستقيم من أجل إقامة كلمة الله و إستعادة الشرع و العدل.
و أهنئ كذلك كل أؤلئك الذين يساعدون المحاربون في سبيل الله بحسب إمكانياتهم - بالمال, و الفعل, و الكلمة, و الدعاء.
قام المجاهدون في القوقاز بخطوة مهمة للغاية في مصيرهم قبل عام, خلال شهر رمضان المبارك, بإعلان الدولة الإسلامية - إمارة القوقاز.
رافعين راية"لا إله إلا الله"و داعين لشريعة الله, و مجاهدو القوقاز قصدوا ذلك عندما أعلنوا بوضوح نبذهم للطاغوت, إنهم نبذوا كل الآلهة الزائفة و فصلوا بين الإيمان و الكفر.
بعد او وضحت قضية العقيدة, وضع كل شيء في مكانه, و مزقت الأقنعة, و كشفت زيف الأعذار الواهية, و فضح المنافقون, و علم عباد الله المخلصون.
ليس هناك قوة أو سلطة سوى لله! نحن نعتمد عليه وحده فقط, نحن نعبده وحده, و نسأله العون وحده.
أسأل الله سبحانه و تعالى, أن يمنح الرجال و النساء المؤمنات الصبر و الإصرار خلال هذا الوقت العصيب من المعركة الكونية بين الحق و الباطل, و سيجازى الصابرون بالجنة, إن شاء لله.
عيد الأضحى و أيام الحج المقدسة لبيت الله الحرام, سبحانه و تعالى, ليست فقط أوقات تضحية و فداء, و لكنها كذلك أوقات عظيمة تذكر بالمسؤولية و المحاسبة في يوم القيامة.
ليجيب كل منا عن نفسه, هل هو مستعد للقاء يوم الدين, ماذا أعد ليوم الجزاء العظيم, حين لا ينفع مال و لا بنون, و حين لا ينفع عذر من الجهلاء الذين يحاربون دين الله؟
المعركة بين الإسلام و الكفر, بين الحق و الباطل, هي معركة عباد الله المخلصين, الذين يلتمسون عظمة رب العالمين و يكافحون لنيل رضاه, ضد هؤلاء الذين ينشرون الفاسد في الأرض, و يلتمسون عظمة الكفر, و يكافحون لنيل رضا أعداء الله, سبحانه و تعالى.
الامة الإسلايمة بحاجة لجهاد للتخلص من الذل و الأسى, لإستعادة عظمة الإسلام, لمعاقبة الطغاة و الظلمة, و إعادة الحق الشرعي في شريعة الله, سبحانه و تعالى للناس, التي هي رحمة رب العالمين و خلاص البشرية.
نسأل الله أن يثبتنا على هذا الدرب, و يصبرنا عليه, و أن يقوي إيماننا, و يساندنا ضد الكفار.
الله اكبر
أمير إمارة القوقاز
دوكو أبو عثمان
كفكاز سنتر
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [10 - Dec-2008, صباحًا 06:54] ـ
رسالة أمير المؤمنين بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك
فترة الاصدار: 8 ديسمبر 2008, 19:24
بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج-32)
(والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه
الحمد لله الكبير المتعال الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام علي قائد المجاهدين، أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلي آله وصحبه الغر الميامين، وعلي سائر المجاهدين في سبيل الله، ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.
تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك
وبعد فأقدم أخلص التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحي، ذلك اليوم الديني العظيم المبارك:
إلي جميع المسلمين في العالم.
وإلي شعب أفغانستان المُؤلَم المنكوب، لكنه رغم ذلك شعب غيور بطل، وشعب مسلم لا ينهزم بإذن الله تعالى وتوفيقه.
وإلى جميع المجاهدين على الوجه الخاص.
نسأل الله تعالي أن يجعل هذا اليوم السعيد يوم السرور والفلاح للأمة الإسلامية عامة ولأسر الشهداء الكرام والمعتقلين الأخيار خاصة، وأن ينعم عليهم بالصبر والفرح والفوز.
ونسأل الله تعالي أن يوفق إخواننا وأخواتنا الأثرياء لأن يشاركوا في أفراح العيد جميع الضعفاء والمساكين، وعلي الخصوص أسر الشهداء الغيورين والمحتجزين الأعزاء والمجاهدين الأبطال، والأرامل والأيتام، وأن يهتموا لهم بإعداد الملجأ والمأوي واللباس والطعام، وأن يعاملهم معاملة الأخوة الإسلامية الرحيمة.
ونسأل الله تعالي أن يتقبل حج حجاجنا الأكارم، وأن يستجيب دعواتهم في حق أمتنا المظلومة.
2 -عيد الأضحى تذكرة للتضحية
(يُتْبَعُ)