صورة له على أسقف الدور وأسفل الصورة يظهر أحد مساعديه المسمين
(زوارت بييتين) الذين ينزلون الهدايا عبر المداخن
ويظهر اللون الأسود على وجوههم بسبب ذلك.
ويعتبر ملهم وحامي العزاب من الشباب كما تعتبر القديسة كاترين ملهمة وحامية الفتيات. وهو أيضا ملهم البحارة وحاميهم في العواصف البحرية.
وتوفي كلاوس في السادس من دجنبر , ويحتفل بذلك. ليلة الخامس منه كل عام!.
وفي أيام الحملات الصليبية حملت بعض آثاره إلى باري في إيطاليا, وسميت بعد ذلك باسمه سان نيكلاس دو بور, وصارت مقصدا للحجاج المسيحيين.
ثم ظهرت شخصية (البابا نويل) , وكانت من اختراع الكاتب والشاعر الأمريكي (كليمان كلارك مور) سنة 1823 م والذي استوحاه من مجموع الحكايات و الأساطير والخرافات المستصحبة من مختلف البلدان مع المهاجرين الأول القادمين من أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية, خصوصا الهولانديين, وكان يعتمد أساسا على شخصية (القديس نيكولاس - المعروف عند الهولانديين بسانتير كلاوس -) (لاحظ الجانب الديني في الأسطورة) وكتب عنه قصته: (زيارة القديس نيكولاس)
ويعرف عن سانتا كلاوس (القديس كلاوس) بعد آخر التعديلات أنه يفرق الهدايا ليلا يوم 24 و25 من دجنبر ممتطيا عربة طائرة يجرها ثمانية أوعال.
(ولست أدري ما علاقة هذا بما روي أن عرش الله تحمله ثمانية ملائكة وفي رواية ضعيفة عند أبي داود أنها أوعال!!! ولفظه:(ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش) .وانظرتخريجه في ضعيفة الشيخ الألباني رقم (1247) ,فإن هذه المسألة لا يبعد أن تكون من معارف النصارى, بل بعض الحضارات قبلها, فقد سمعت مرة الأستاذ محمد قطب يذكر في محاضرة له أنه وجد في بعض المعابد الفرعونية رسمٌ على جدار يمثل الإله جالسا على عرشه ويحمله ثمانية من المخلوقات يقرب أن تكون ملائكة! وقد لا يكون بينهما شيء والله أعلم.)
وأول ظهور لهذه الأوعال في الثقافة المسيحية كان بسبب الشاعر الأمريكي (ويليام كياي) سنة 1821م , ثم ذكرهم الشاعر الأمريكي أيضا (كليمان كلارك موور) سنة 1882م. وقد جعلوا لها أسماء, أربعة منها ذكور وهي (الإعصار) و (الغاضب) و (الشهاب) و (الرعد) , وأربعة إناث وهي (الراقصة) و (الرشيقة) و (كيوبيد) و (البرق) . ويذكرون أن من هذه الأوعال وعل له أنف أحمر مضيء اسمه (رودولف) يستنير به (البابا نويل) في رحلاته أثناء الضباب. ولعلها (البرق) فإنهم يذكرون أنها غالبا ما تعتبر ذكرا!
ولكنه لم يستقر وصفه على ما يعرف عنه اليوم إلا سنة 1860 م. حيث رسمه الرسام الأمريكي وأحد أكبر الكاريكاتوريين (توماس ناست) من مدينة نيويورك لمجلة (هاربر) الأمريكية في صورة رجل شيخ كبير بلحية بيضاء على ما ذكرنا أولا. محاط بلعب وهدايا. مشيرا إلى أصله الفنلاندي. وناست هذا هو الذي رسم رمزي الحزبين الجمهوري والديقراطي الأمريكيين (فيل وحمار) !! وهذا يشعر المرء بسذاجة عقول هؤلاء ... فيل وحمار شعرا أكبر حزبين في الولايات المتحدة. ومع ذلك استطاع الفيل والحمار أن يغلبا حيوانات مفترسة كثيرة!!
صورة توماس ناست
صورة البابا نويل الأصلية التي رسمها (توامس ناست)
والذي يلاحظ أن صانعي هذه الشخصية وما يحوم حولها كلهم أمريكيون, ولعل هذا يتنغام مع كون الأمريكيين يمثلون الكوكتيل السياسي والديني والاجتماعي لأوروبا. فمادة هذه الخرافة أوروبية, انتقلت مع المهاجرين منهم إلى أمريكا, والصناعة بتفاصيلها أمريكية.
استعملته كوكا كولا في إشهارها في سنة 1930 و1950حتى ظن البعض أن الشركة هي التي اختارت أن يكون لباسه أبيض وأحمر لتناسب ألوان إيقونة المشروب. ولم يعرف في فرنسا مثلا باسم البابا نويل إلا بعد الحرب العالمية الثانية. فهل من منتبه, ولعل مثل هذا المقال يظهر مصداقية الفتاوى المانعة من مشاركة النصارى في أعيادهم. والله المستعان.
والصور لا تظهر فهي مع الأصل في المرفقات
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [13 - Dec-2008, مساء 11:20] ـ
أحسن الله إليك ياشيخ طارق.
ـ [خالد بن مهاجر] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 11:44] ـ
للفائدة فأيامه اقتربت
ـ [الحُميدي] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 01:08] ـ
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ... ،وحفظكم الله وبارك فيكم.