فهرس الكتاب

الصفحة 13020 من 28557

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [06 - Jan-2009, مساء 04:02] ـ

ردنا على هؤلاء السخفاء أن نار الله اشد حرا، فنحن نرتدي الحجاب تعبدا لله بصرف النظر عما يترتب عليه من فوائد صحية كمن قال انه يقي من سرطان البشرة، وما قد يسببه من نقص فيتامين دي كما يزعم هؤلاء، ولكنا نثق ثقة تامة أن الله تعالى لم يأمر عباده بما يكون فيه ضرارا لهم، أليس هو الحكيم العليم الرحيم، وأمر الله وشرعه راجع لأسمائه وصفاته وصادر عنها.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jul-2009, مساء 11:46] ـ

فسبحان من له الحكمة البالغة فيما شرع واختار لأمته!)

جزاك الله خيرا. لا شك عندي في حسن قصدك يا مشرفنا، ولكن هل تقصد من السياق أن اللون الأسود شرعه الله واختاره لأمته، وأن اختيار اللون الأسود من الحكمة البالغة؟ صحيح أن صحابيات كن يُرين كالغربان من السواد، ولكن أن يقال أن الله شرعه واختاره لأمته - كما أفهم - فيعوزه الدليل، حسب علمي القاصر.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Jul-2009, صباحًا 01:12] ـ

بارك الله فيك .. لا أقصد أن هناك نصا على استحباب اللون الأسود بالذات، ولكن إن اعتبرنا أن ما ثبت عن سواد لبس الصحابيات فيه دلالة على أنه كان اختيارهن في الحجاب، مع اعتبار الدلالة العقلية على أن اللون الأسود هو اللون الوحيد الذي لا يكون معه أي ظل يمكن أن يصف عظام المرأة (وهذا من تمام تحقيق صفة الحجاب الشرعي: ألا يصف) ، فإن هذا مما قد يُرجِّح عند الناظر القول بأن السواد مستحب شرعا ومقدم على غيره من الألوان، والله أعلم.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [30 - Jul-2009, صباحًا 09:39] ـ

لا شك أن اللون الأسود أفضل الألوان على الإطلاق للحجاب لأنه أكثر سترًا وأقل في انعكاس الضوء فلا يكشف تفاصيل الجسد.

وجرب النظر إلى من ترتدي جلبابًا ساترًا من محارمك أو أهلك لونه أسود وآخر أزرق أو بني مثلًا بنفس الشكل ستجد الأسود أسترها ولا يظهر أي تفاصيل للجسد وهذه خاصية بسبب اللون وانعكاسات الضوء من خلاله والله أعلم.

ـ [عبدالله شفيق السرحي] ــــــــ [30 - Jul-2009, مساء 06:57] ـ

فأنتم اذا تدعون الناس جميعا لأن يسيروا في الشوارع عراة، رجالا ونساءا ولا فرق، دفعا لذلك الضرر المزعوم،

{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} الفرقان44

{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} الأعراف 179

هذا هو ردى على هؤلاء الفجرة الكفرة وعلى من أيدهم ممن لبس لباس الإسلام

ـ [ابن محمد الحنبلي المصري] ــــــــ [30 - Sep-2009, مساء 02:03] ـ

أضحك الله سنك، أبا فداء

ـ [أسامة] ــــــــ [22 - Nov-2009, صباحًا 02:09] ـ

جزاك الله خيرا. لا شك عندي في حسن قصدك يا مشرفنا، ولكن هل تقصد من السياق أن اللون الأسود شرعه الله واختاره لأمته، وأن اختيار اللون الأسود من الحكمة البالغة؟ صحيح أن صحابيات كن يُرين كالغربان من السواد، ولكن أن يقال أن الله شرعه واختاره لأمته - كما أفهم - فيعوزه الدليل، حسب علمي القاصر.

جزاكم الله خيرًا

الأصل في اللباس الإباحة إلا ما كان فيه شهرة أو خيلاء أو إسراف أو تشبه بالكفار ... أو ورد فيه نص مانع. وهذا المستفاد من تبويب الإمام البخاري لكتاب اللباس.

ويزيد عليه للنساء

أن لا يكون زينة في نفسه،

وأن يغطي جميع البدن،

أن يكون صفيقًا لا يشف،

فضفاضًا لا يصف الجسد،

أن لا يكون مطيبًا ولا مبخرًا،

لا يشبه لباس الرجال.

هذا للباس في عمومه، ويدخل فيه الألوان.

وأما اللون الأسود تحديدًا فله دليل المشروعية كما ذكرت ... فهذا لباس أمهات المؤمنين والصحابيات، فما يستحق الثناء أمهات المؤمنين أولى به، وأثنت عليه أم المؤمنين

عن أم سلمة قالت: لما نزلت {يدنين عليهن من جلابيبهن} خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية. رواه أبو داود ... وبوب في كتابه السنن باب في السواد.

وعندك أيضًا:

حديث أم خالد ... حديث الخميصة السوداء {فقال هذا سناه} الحديث ... ودعاءه (ص) لها {أبلي وأخرقي} رواه البخاري.

وقوله (ص) : {هذا سناه} يدخل فيه اللون، والحث عليه بأنه حسن.

وأما تعمد لبسه في المصائب فهو الغير مشرع.

ولأهل العلم تفصيل في مسألة العرف ولباس أهل البلدة المعينة.

وهناك أدلة أخرى لألوان غيره ... كالثياب الخضر والبيض.

والله الموفق ... حفظكم الله.

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [22 - Nov-2009, صباحًا 02:28] ـ

لماذا الأسود بالذات؟

الأبيض جميل

و يقى حرارة الشمس

خاصة للرأس و الوجه

بيّض الله أيامكم

ـ [جذيل] ــــــــ [22 - Nov-2009, صباحًا 03:06] ـ

لماذا الأسود بالذات؟

الأبيض جميل

الابيض لباس شهرة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت