فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي الغامدي] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 12:38] ـ
أبعاد إحياء السينما التي تتحدث عنها ستأتيك رغمًا عن أنفك إذا لم تبادر
بماذا انا لااتحدث عن مايعتمل في صدري ولا عن مكتبه ومكاتب انا اعلم بوجود خطط واستراتيجيات مدعومه من خلف كلمات رنانه تهدف لسلخ المجتمع في بلاد الحرمين عن تطبيقات الشريعه الاسلاميه او دعم الليبراليه كحد ادنى حتى لانحتسب كدوله دينيه في المقابل بماذا نبادر افيدونا
ـ [أبو محمد السوري] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 03:17] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين00والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد:
شكر الله لك أخي الحبيب عبد الرحيم التميمي، وجزاك الله خيرًا على هذا المقال المخيف حقاَ، وأود أن أعلق على بعض تعليقات الاخوة، وخاصة ما تفضل به الأخ الآجري:
أولا:"لقد قال الأخ الآجري وفقه الله إلى كل خير:"أيها الأفاضل، أعتقد أن لكل زمان رجاله، وإذا كان للزمان السابق رجال منعوا السينما، فليكن لهذا الزمان رجال يستخدمونها في الخير"0وأقول للأخ أي خير يمكن أن يأتي من السينما00هل كانت يوما من الإيام مصدر من مصادر العلم والمعرفة00وهل ستكون كذلك في يوم من الايام00؟؟ 0"
الجواب - والله اعلم - لا وألف لا00وإليك الدليل:
أعلم أخي الحبيب الآجري أنَّ إنتاج فلم واحد - مهما يكن هذا العمل بسيطًا من الناحية الفنية - يكلف الأموال الطائلة، فهل عندنا هذه الأموال لتشغيل سيمنا كاملة00؟؟ 0الجواب معروف وواضح0
فإذا أجبتَ بماقلتَ:"أننا بحاجة لتوجيه رجال الأعمال الذين يدعمون الخير لتبني مثل هذه المشاريع"أقول لك أين هو رجل الأعمال الذي يمكن أن يصرف من أمواله على صناعة سينمائية إسلامية - مع تحفظي الشديد على هذه التسمية الخالية - فرجل الأعمال - وإن كان إسلاميًا - لا يقدم على مثل هكذا خطوة حتى يقوم بدارسة الجدوى من مثل هذه المشاريع، فإذا فعل ذلك فإنَّه سيصل إلى نتجة مفادها أنَّ الفيلم الإسلامي المحتشم - مع تحفظي الشديد على هذه التسمية الخالية أيضًا - لا يجد له هذا السوق الذي لغيره من الأفلام القذارة والعهر00لذلك سيحجم عن الخوض في مثل هذه المغامرات التي لا تجدي00
وحتى لو تشجع أحدهم وغامر - بعامل الغيرة على دين الله - فإنَّه لا يلبث أن يصطدم بالواقع المرير الذي يرفض مثل هذا الفليم، وعندي دليل واقعي ملموس وجديد على صحة ما أقول:
هل سمع أحد منا بمسلسل اسمه:"الاجتياح"0اعتقد أن الكثير مثلي لم يسمع به إلا عبر قناة الجزيزة، عندما تلمتْ عليه باختصار شديد، فبعد انتهاء هذا الخبر عن هذه المسلسل من قتاة الجزيزة انطلقت مباشرة إلى النت، واستخدتُ محرك البحث:"جوجل"0وكانت النتائج أن المسلسل قد عرض في رمضان هذا العام على ما اعتقد، وأنَّ قناة واحدة قد أذاعته هي قناة:"L B C"و هذه القناة مشفرة عندي بحكم أنَّها إلى الإباحية أقرب، لذلك لم أسمع بهذا المسلسل0
المهم أنَّ المسلسل يتكلم عن معركة مخيم جنين، وعمَّا حدث فيه أثناء هجوم الجيش الإسرائيلي عليه، من مقاومة بطوليه لمجاهدي هذا المخيم، والعمل من الناحية الفنية أكثر من رائع، ومن ناحية الموضوع يصب في العمل الإسلامي - وقد شاهدت بعضًا من مقاطع هذا المسلسل، وقرأت عنه الكثير - ومع ذلك قال منتج هذا العمل - وهو أردني - بأن خسران من الناحية - أو كاد أن يخسر، هذا مع العلم بأن قضية فلسطين من أهم القضايا بالنسبة للعرب والمسلمين، ولها تعاطف كبير حتى من غير المسلمين00والعمل ليس إسلامي صرف، ومع ذلك لم يجد له تسويق لا في البلاد العربية - ويا للأسف - ولا في غيرها0
ثانيًا قول الأخ الآجري حفظه الله ورعاه:"لأن الزمن اختلف والناس تغيروا، ولن تقدر على منعهم! فلنبادر"0 لا أعرف لماذا يا أخي نحتج دائماَ بتغير الزمن، وهل المطلوب منا أن نذعن لهذا التغير ونساير الناس فيه على الباطل00؟؟ 0أم المطلوب هو مقاومة هذا الفساد الحاصل في الناس اليوم00""0
بل وأقول - ولست مبالغًا في قولي: إني أرى بأنَّ الصحوة الإسلامية الآن في مراحلها المتقدمة - ولله الحمد والمنة - هذا في جميع بلاد المسلمين، أيعقل أن يصح المسلمون إلى دينهم في جميع بقاع الأرض، ثُمَّ ينام شباب بلاد الحرمين عن مثل هذه المفاسد00؟؟ 0
(يُتْبَعُ)