فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(2) وقال القاضي عياض (سئُل الإمام مالك عن القدرية: مَن هم؟ قال: ما خلق المعاصي , وسئُل كذلك عن القدرية؟ قال: هم الذين يقولون إن الاستطاعة إليهم إن شاءوا أطاعوا وإن شاءوا عصوا)
(3) واخرج ابن أبي عاصم عن سعيد بن عبدالجبار قال (سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا - يعني القدرية -)
(4) وقال ابن عبدالبر (قال مالك: ما رأيت أحدًا من أهل القدر إلا أهل سخافة وطيش وخفة)
(5) وأخرج ابن أبي عاصم عن مروان بن محمد الطاطري , قال (سمعت مالك بن أنس يسأل عن تزويج القدري؟ فقرأ(ولعبد مؤمن خيرٌ من مُشرك) ... )
(6) وقال القاضي عياض (قال مالك: لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو ولا الخارجي ولا الرافضي)
(7) وقال القاضي عياض (سُئل مالك عن أهل القدر أنكف عن كلامهم؟ قال: نعم إذا كان بما هو عليه , وفي رواية أخرى قال: لا يصلي خلفهم ولا يقبل عنهم الحديث وإن وافيتموهم في ثغر فأخرجوهم منه)
ج - قوله رحمه الله في الإيمان:
(1) أخرج ابن عبدالبر عن عبدالرزاق بن همام قال (سمعت ابن جريج وسفيان والثوري ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينه ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص)
(2) وأخرج أبونعيم عن عبدالله بن نافع قال (كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل)
(3) وأخرج ابن عبدالبر عن أشهب بن عبدالعزيز قال (قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا , ثم أُمروا بالبيت الحرام فقال الله تعالى(وما كانَ الله لِيُضيع إيمانكم) أي صلاتكم إلى بيت المقدس , قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان)
د - قوله رحمه الله في الصحابة:
(1) أخرج أبونعيم عن عبدالله العنبري قال (قال مالك بن أنس: من تَنَقَّصَ أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , أو كان في قلبه عليهم غِل , فليس له حق في فيء المسلمين , ثم تلا قوله تعالى(والذينَ جاءوُا من بعدِهِم يَقولون رَبَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قُلوبنا غِلًا) . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غِل , فليس له في الفيء حق)
(2) وأخرج أبو نعيم عن رجل من ولد الزبير قال (كنا عند مالك فذكروا رجلًا يَتَنقَّص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقرأ مالك هذه الآية(مُحمدٌ رسوُل الله والذين معهُ أشداء - حتى بلغ - يُعجب الزُّراع ليغيظ بهم الكفار) . فقال مالك (من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية)
(3) وأورد القاضي عياض عن أشهب بن عبدالعزيز قال(كنا عند مالك إذ وقف عليه رجل من العلويين وكانوا يقبلون على مجلسه فناداه: يا أبا عبدالله فأشرف له مالك , ولم يكن إذا ناداه أحد يجيبه أكثر من أن يشرف برأسه , فقال له الطالبي: إني أريد أن أجعلك حجة فيما بيني وبين الله , إذا قدمت عليه فسألني , قلت له: مالك قال لي.
فقال له: قُل.
فقال: من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.
قال: أبوبكر , قال العلوي: ثم مَن؟ قال مالك: ثم عمر. قال العلوي: ثم مَن؟ قال: الخليفة المقتول ظلمًا , عثمان. قال العلوي: والله لا أجالسك أبدًا. قال له مالك: فالخيار لك)
رجائي من الاخوة من عنده رابط هذا الكتاب اعتقاد الائمة الاربعة يضعه هنا لانه مفيد لنا جميعا