فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
12)في قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم أن العمل داخل في مسمى الإيمان وفيه الرد على المرجئة، والرد كذلك على الكرامية والأشاعرة والجهمية والسالمية وطوائف أهل البدع
13)من ادعى الإسلام بلسانه وهو مُقْدِمٌ على الشرك وحرب الشريعة وتحاكَمَ إلى هيئات الكفر العالمية فهؤلاء كذبة فالإسلام ليس كلمة فقط وإلا لقالها أبو طالب وإنما قال (على ملة عبد المطلب) ، وملة عبد المطلب خير من الكفر الدولي وهيئات الكفر العصرية
14)إن الذين يلصقون بالمجاهدين كل تهمة ويتحدثون عنهم مالا يتحدثون عن اليهود والنصارى .. و حين يتخلف الإنسان عن نصرتهم - أي المجاهدين - ثم يتباكى على أحداث سبتمبر إلى عاشوراء .. إما على اليهود والنصارى وإما على مشركي الوثنين من الرافضة فهؤلاء مخذولون منهزمون عقديًا وسياسيًا. يتكلمون بألفاظ ما يطلقونها على أعداء الدين كدعوى أن هؤلاء فجرة أو أن هؤلاء يستفردون بآراء العقلاء أو أنهم سفهاء أو أنهم فجرة، وهذه لا يطلقونها على مشركي عاشوراء الذين يأكلون لحم الصحابة دون الموحدين .... و لكنه الظلم والبغي والعدوان وسوء المنهج
15)الرافضة أخبث من الجهمية في باب الأسماء والصفات
16)المنفي في القرآن هو التماثل ليس كمثل شيء دون التشابه فإنه لم يُنفى لأنه نسبي وهذا ما وضحه شيخ الإسلام في مناظرته على العقيدة الواسطية
17)الدهرية تقول (أرحام تدفع وأرض تبلع)
18)منازعة الله تعالى اسمه الحَكَم في هذا الزمن ممن يُنَصَّبُون .. فـ رئيس لجنة التشريع وهذا نائبه وهذا وزيره فهؤلاء عَلِقَ بهم اسم الطاغوت ولا يعرفون إلا بالطواغيت ولهذا أمر الله بالكفر بهم
19)إثبات الأشاعرة يختلف عن إثبات أهل السنة لصفة العلم
20)الرحمة نوعان (مخلوقة .. وغير مخلوقة والثانية من صفات الله تعالى ومن قال أنها مخلوقة فهو كافر)
21)الأشاعرة يفسرون الرحمة بالرقة ثم ينفونها عن الله تعالى فهم واقعون في التشبيه أولًا ثم في التعطيل ثم في التشبيه مرة ثانية
22)من يقول قال أهل السنة (كالنووي و القرطبي و الخطيب البغدادي ... ) فهم غالبًا يقصدون الأشاعرة
23) (( حسبنا الله وهو نعم الوكيل ) )إن النماذج الحية موجودة إلى عصرنا. و هذا شيخ الإسلام حين ذهب إلى البلاد المصرية و تواطئ أهل مصر على قتله فجاءه أحد المحبين يقول له .. إن القوم أعدوا عددهم يريدون قتلك وكان متوسدًا على طرف من الحصى فاستقام - ولو قيلت لبعض الناس لاحمر وجهه واصفر وربما أغمي عليه في مكانه - استقاد وأخذ ترابًا فنفخ على التراب وقال إن هم إلا كالذباب (أو كالتراب) ... و الواحد منا إذا سُجِن بحث عن واسطة لتخرجه ويدعو يا رب أخرجني/ غلط! بل قل ربِّ ثبتني فكم شخص سجن وخرج وصار منحلًا عن عقيدته منحرفًا ضالًا زنديقًا أو فاسقًا أو عارًا على أهل الحق وسل الله الثبات ولا حرج من أن تسأل الله الخروج بعد ذلك .. وهذا أثر من آثار الإيمان بالأسماء والصفات
الشريط الثالث
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الشريط الرابع
24)الأشاعرة يثبتون الألفاظ المجردة و يحرفون معانيها إلى معاني أخرى
25)الفرق بين الاسم والصفة أن: الصفات تشتق من الأسماء فكل اسم يؤخذ منه صفة
26)التعبيد بأسماء المخلوقين يكون بالأسماء دون الصفات مالم تضف إلى الذات فلا يصح أن تقول (عبد الوجه) هذا غلط لأن الوجه صفة من صفات الله وليس اسمًا
27)الأصل في الكلام الحقيقة دون المجاز و حكاه ابن عبد البر في مج 7 من كتابه التمهيد اتفاقًا. ولو لم يكن كذلك لكن الناس في افتراض فلا يكون للحقيقة معنى. ثم إن المجاز لم يكن له في كلام الله ولا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ذكرٌ ولم يكن معروفًا في القرون المفضلة. وقد تم تعريفه بتعاريف مثل (ما أمكن نفيه أو ما ليس له حقيقة ... الخ) !!!
الشريط الخامس
28)المسائل الفقهية المُعَلَّلةُ يدخلها القياس دون المسائل الغير معللة وكذلك في الأسماء والصفات، فيجب التقيد باللفظ دون المرادف لأن المرادف قد يكون أقل معنىً
(يُتْبَعُ)